تستمع الآن

مفيد فوزي لـ”لسه فاكر”: قلت لمحمد رمضان “أنت تستفز الناس بثرائك”.. وهذا كان رده

الخميس - ٢٤ أغسطس ٢٠١٧

كشف المحاور والإعلامي الكبير مفيد فوزي، رأيه في الفنان محمد رمضان، والحديث الذي دار بينهما مؤخرا في عرض مسرحيته “أهلا رمضان”، مفصحا عن رأيه أيضا في عروض “مسرح مصر”.

وقال فوزي في حواره مع هند رضا، عبر برنامج “لسه فاكر”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “أنا شاهدت مؤخرا عرض مسرحية (أهلا رمضان) للفنان محمد رمضان، وأحببت أن أشوف ظاهرة هذا الممثل وأنا متحيز لأحمد السقا وهو بالنسبة لي نجم الأكشن في مصر، وأحببت أن أرى من هو رمضان، الصورة الواصلة لي إنه (طاخ طيخ)، وحضرت لأعرف ما مدى علاقته بالناس، هل يحبونه ولا بعدين عنه أم مقبلين عليه، ووجدت إقبالا رهيبا عليه من قرى وأحياء بذاتها يأتون لمشاهدته، وأنا بشوف الناس وأعرفهم من طريقة ملابسهم، ورأيت أيضا فيلم (جواب اعتقال)، وشعرت أنه يغير السكة ولن يظل طوال العمر (طاخ طيخ) ووجدته في الفيلم يحب البطلة دينا الشربيني وهي كانت متمكنة من دورها، هو يدخل امتحانات قاسية هذه الأيام، فهو يستفز الناس بثرائه، وأنا واجهته في الكواليس وقلت له أنا أعلم أن ربنا منحك الكثير ولكن ما الفكرة في ظهورك بهذه السيارات الفارهة للناس، وقال لي هو عطاء من الله، وهنا صمت ولم أكمل الحوار لأن هذه منحة إلهية فهو يعطي من يشاء ويذل من يشاء، الله منحه ووجد لنفسه جمهور عريض، ولكنه يحلم بجمهور أعرض”.

وأضاف: “حضرت (جواب اعتقال) في عرض خاص كان به علية القوم، وهو يريد أن يصل لهذا المجتمع المثقف بأدوار تكتب له ولا يخرج فيها عن إطاره فهو أمام معادلة صعبة كيف يجمع بين الشعبية المغرقة والنخبة، وهو أمام امتحان، في الفيلم أحب أن يقدم نفسه للناس طبعة جديدة”.

مسرح مصر

وعن رأيه في تجارب “مسرح مصر”، أشار: “بعض الأشخاص ظرفاء، مثل أشرف عبدالباقي وباقي الشباب الذين لا أتذكر أسمائهم حاليا، ولكنها أحيانا لا تعجب بعض الناس، وتعجبني لأنها محاولات، وأنا من البشر الذين يقفون مع أي محاولات للفن في الأدب والشعر، لأني كنت هذا الفتى الصغير الذي أدق على الباب من أجل فرصة، فأنا ذهبت لأخبار اليوم أتمسح في رجل محترم ومنحني فرصة، وهو الأستاذ سلامة موسى العظيم، وأنا كان عندي هدف أخر أن أنزل مكتبة أخبار اليوم لأنهل من أحاديث وحوارات محمد حسنين هيكل، وهو أيقونة الصحافة والنموذج الأعظم لنجاح الصحفي”.

أين هو؟

وبسؤاله عن غيابه طوال الفترة الماضية عن شاشات التليفزيون كمحاور كبير، أجاب: “أنا قعدت 27 سنة أقدم (حديث المدينة) وما قبله، ومن لم يروني وقت حديث المدينة هناك اختراع اسمه اليوتيوب يرونني ويعرفونني من هذا العالم، كان أول مرة ينزل مذيع بكاميرا في الشارع وأيضا أعلم أدب الخطاب وعمري ما تلفظت على شخص أو ألقيت مياه على ضيف أو صوتي أصبح عاليا على مسؤول، هناك احترام لكل ما يحيط العملية لأنها شاشة وناس يشاهدونني، المسؤول يرد المعلومات يقال، حاليا أنا أخر حاجة عملتها كان في دريم كان اسمه (مفاتيح) وكان بدعم الأستاذ الكبير أسامة الشيخ، ثم عملت برنامج جمعت فيه 30 إعلاميا وإعلامية، ولا أعلم موقفه حقيقة وفيه ناس عقلاء يشاهدون العمل الآن لتقييمه، وهو ليس محاكمة بل من أجل ضبط المنظومة الإعلامية، وأنا من مدرسة مهما كان من أقابله يقول لي رأي يخالف وجهة نظري لا مانع من الظهور للشاشة فهو يمنحني مصداقية.. ولكن يبدو أنني واجهت النفسنة كما لو أواجهها من قبل”.

مكانة ماسبيرو

وعن رأيه في مكانة مبنى الإذاعة والتليفزيون حاليا، شدد: “ماسبيرو هو مركز الفكر لزمن طويل، بدليل إنك تشاهدين قناة (ماسبيرو زمان) يعرض ديكور متواضع للغاية لكن الفكرة غنية للغاية، وتستغربين إن الناس يديرون الريموت على هذه القناة، معناه إن المحتوى الجيد يستطيع أن يمنحك، لكنه للأسف فقد نجومه، ولم يعد يربي نجوم، الأساتذة رحلوا والكشافين لم يعودوا موجودين، فأنا جزء من اكتشاف حسن فؤاد الفنان التشكيلي العظيم، فأحضرني من عملي في مجلة صغيرة وأخذني لأقابل أحمد بهاء الدين، رئيس تحرير صباح الخير، آنذاك، وتدرجت بها حتى أصبحت رئيس تحريرها، المواهب لو وجدت من يربيها”.

وأوضح: “الوزير السابق صفوت الشريف هو من اختار اسم برنامجي (حديث المدينة) كان أمام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وقال له في لندن يخرج برنامج اسمه حديث المدينة بالإنجليزية بالطبع، والأخ مفيد يستطيع أن ينزل الشارع ويشتغل دون استوديوهات، واستمر عملي به 21 عاما، السؤال في بلدي كان غائبا ومطموسا وخوفا فأفرجت عنه ولم أعاقب، كان أحيانا بعض أعضاء مجلس الشعب يقولون للسيد كمال الشاذلي ويوسف والي ما تلجموه قليلا فكان الوزير صفوت الشريف، طالما إنه لا يتعدى الخطوط المرسومة للعمل الوطني لن أقترب منه وكان داعما لي، وجعلني أسافر أمريكا لأجري حوارا مع أحمد زويل وللنمسا لكي أعمل حوارا مع الدكتور محمد البرادعي”.

وأردف: “المهنة والمهنية ليس لها حدود وأنا سقطت في بئر المهنية وبحر المهنة ولم أغرق، لكن ما زلت أقيس أحيانا مدى الإحساس بالمهنية بحوارات صحفية أنشرها في “المصري اليوم”، واستخدمت مخالبي الفكرية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك