تستمع الآن

مفيد فوزي لـ”لسه فاكر”: الناس يقيسون شعبية الرئيس السيسي بـ”الجهاز الهضمي” وهو مقياس متخلف

الخميس - ٢٤ أغسطس ٢٠١٧

أعرب المحاور والإعلامي الكبير مفيد فوزي، عن ضيفه من تلقيبه بـ”مذيع السلطة”، مشددا على أنه الرجل الذي يستطيع أن يخلفه في تقديم حديث المدينة هو الإعلامي والكاتب الصحفي وائل الإبراشي.

وقال فوزي في حواره مع هند رضا، عبر برنامج “لسه فاكر”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “أنا لا أتحدث عن سلطة نيجيريا، ونيكارجاوا فهي سلطة مصر وأنا خدمت من أجل السلطة في مصر زي ما بخدم اليوم من أجل السلطة في زمن الرئيس السيسي وأنا من المؤمنين دائما أني لا أتنكر للأمس أبدا البقية الباقية من عمري دوري الإنصاف لمن قدم شيئا لهذه البلد، من سوزان مبارك ومشروع القراءة للجميع حتى أي إنسان له قيمة وباقي، أنا أندهش باستمرار هذا اللقب يمكن لأني عملت 4 حوارات مع الرئيس مبارك و3 حوارات صحفية، و12 حورارا مع وزراء الداخلية وجميع رؤساء وزراء مصر، وحاولت أمسح مصر بمشاكلها، وأنا أعتز بلقب المحاور ولا أعرف الإعلامي من فرط رطرطة هذا اللقب، محاور على الورق والشاشة”.

علا غانم

وعن مهاجمته للفنانة علا غانم، أوضح: “أنا سألتها سؤالا نصه كالآتي (لماذا يا علا تعطيني إحساسا بأنك تستطيعين أن تمثلي دور الغانية بتفوق غير طبيعي مثلما كان ممثلات الزمن يقدمن أدوارا من هذا القبيل، كانت صغيرة وحين كبرت وصارت ناضجة اكتشفت فجأة إن كلمة الغانية مؤذية، ذلك أن النساء يرين الحياة بالأذن فبخ بعض المقربات منها في أذنها أنه قصد يضايقك ففجأة طلعت في دماغها وسخنوها عليّ، ولكنها في الفترة الأخيرة لمعت وتألقت وأصبحت علا غانم”.

وعن خليفته في العمل الإعلامي، شدد: “قلت إنه يستطيع وائل الابراشي عمل (حديث المدينة) لأنه صحفي، هو أفضل مذيع ولكن نكدي فأنت تشاهدينه مساء وتجدين ناس تبكي وحالات مرض شديد، وسألته مرة ليه بتعمل كده، فقال: أنا استجابة لصدى لمجتمع لا يمكن أزوره أو أزيفه، فقلت له الأسلم لك في هذا الوقت أن تكون عقلانيا بشدة، بمعنى جزء لهذا الواقع المرير وجزء أيضا لمصر الحامل في الأمل، مخزون الصبر في مصر كبير ويارب يظل طول العمر كبيرا، والناس في المجتمع الآن يقيسون شعبية السيسي بالجهاز الهضمي، يأكلون يبقى الرئيس 100 فلة وعشرة والعكس صحيح، وهو مقياس متخلف، أنا محترم فكرة اللقمة طبعا في شعب أكثر من 90 مليون في رقبته، كل المطلوب منه لكي يستريح نفسيا يكون فيه خطوات حادة في ضبط الأسعار في مصر، كله سيتغير والناس سترتاح أكثر”.

وعن حوادث القطار الأخيرة، أشار: “عشت حوادث القطارات منذ 30 عاما وما زالت تحدث حتى الآن، وهي نفس التفاصيل حبس عامل السيمافور وإقالة الوزير ورئيس هيئة السكة الحديد، والحل أقول له للرئيس السيسي هو اختيار رجل عسكري يدير مرفق السكة الحديد بعدما أصبحت السكة الحضيض، شكرا يا ريس على استجابتك”.

نجوم الأبيض والأسود

وعن تصريحه بأن نجوم الأبيض والأسود أفضل من نجوم الآن، أشار: “كان فيهم الأصالة، أين كمال الشناوي وزكي رستم وهدى سلطان وسعاد حسني ومحمود مرسي وأحمد زكي، ولكن طلع أيضا مواهب جديدة، لكن الآن عدد القنوات في الليمون والناس الذي يتكلون في الراديو والتليفزيون كثيرين لا يحدث أن الناس تقترب من شخص ويتابعونه إلا إذا تميز، وحين يعترف المجتمع بموهبة أحد تصبح حقيقة عند الناس، وغادة عادل في شقة مصر الجديدة كانت رائعة، هند صبري لما شاهدتها فيلم 678 اكتشفت أنها متمكنة، يسرا في سرايا عابدين كما لو كانت شخصية تركية، وليلى علوي أشعر أنها تكتشف نفسها من جديد، إلها شاهين ممثلة قديرة واعية، فيه أنماط جديدة، ومن الرجال لست مبسوطا من إفراط أحمد السقا في الأكشن وأشعر أنه ينافس محمد رمضان فقط، وأريد أن يعود لما كان فهو له أدوار رائعة وبارعة وهو نجم كبير”.

أم كلثوم

وعن أزماته السابقة مع كوكب الشرق أم كلثوم وما تردد عن أنها كانت سببا في وقف برنامجه “الغرفة المضيئة”، بسبب تعبيره عن حبه للفنانة فيروز، أوضح “أنا بحب فيروز في كل وقت وكل زمان ولا يمنع أني تربيت على صوت الست أم كلثوم، كل ما قلته بالحرف الواحد حتى لا يأخذ الأمر أكبر من حجمه (أنا أحب أم كلثوم القصائد)، فنالني الغضب الكلثومي وكان حادا كلمت وكيل الوزارة وقتها اتصلت به وقالت له مش وقته هذا الكلام والرجل حب يعاقبني فأوقف برنامجي وكتب أنه استنفد أغراضه وهو كان عرض منه فقط 4 حلقات فقط، هناك كثير من الكذب فإما يطويه الإنسان ويمضي أو يحجر ويقع على دماغه، وأنا مش هقدر أقف أمام الست أم كلثوم، وأيضا سألت في برنامج آخر هل يمكن وقف التدخين في حفلاته الست ونالني غضب أخر ومنعت أغانيها في إذاعة الشرق الأوسط، وكان يعتز بها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وكانت تجمع الوطن العربي في ليلة واحدة أول كل شهر في حفلها”.

وأردف: “لا تصدح في سيارتي سوى فيروز في البيت أو السيارة وإذا لم يكن صوتها تكون مزيكتها الرحبانية، وفيه خليط ما بين العالمية والروح الشرقية، ولا تقدرين أن تقولي أني من هواة عمرو دياب ولكنه يمر على أذني، ومبسوط من حضوره لكن صوته مش من هواي”.

عبدالحليم حافظ

وعن علاقته بالمطرب الكبير الراحل عبدالحليم حافظ، كشف: “في مرة كنت معه وسألته هل صوتي حلو، قال لي مش فاهم سؤالك صعب، قال لي صوتك دافئ في التليفون ولما غنيت أمامه رد بقوة قال لي (إخرس) وصمت للأبد وعمري ما حاولت أدندن بأي أغنية، وتذكرته الآن في الزمن الأول حين كان بكرا وبسيطا ولسه الحياة لم تملئه بالتجربة الساخنة اللي وقف به أمام الست أم كلثوم، وهو كان مراحل لما جاء من الزقازيق ثم مرحلة الأفلام ثم مرحلة الانطلاق المدوي فيما بعد”.

وأضاف: “تعرفت عليه أول مرة في صالة جريدة روز اليوسف، أنا قادم أنتظر إحسان عبدالقدوس أطلب منه أتدرب في الصحيفة، وقبل الطلوع لإحسان سألته إنت مين؟ وعرفني بنفسه وسمعته يغني أمام الأستاذ إحسان وشعرت بخضة وكنا وقتها أنا وهو نكرة، وأخذنا عبدالقدوس ونزلنا وأعجب به بجنون وكتب عنه في (خواطر فنية) أهم باب للصحافة في هذا الوقت وتبناه وظل متبنيه زمنا طويلا حتى غضبوا في لحظة من اللحظات فتبناه مصطفى أمين، تجربة فنية وهبت روحها للفن”.

ونفى المحاور الكبير قصة شهادته على زواجه من الفنانة الراحلة سعا حسني، موضحا: “لم أكن شاهدا، ولكن عرفت أن بينهما قصة حب عميقة انتهت بزواج سري وكان يحبها حبا جنونيا وكان يرسل سائقه ويأتي بأرقام السيارات من شارع شريف وعارف أنها كانت تلعب ورق في بيت إحدى الفنانات، ويعرف من يوجد في المنزل من أرقام السيارات، وكان يغير عليها بشدة وغنى لها (لست وحدك حبيبها) والهوى الحقيقي في حياته كانت السندريلا، ولكنه كان عاشقا فاشلا والغيرة كسرته وربما لأن الحياة كسرته في أمور كثيرة، وكان هناك دائما تعاون تاما بينه وبين محمد عبدالوهاب ولم يختلفا”.

وتطرق للحديث عن سعاد حسني، قائلا: “الكاميرا عشقت سعاد حسني والناس أحبتها، وأظن أنها ماتت على طريقة صلاح جاهين من مفرط المهدئات سقطت وكانت في الشارع وتوفيت ولكن لا توجد مؤامرات من الخيالات كما تردد، وشقيقها قال لي إن جثتها كانت سليمة فلو سقطت من الدور السابع كانت تفتت وهذا لم يحدث، بحسب روايته، وفيه مخرجين كانوا حريصين على إفشالها في نهاية حياتها ولم يكن في حياتها ظهر سوى الفتى عبدالحليم حافظ، الغلب في كلمة هي سعاد حسني، ولما سافرت ووقع شعرها وأسنانها وتحولت إلى شبه دمية كانت هي النهاية، ثم حاولت إصلاح ذاتها بقدر ما تستطيع لكي تعود هادئة وبعيدة عن الفن”.

عمرو دياب

وعن حوار سابق له مع عمرو دياب، شدد: “مفيش فنان في مصر له حضور قد عمرو دياب ومحمد منير، إنما أنا لا يستهويني صوته، ولما يقول (ميال ميال) لا تسقط لي دمعة، رغم أني لست عصيا على الدموع، لكن لما يقول عبدالحليم في حياتك يا ولدي امرأة أتهز بشدة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك