تستمع الآن

مبادرة بريطانية لحماية الأطفال من هوس مواقع التواصل

الثلاثاء - ٠١ أغسطس ٢٠١٧

حذرت دراسة جديدة أجرتها جامعة بريستول البريطانية من خطورة شبكات التواصل الاجتماعي على الأطفال.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي، عبر برنامج “عيش صباحك”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، نقلا عن موقع “تليجراف”، فقد اشترك أكثر من 500 مجتمع محلي في بريطانيا في مبادرة “اللعب في الخارج” التي تعمل مع المجالس المحلية من أجل فتح الشوارع للمشاة فقط مؤقتاً لمدة ساعة أو ساعتين أسبوعياً، للسماح للأطفال باللعب بأمان بالقرب من منازلهم.

وأظهر تحليل أجرته الجامعة للبرنامج البسيط، أن المواطنين أبلغوا عن شعورهم شعوراً أكبر بالمجتمع والسعادة الشاملة، وقالوا إن مناطقهم كانت أكثر ودا وأمناً، كما قالت سيدة إن المشروع ساعدها على مكافحة اكتئاب ما بعد الولادة.

كما ارتفعت مستويات نشاط الأطفال ارتفاعاً سريعاً وكبيراً بنسبة تتراوح ما بين 3 إلى 5 أضعاف في أيام إغلاق الطرق أمام العربات، وأشارت الأهالي إلى تحسن مهاراتهم مثل ركوب الدراجات والتوعية بالسلامة على الطرق.

ومع بدء معرفة الأطفال بعضهم البعض، وجد كتّاب الدراسة حدوث تطور في ثقافة “دعوة لك”، حيث بدأ الصغار في زيارة بعضهم البعض، لمعرفة ما إذا كان أصدقاؤهم الجدد يريدون اللعب في الهواء الطلق.

وأوضح الصغار أنه دون البرنامج كانوا عادة ما سيجلسون داخل المنزل أو يشاهدون التلفزيون أو يمارسون ألعاب الفيديو أو يتناولون البيتزا.

وقالت أستاذة النشاط البدني والصحة العامة في جامعة بريستول، إنجي بادج، إن الوقت الذي يتم قضاؤه في الخارج مرتبط بزيادة كبيرة في النشاط البدني اليومي وتقليل خطر الإصابة بالسمنة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك