تستمع الآن

مؤسسة ورشة العلاج بالفن بمستشفى سرطان الأطفال: هدفنا اكتشاف مواهب الأطفال وعمل تقويم سلوكي لهم

الإثنين - ١٤ أغسطس ٢٠١٧

روت أماني إبراهيم، مؤسسة ورشة العلاج بالفن بمستشفى سرطان الأطفال، قصتها في مع شريف مدكور، عبر برنامج “كلام خفيف”، يوم إثنين، على نجوم إف إم وسبب اختيارها لهذا العمل وتكريس وقتها له، مشددة أن والدها وزوجها المصاب بالسرطان توفوا في نفس اليوم.

وأشارت أماني إلى أنها وجدت نفسها في مساعدة الأطفال المصابين بالسرطان، حيث بدأت في إعداد ورشات فنية للأطفال المصابين، ودعمهم نفسيا ومعنويا.

وقالت أماني: “الورشة بها الحب وهذه ميزتها الأساسية واللي بيخدموا في المكان لا ينتظرون مقابل سوى بسمة ونظرة رضا وسعادة لكل أطفال المستشفى”.

وتابعت: “الموضوع بدأ إننا نريد أن يحب الأطفال فكرة الفن، والأولاد اللي بيحصلون على العلاج الكيماوي وفي فترة الانتظار نجلعهم يخرجون إبداعهم وبدأنا نطور الموضوع ويجدون أركيت وخشب لكي نجذبهم أكثر بأعمارهم السنية المختلفة وهدفنا اكتشاف موهبتهم، ونؤكد للأطفال إن ربنا أخذ منك حاجة ولكن بداخلك حاجات أخرى مستخبية وهو هذا دورنا الرئيسي ونعمل تقويم سلوكي للأولاد.. لأن فترة العلاج الأهالي بيكونوا غلبوا والطفل بيصبح مدللا بسبب طبعا مرضه والتفاف كل الأهل حوله، ونحن دورنا نعمل انضباط سوي ونرجع العلاقة بينه وبين الأم للطريق السوي دون عنف أو يكونوا مخنوقين”.

وشددت: “فاقد الشيء لا يعطيه، وكل بني آدم بيحصل له مشاكل في حياته ولكن لو تكتشف ذاتك وترجع للطريق السوي ستجد الدنيا تسير بالشكل الجيد، وكان وأنا درست لمدة 3 سنوات بعمل علاج نفسي ويوجا ودرست فن وعلاج بالفن وكل هذا بجوار خبرة الحياة، وكل واحد بيدور على السعادة وأنا هذا طريقي ومنهجي هو منح العطاء وهو أمر فطري، ولماذا نمنع نفسنا من الصفات الطيبة، مثل أن تكون طيبا والبعض يعتربه هبل أو ذكيا هل هي أمور وصمة عار”.

وأردفت: “دائما الناس تقول الابتلاء حاجة صعبة، ولكن أقول إنه نعمة وكل واحد يشتغل على نفسه، ولا تدخل في المجال التطوعي أو الخدمي وأنت غير مستعد لهذا النوع من العمل ودارسه بشكل جيد، والحمدلله أنا راضية جدا وعندي سلام داخلي قوي، والأولاد الذين يمنحونني هذا الأمل ولديهم رضا غير طبيعية وخامات نظيفة وطالما وضعت لهم حب يستقبلونه، وتخيل طفل لديه وعنده ابتلاء بتحدى العالم بهم”.

وأردفت: “فيه طريقتين إن الناس يأتون لنا بشكل مباشر، والطريقة الثانية إننا نذهب للأماكن ونفرض وجودنا على الطفل ونرسم بأدوات جديدة فيبدأ ينبهر ويبتكر ويبدع، ونحن نستقبل أي حد يريد التعلم من ورشتنا، والجزء الفني يجب أن يكون جزء من روتين الأطفال اليومي، والدنيا بالنسبة لهم ستختلف وسيخلق داخلهم رقي غير مباشر ويعتادون على الكلام بالصوت الواطي دون أن تقول لهم، ونحن نلعب ونحكي قصص”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك