تستمع الآن

لمواجهة الارتفاع الجنوني لأسعار الذهب.. الشباب يلجأ لرسم وشم أو حنة مكان خاتم الخطوبة

الإثنين - ٢١ أغسطس ٢٠١٧

ظاهرة غريبة بدأت تنتشر بين الشباب هذه الأيام، في محاولة لإيجاد حلول للارتفاع الجنوني لأسعار الذهب، ومغالاة بعض الأسر في متطلبات الزواج، إذ لجأ بعض الشباب إلى حلول اقتصادية لجلب خاتم الخطبة بأسعار رمزية، حيث استقر البعض على شراء الشبكة من الفضة أو الذهب الصيني، في حين قلد البعض الآخر ظاهرة انتشرت بالمجتمع الغربي، وهي “رسم وشم أو حنة مكان خاتم الخطوبة” كبديل اقتصادي أمثل لبث الفرحة وحل مشكلة تزايد الأسعار.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، عبر برنامج “معاك في السكة”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، فقال عاطف محروس، وهو شاب ثلاثيني، لجأ لرسم وشم مكان الدبلة: “من فترة لقيت الموضوع ده منتشر بره مصر وعجبني وقررت إني أنفذه”.

وأضاف، أن وشم الدبل بالإضافة لكونه حلاً اقتصادياً فإنه دليل على حبه الشديد لشريكة حياته: “الوشم بيفضل موجود طول العمر وده أكبر دليل إني بحبها جداً”.

فيما أشارت سمر سيد، وهي تعمل في رسم الحنة للعرائس، إلى أن قلة تكلفتها المادية كانت من أهم الأسباب التي جعلت الكثير من العرائس تحرص على رسمها: “زمان مكانش حد بيطلب مني يرسم حنة الدبل دي لكن من سنة بقت عرايس كتير وبنات كتير بتطلبها”، وبحسب “سمر” فإن تكلفة الرسمة لا تتجاوز 20 جنيهاً: “الرسمة مبتاخدش وقت في عمايلها أكتر من 5 دقائق واقتصادية جداً وعرايس كتير قوي بتحبها وبتفرح بيها”.

الحال نفسه لدى إسراء طارق، التي تعمل في مجال رسم الحنة منذ 4 سنوات، حيث تروي أنها فوجئت بطلب العرائس لها برسم الدبل: “أول ما بدأت أشتغل كان المعتاد العرايس بتطلبني عشان أرسم نقوش حنة عادية”، وبحسب “إسراء” فإن الوضع في الفترة الأخيرة بعد ارتفاع أسعار الدهب اختلف بشكل كبير: “فيه ناس كتير بتضحي بالدهب دلوقتي حتى بالدبل في سبيل إنهم يكوّنوا بيتهم”، حيث ترى “أسماء” أن بعض العرائس تأخذ من الدبل المرسومة بالحنة حلاً مؤقتاً حتى يتمكنوا من شراء الدهب.

ومن الحنة للوشم، الوضع لم يختلف كثيراً، ففي منطقة المرج القديمة يعمل جرجس عزت منذ 20 عاماً في رسم الوشم للشباب لكنه منذ عام فقط لجأ إليه بعض الشباب لدق حبر الوشم على جلودهم على شكل الدبلة ليوثقوا بها الحدث الأهم في حياتهم ولتكون موجودة مدى الحياة: “فيه ناس كتير مبتفضلش الوشم، لكن الفترة الأخيرة الشباب بيحبوا يقلدوا الغرب خاصة أن الظروف الاقتصادية بقت صعبة جداً”، وبحسب “جرجس” فإن دق الدبلة يستغرق نصف ساعة فقط ويختلف في تكلفته حسب الحجم والعرض: “الدبلة بيكون ليها أشكال مختلفة وبتتعمل بألوان كتير”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك