تستمع الآن

فرنسا تبدأ استخدام طائرات من دون طيّار للإنقاذ من الغرق

الثلاثاء - ١٥ أغسطس ٢٠١٧

يزداد الاهتمام يوما بعد يوم بتطوير أنظمة طائرات الدرون المخصصة لإنقاذ الأرواح، بعد إطلاقها الناجح عام 2016.

ووفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “عيش صباحك”، فإن هناك 3 طائرات درون تعمل الآن في منطقة Nouvelle-Aquitaine، قبالة شواطئ فرنسا الأطلسية الشهيرة، حتى شهر سبتمبر المقبل، لمساعدة وإنقاذ السباحين في حالات الطوارئ.

ويمكن لطائرة الدرون المبتكرة، التي يبلغ وزنها 3.9 كلج، قطع مسافة 80 كلم في الساعة، للوصول إلى نقطة الخطر أسرع بنحو 4 دقائق من المنقذ البحري.

وبرمجت الطائرة لإسقاط العوامة بدقة إلى المياه، حيث تحدث أنتوني جافند، من شركة تصنيع طائرات الدرون HELPER، إنها أول مبادرة من نوعها في العالم، وساعدت نحو 50 سباحا العام الماضي.

كما ذكر تقرير صادر عن مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، في يونيو الماضي، أن طائرات الدرون تعمل على إنقاذ الأرواح وحياة الأشخاص المصابين بنوبات قلبية، عن طريق تقديم أجهزة تنظيم ضربات القلب، بشكل أسرع من وصول سيارة الإسعاف إلى مكان الحادث.

وجاء في التقرير الذي كتبه باحثون سويديون، أن الحدّ من الوقت اللازم لوصول الإسعاف، يمكن أن يرفع من قيمة طائرات الدرون على نحو واسع، في مجال إنقاذ ضحايا أمراض القلب.

وأظهرت التجارب التي أجريت على طائرات الدرون في السويد، أنها قد توفر وسائل الإسعاف اللازمة للمريض، أسرع بـ16 دقيقة من وسائل الاستجابة الطبية الطارئة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك