تستمع الآن

“فراشة السباحة” فريدة عثمان لـ”في الاستاد”: هكذا جلبت برونزية بطولة العالم لمصر

الإثنين - ٢١ أغسطس ٢٠١٧

أعربت السباحة فريدة عثمان، الحاصلة على برونزية بطولة العالم في سباحة 50م فراشة في المجر، عن سعادتها الكبيرة بالميدالية وتحقيقها نتائج رائعة في السباحة.

واستعادت فريدة ذكريات دخولها في السباحة، مع كريم خطاب عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، قائلة: “بدأت وأنا عندي 4 سنوات وأهلي قرروا إن أنا وشقيقي نتعلم السباحة عشان لما نذهب المصيف ولا حاجة، حتى اقتنع بي المدربين ودخلت الفريق الخاص بالنادي وحتى أول بطولة جمهورية وأنا عندي 11 سنة حققت 5 أرقام قياسية، ولكن قبل ذلك احترفت الباليه المائي، ولكن تركته وانضممت للمنتخب وعندي 12 سنة، وكان عندي بطولة أفريقية في الجزائر وحققت رقم قياسي شخصي وكنت أصغر سباحة في الدورة وسط أعمار أكبر مني”.

وأضافت: “أنا ولدت في أمريكا عشان أهلي أطباء أسنان وكانا يدرسان فقط هناك وتخرجا وولدت ثم عدت لمصر منذ صغري ولم أعش في أمريكا، ولكن عدت لأمريكا من أجل الجامعة فقط الفترة الأخيرة وتخرجت هذا العام، من وأنا صغيرة معتادة على الفوز وتحطيم الأرقام وكوني أصغر سباحة كان دافع لي ويشجعني دائما، ولكن كل ما أكبر أشعر بضغط ومسؤولية جلب ميداليات وعمل أرقام قياسية”.

وتابعت: “من وإحنا صغيرين كنا بنعوم بكل الأشكال حتى تميزت في الفراشة وشعرت أنه ما أريده، بعد ذلك ذهبت أول بطولة عالمية في روما وكان صعبا أعمل نتيجة جيدة لعدم وجود خبرة عالمية، ولكن حسنت أرقامي الشخصية، ثم الدورة العربية في قطر وعملت بها 7 ميداليات وتوالت المشاركات في البطولات الأولمبية في لندن 2012، وشاركت بها لمجرد كسب الخبرة ومنحني ثقة وكنت أتعلم من السباحين في الدول الأخرى وطرق تدريبهم وأكلهم، وشجعني أن أذهب لـ2016 في ريو دي جانيرو وكانت هي المنافسة الحقيقية، ولدي طقوس خاصة وخصوصا شرب عصير بنجر فهو يحسن الدورة الدموية بشكل أسرع”.

وشددت: “أنا مدربتي أمريكية وهذا بسبب وجودي هناك للدراسة، والمدربين الأجانب بيركزوا أكثر على التكنيك في المياه وتعمل أقل مجهود وتكون سريع في المياه، لكن في مصر بيركزوا على التدريب بقوة، ولكن هناك التركيز على الطريقة السليمة والسباحة بأسرع حاجة ممكنة، حتى وأنا في مصر كنت أتدرب مع أجنبي وأعرف أتعامل معهم نفسيا”.

بطولة العالم

وتطرقت للحديث عن بطولة العالم في المجر، قائلة: “تخرجت في شهر مايو وقررت أن أظل في أمريكا حتى شهر يوليو حتى أستقر ولا أغير نظامي وتدربت يوميا وقبل البطولة بأسبوع ذهبت لمعسكر في المجر وجسدي يعتاد على كل شيء، وتدربت يوميا، وجاءت لي مدربتي والاتحاد المصري تكفل بكل مصاريفها ونزلت 50 و100 فراشة وحرة، وممكن تشارك في كل الأنواع ولكن لا تختار أكثر من سباقين في اليوم حتى لا تتأثر جسديا، وأنت تسبح تصفيات والنصف النهائي وثاني يوم النهائي، فهذا معنى لو نزلت سباقين فأنت تسبح 6 مرات وهذا مجهود كبير جدا على أي سباح، الـ100 حرة لم أقدم ما أردت ولكن في الـ50م كسرت رقم أفريقي، وأجزاء من الثانية تفرق في هذه اللعبة لدخولك من النصف نهائي للنهائي، وكان هدفي أن أجلب ميدالية لمصر لكي تكون أول ميدالية وخططنا التدريب من أجل هذا الهدف.

وأوضحت: “في الـ50 مترا فراشة قصيرا فكان لازم تركز في تفاصيل السباق والكواليتي القفزة واللمس وكام نفس كل هذا سيفرق معك، وحققت فيه الثالث، وأنا دائما أكون عندي فكرة عن المنافسين ولكن لا أركز معهم دائما حتى لا أضغط على نفسي لكي لا يؤثر عليّ مفيش وقت للتفكير، وتركيزي على هدفي فقط، ونحن نتدرب حتى على عدم السرحان فقط تركيزك على السباق، مدربيني دائما يعلمون أنني لا أحب الكلام كثيرا قبل السباق ولا أحب التفاصيل فقط لفت النظر على التركيز في حارتي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك