تستمع الآن

عريس يفاجئ الجميع في فرحه ويؤدي دور المأذون

الأربعاء - ٢٣ أغسطس ٢٠١٧

 

انتشرت تقاليع مؤخرا كثيرة خلال حفلات الزواج، أبرزها عمل العريس والعروس أغنية خاصة بهما وتأديتها أمام الجميع، ولكن العريس عبدالرحمن فتحى، الذي تخرّج في دار العلوم، ابتكر أمر جديد تماما.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، عبر برنامج “معاك في السكة”، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، فإن “عبدالرحمن” فكر في قضاء يوم مميز لا ينساه الحضور ليهتدى إلى فكرة قرر على إثرها دخول قاعة الزفاف مرتدياً بدلة تليق بالعُرس، ثم يختفي فجأة دونما مقدمات، ويعود مرتدياً الجبة والعمة، موكلاً والده في الزفاف، وقائماً بدور المأذون، لتدخل القاعة كلها في ضحك متواصل.

وكان السر لا يعلم به غير اثنين من زملاء عبدالرحمن، بعد أن أوصى كليهما بالاحتفاظ بالجبة والعمة، لحين وصوله إلى قاعة الفرح، وحين جلس الجميع في انتظار المأذون كان البحث عن العريس الذي اختفى فجأة، هو ما يشغل بال مَن في القاعة، حيث قال أحد زملائه: “إحنا فجأة مالقيناش العريس، وبقينا بندور عليه علشان خاطر مفروض فيه كتب كتاب، ولكننا فوجئنا مثل غيرهم بالعريس يدخل عليهم مرتدياً الجبّة والعمّة”، مضيفا: “القاعة كلها اتقلبت ضحك من المشهد، وفجأة لاقيناه قعد على الترابيزة ومسك الميكروفون، وبقى يتعامل كأنه مأذون تماماً”.

ووضع الشاب يد والده فى يد والد العروس، بعدما أوكله في زواجه، وبدأ في تلقين الوالدين صيغة عقد الزواج، ثم انتهى بقوله: “بارك الله لنا وبارك علينا وجمع بيننا فى خير”، مقبّلاً رأس زوجته، آية عادل، التي لم تستطع كتم ضحكها المتواصل، قائلة: “كان موقفا مفاجئا بالنسبة ليّ، قعدت فترة لحد ما استوعبت إنه فعلاً بيكتب كتابه بنفسه”، مشيرة إلى أن تفاصيل اليوم ظلت دائرة بين زميلاتها، ليقاطعها “عبدالرحمن”: “أنا كمان ناس كتير استغربت إني عملت كده، بس أنا علشان مساعد مأذون، ففاهم القصة والتفاصيل”.

وشدد الشاب على أنه حصل على دورة إعداد مأذون بمركز الدراسات الإسلامية بجامعة القاهرة، وهو ما أهّله للقيام بدور المأذون في ذلك اليوم: “الورق كان رسمي مظبوط مافيهوش مشاكل، لأني باشتغل مع مأذون كبير وفاهم، حيث لم تواجهني عقبة في ذلك اليوم سوى لحظات الاختفاء تلك: “بالاتفاق مع زمايلي قفلنا مكان في دورة مياه، ودخلت لبست الجبة على البدلة وخرجت للناس بالشكل ده”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك