تستمع الآن

عادل مبارز لـ”تعالى أشرب شاي”: والدي ضربني عند مصارحته بحبي للتصوير ورغبتي في ترك الدراسة

الإثنين - ٢٨ أغسطس ٢٠١٧

تحدث المصور عادل مبارز، عن بداياته في عالم التصوير ونشأته في منطقة الحسين الشعبية، والصدفة التي كانت سببًا في رسوبه في مادة الرياضيات، وذلك عبر برنامج “تعالى أشرب شاي” مع مراد مكرم على “نجوم إف إم”.

وأوضح مبارز أنه ولد في منطقة الأزهر، مشيرًا إلى أن البيئة المحيطة به كانت تتسم بالشهامة والجدعنة، قائلا: “أنا بشوف الجمال في روح الناس اللي عشت وسطهم”.

وأشار إلى أن والده الذي كان يعمل تاجر أقمشة، أرسله في مرحلة التعليم ماقبل الابتدائي إلى مدرسة “دي لاسال” ثم “الفرير”، منوهًا بأن هدية كانت عبارة عن “نيشان” حصل عليها عقب تفوقه في مادة اللغة الفرنسية كانت سببًا في خروجه من المدرسة والذهاب إلى كتاب في منطقة الحسين.

وتابع: “النيشان الذي حصلت عليه لم يعجب والدي وأرسلني بعد ذلك إلى كتاب، ثم في المرحلة الابتدائية ذهبت إلى مدرسة بين القصرين لمدة عام واحد فقط ثم بعد ذلك ذهبت إلى مدرسة الجمالية حتى العام الرابع الابتدائي”.

وأضاف عادل مبارز، أن مدرس الرياضيات في المدرسة الابتدائية اكتشف فيه قدرته الكبيرة على حل المسائل الحسابية بكفاءة، موضحًا: “بقى يوديني الفصول الأكبر مني في الصف الخامس والسادس أحل المسائل وأضرب الطلاب اللي مبيعرفوش يحلو بالعصاية”.

وأكمل: “رحت في سنة سادسة لمدرسة المعز لدين الله الفاطمي، لكن أزمة تغيير المدارس المستمرة سبب لي أزمة وهو عدم وجود صداقات مع طلاب آخرين”.

وقال مبارز إنه في المرحلة الإعدادية توجه إلى مدرسة “العباسية” الخاصة، منوهًا بأن تلك المدرسة كانت سببًا رئيسيًا في كره مادة الرياضيات عن طريق موقف حدث لي مع أحد المدرسين”.

وأوضح: “المدرس كان فارض عقاب إن لو الطالب حصل على درجات أقل من 8 يصبح راسب ويضرب بالعصيان للوصول إلى 10 درجات أما إذا حصلت على 8 درجات أو أكثر تصبح ناجحًا، ثم حدث خطأ في اسمي مع طالب نظرا لتشابه الأسماء الثلاثية وضربني أستاذ الرياضيات، واكتشفت بعد ذلك خطأه، ومن هنا كرهت الرياضيات وأصبحت مادة سقوط”.

فكرة التصوير

وأشار عادل مبارز إلى أن مرحلة الاهتمام بالتصوير، بدأ في عمر الـ 5 سنوات حيث كان والده يأخد الأسرة كل يوم إجازة إلى القناطر الخيرية وحديقة الحيوان، وفي يوم من الأيام أحضر والدي كاميرا خاصة به ووضعها على حامل وطلب مني ترك اللعب والذهاب لتصوير العائلة عن طريق الضغط على زر التصوير فقط، إلا أنه عقب ذلك طلب الأمر من أحد المارة وحينها أصبت بغضب كبير وقررت أنني سأصبح مصورًا”.

وقال إن والده اشترى له كاميرا بـ 80 قرشًا ثم قررت الذهاب بها إلى استوديو وأعطاني عدة نصائح لالتقاط صورة جيدة، موضحًا: “والدي قال لي أنه لن يتكفل بمصاريف الكاميرا ولن يشتري الأفلام أو التحميض”.

ولفت المصور عادل مبارز إلى أنه كان يحتفظ بمصروفه الشخصي لشراء الأفلام حيث كانت تكلفتها 6 قروش، ثم بدأت في تصوير العائلة كل يوم إجازة ثم طبعت الصور وعرضتها على والدي الذي أعجب بها جدًا واعتمدني المصور الرسمي للعائلة”.

اعتراض الوالد

وأكد أنه صارح والده برغبته في ترك الدراسة والتركيز مع التصوير، موضحًا أن تلقى علقة ساخنة من الوالد جعلته مصر على قراره وهو ترك الدراسة.

وأضاف: “قررت الرسوب في 3 مواد كل عام في المراحل الإعدادية المختلفة، حتى استعان والدي بخبير في التصوير حينذاك وتحدث معي عن أهمية الدراسة وعلاقتها بالتصوير ثم اقتنعت ودخلت المرحلة الثانوية، ثم صارحني والدي عقب ذلك باستمرار رفضه للأمر ثم تعمدت الرسوب مرة أخرى وأثر ذلك على هيئتي وأصبح مهملا في نفسي”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك