تستمع الآن

طرق كشف الشخص “المحوراتي” وأفضل الوسائل للتعامل معه

الإثنين - ٢٨ أغسطس ٢٠١٧

خصصت سارة النجار، حلقتها اليوم من برنامج “معداش عليك”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، والذي يتحدث عن شخصيات لديها عيوب نقابلها في حياتنا، عن الشخص “المحوراتي”.

وقالت سارة: “في الحقات الماضية عدى علينا منافق والحسود، وسنتحدث في حلقة اليوم عن نوعية مستفزة شويتين بنعاني منها بشكل يومي ودائما بتعمل لنا مشاكل دائما مش فاهمينها ومش عارفين نصدقها ومسوحانا معاها دايما، الشخصية دي هي (المحوراتي) بتاع الحوارات اللي على طول عنده حجج لكل حاجة واللي بقول للناس كلام أو وعود ويسوحهم أو ينسب حاجات له هو لم يفعلها، وده مفيش حد مننا لا يعاني منه، ويمكن للأسف حتى لا نكون مثاليين زيادة عن اللزوم أعتقد، ودى وجهة نظري،إن ما بقاش فيه حد مش محوراتي، إلا من رحم ربي”.

وأضافت: “في الشغل كنت فين يا فلان متأخر والله في الطريق وهو نايم أصلاً وحاجات كتير كده من كترها أصبحنا نعتبرها زي الكذب الأبيض اللي مش لازم نزعل منه، لكن في طبعاً تحوير بيودي في داهية ويسبب مصائب كتيرة، ناس ممكن تدخل عشان تصلح حوار وللأسف تعمل حوار تاني فتزود الموضوع أكثر”.

وقالت الدكتورة ياسمين دالي، لايف كوتش، عن كيفية كشف الشخص المحوراتي: “الشخص المحوراتي تجدينه يتحدث كثيرا وقصصه كثيرة، ودائما فيه سبب لشيء حدث أم لأ، وفيه نظريات مختلفة بخصوص لغة الجسد سواء الحك في الأنف أو نظر للأعلى يبني قصة، وهو أمر يختلف من شخص للأخر والتعامل مع الشخص مطولا يظهر الشخص المحوراتي، وتجدين كلامه عايم ويهرب من التفاصيل، والقصة طالما ليس لها واقع فالتفاصيل ستسقط منه، وعادة كلامه فيه جزء غير منطقي، وعادة يتجنبون النظر في العيون وحدقة العين حجمها يتغير وتصبح أضيق”.

وعن الفارق بين الكذب والتحوير، كشفت: “التحوير هو الطفل من الكذب، والكذب تكون القصة محبوكة والشخص مرتب لها جيدا، والتحوير أمر عام ولكنه جزء من الكذب”.

وعن الأمر الذي يدفع الشخص للتحوير، أوضحت: “أحيانا في مواقف كثيرة لما شخص يقرر يحور يشعر بعدم الأمان الكافي لقول الصراحة، لو بشتغل في شركة وعاملة ترهيب لمن أمامي ولو قال لي الحقيقة الدنيا ستخرب بالتالي سيشعر بعدم الأمان الكافي، وأيضا المجتمع من حولي فهذا الشخص يشعر أن هذه هي الطريقة التي سأخذ بها ما أراه حقي، وفي عوامل نفسية من الشخص نابعة من عدم الثقة في النفس، وفيه جزء ضعف وخوف لو قلت الحقيقة، ولو أنا لست شخصية قوية وثابتة وما يحدث يحدث وأستقبل رد الفعل بغض النظر عما يحدث، وساعات أيضا جزء من التحوير جذب الاهتمام لأني أغير الواقع وأعمل من الحبة قبة كما يقولون”.

وعن التعامل مع الشخص المحوراتي، شددت: “المهم أشعر الشخص اللي أمامي بالأمان الكافي لتفادي تحويره، ولما أتحدث معه أمنحه الثقة وأقول له إنت مش محتاج تحور ولو أفصحت عما بداخلك هذا أفضل، المهم منحه الطمأنينة، إلا لو الموضوع تحول لشكل مرضي”.

بينما أوضحت أول متصلة “ليلى”: “كان فيه مشروع بنعمله أنا وصديقتي وأخر يوم ونسلم المشروع وحضرت ولم تحضر أي شيء، وطبعا حوارات طلعت كثيرة وادبست في كل حاجة بالطبع ولكن الحمدلله الموضوع مر بسلام، ويمكن البنات أكثر تحويرا من الرجال”.

وأشارت منة: “كنت مرتبطة بشخص لمدة 5 سنوات ولكن اكتشفت بعد ذلك أنه أصغر مني بسنتين ووالدته ووالده عارفين القصة وعايشين معاه في التحويرة، وكنت مستغربة أنه ليس معه رخصة أصلا، واكتشفت بعد فترة كنا في طريقنا لمكان وطلب منه إظهار البطاقة ولأن ليس معه أساسا رفضوا وكانت صدمة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك