تستمع الآن

طارق مصطفى لـ”في الاستاد”: هذه شهادتي على أزمة نهائي البطولة العربية.. ولن أعود لدور الرجل الثاني بالزمالك

الإثنين - ٠٧ أغسطس ٢٠١٧

أعرب طارق مصطفى، نجم الزمالك الأسبق، عن غضبه من الأحداث التي انتهت بها مباراة نهائي البطولة العربية، أمس الأحد، بين الفيصلي الأردني والترجي التونسي، في ظل الاعتداء على الحكم المصري إبراهيم نور الدين من لاعبي وإداريي النادي الأردني.

وقال مصطفى في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”: “كلامي هنا كمواطن مصري وليس كلاعب عب كرة فقط،  إبراهيم نور الدين كحكم كان لديه مشاكل كبيرة فنيا وهذا واضح ولن أقيمه اليوم، ولكن مع ذلك لم يعجبني ما آلت إليه الأمور والضرب والإهانة الذي ارتكبت ضد الحكم، هي المفروض بطولة عربية للتقريب بين العرب ولا تفرق بينهم، الحكم كان يسير بشكل جيد حتى اللحظة الفاصلة بسقوط لاعب الفيصلي والهدف الذي جاء من تسلل، وهنا يتحملها حكم الراية أيمن دجيش، ولم يعجبني تصرف إداريي الفيصلي، وألوم الأمن أيضا لأن الحكم ضرب وسطهم، وكيف تحميني وأضرب بهذا الشكل”.

وأضاف: “ألوم إبراهيم نور الدين لأنه كان لازم يحصل طرد لأي لاعب من الفيصلي حتى تظهر قوة شخصيتك ولو طردت لاعب فكان سيتمكن من السيطرة على الأمور، والناس الذين تهجموا على الحكم كان هناك موقفا غريبا من الأمن وأخذوا الجمهور وأعادوه للمدرجات، وألوم من اختار نور الدين لإدارة هذا اللقاء، كان يجب منحها لحكم من المغرب أو الجزائر، ونتمنى تفادي كل هذه الأخطاء في البطولات المقبلة”.

الزمالك

وتطرق مصطفى للحديث عن الزمالك في الوقت الحالي، مشددا على أنه لا يعلم سبب عدم اختياره لمنصب الرجل الأول في قيادة الفريق الأبيض حتى الآن، موضحا: “ليس لدي فكرة حقيقة ولكني عملت من قبل في جهاز باكيتا ولكن لن أعود مجدد لدور الرجل الثاني، ولكن أنا طالبت إن الكابتن طارق يحيى هو من يتولى إدارة الزمالك فنيا، وهذا حدث، ويحيى يستحق هذه الفرصة بجدارة، وهو أفضل بكثير من مدربين حصلوا على فرص، وكنت أتمنى يكون مديرا فنيا مباشرة ولا يكون مدرب عام مع إيناسيو ثم مدرب بعد رحيله، وأحببت أن أبتعد لعدم شعوري بالراحة في مركز الرجل الثاني مع باكيتا”.

وتابع: “من وجهة نظري الشخصية، فإن قوة شخصية المدرب تفرق كثيرا جدا والأمثلة كثيرة، فيه ناس أفاضل قدروا يشتغلوا لحد وقت كبير مثل الراحل محمود الجوهري وفيريرا وأنور سلامة، وقوة الشخصية 50% من نجاح أي مدرب ثم تأتي الموهبة والأمور التكتيكية، وأنا شخصيا لا أقبل أي تدخل ولو أنت نجوم النجوم في الفرقة، ويمكن هذا سر نجاحي في المغرب ومع فرق مصرية، ورحلت عن الدفاع الحسني المغربي بسبب الأمور المالية وتأخر الرواتب لفترات طويلة، وفيه لاعبين في الزمالك كلهم شبه بعض، عندي معروف وتوفيق ودونجا وطارق حامد، المهم يكون لاعبين متنوعين في قائمتي وليس كلهم يكونوا شبه بعض، وموضوع الحب والكره في الزمالك لم يعد نافعا وإذا لم يعد أي لاعب قادر على العطاء يتم بيعه”.

الصفقات الجديدة

وعن رأيه في الصفقات الجديد للفريق الأبيض، أوضح: “ممكن كل لاعب في ناديه مميز ومش شرط أن يكرر الأمر في الزمالك، فالأمر يعتمد على شخصية اللاعب من كيفية أخذ القرار تحت ضغط مع احترامي لكل الأندية، ولام تضع خطة وترى احتياجات فرقتك، وطالبت بضم صلاح عاشور للزمالك من 3 سنوات وقلت هذا لأحمد مرتضى منصور وتمر الأيام ويتم ضمه الآن، ونانا بوكو أيضا قبل الذهاب للشرطة، وطالبت بضم أيمن أشرف، والمفروض أشوف خامة اللاعب وهل تتماشى مع فريقي أم لا، وممكن التوفيق يحالفك أم يعاندك”.

وأردف: “لازم الخبرات مع الشباب في الزمالك ويحدث اتزان وما يحددها المدير الفني وأنا بحب لاعبي الكرة والمهاجمين، وإيناسيو من أفشل لمدربين اللي مسكوا الزمالك، وكرة القدم مثلث مجلس إدارة ولاعبين ومدرب، ولو سقط ضلع كله سيتداعى، وفيه مباريات بتاعت لاعيبة مش مدرب، فمثلا مواجهة الزمالك أمام أهلي طرابلس لم يكن هناك روح بين اللاعبين”.

وأردف: “في كرة القدم لو مفيش عدل بين اللاعبين والمدرب لن تسير الأمور بشكل صحيح، والمواهب في مصر قلت جدا وكله أصبح شبه بعضه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك