تستمع الآن

صاحب فكرة “الرصيف المضيء الأمن” لـ”تربو”: يتحمل الصدمات ويوفر الطاقة ومضاد للمياه

الأربعاء - ١٦ أغسطس ٢٠١٧

كشف المهندس مصطفى إبراهيم حسين، رئيس مجلس إدارة الشركة المصنعة للأرصفة المضيئة، عن كيفية تنفيذ الفكرة والأماكن التي تم بالفعل عملها بها.

وقالت إبراهيم، في تصريحات لبرنامج “تربو”، مع تامر بشير، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم: “هذا المنتج صناعة محلية 100% وواخد كل الشهادات من مراقبة مواصفات وجودة وشهادة أيزو وكل الاختبارات اللي تمت عليها”.

واضاف: “أخذنا المقاسات وصنعنا نفس المقاسات مصنوعة من بلاستيك مقوى ومعالج ضد الصدامات ويتحمل الأوزان الثقيلة تطلع فوقه ويتحمل الصدمات وأطلقنا عليه الرصيف المضيء الأمن، وينبه الناس اللي فيها منحنيات خطرة ويجعل الناس تهدئ من على بعد والرصيف أصبح عنصر أمن الآن، وموفر جدا للطاقة وكل ألف متر يستهلك أقل من استهلاك عمود نور واحد فأصبح موفر جدا للطاقة”.

وتابع: “كان لنا الشرف نفذنا الفكرة برعاية المهندس مصطفى فهمي، رئيس منطقة التجمع الخامس، في منطقة الداون تاون، لكي يحد من الحوادث ووفر كمية كبيرة من الإضاءة وسيحد من الحواداث بشكل كبير ولأن منحنى النفق الآن أصبح منور وظاهر جدا”.

وشدد: “الفكرة مطبقة في أكثر من دولة خارج مصر وطورناها في مصر وصنعناها صناعة محلية ومصر غنية بصناعة البلاستيك وقدرنا نوفر المنتج بثمن رخيص وبشكل قوي، والرصيف يتحمل درجة حرارة عالية ومعزول ضد المياه.. ويستحمل 2000 كيلو جرام فوق منه، والأضواء بداخله led، وله قواعد معدنية يركب على الأرصفة الموجودة بالفعل أو مكانها، وكله معزول تحت المياه وينفع يركب حتى تحت مياه سباحة وهو أمر عملي جدا، والناس تستعملها بأريحية وتتحرك عليها بشكل عادي جدا، هيئة الطرق والكباري أعجبوا بالفكرة وبدأوا في التفكير في كيفية استخدام ومتوفر بـ24 لونا”.

وأتم: “الأرصفة المضيئة مصنوعة من مواد تمتص الصدمات تعدل مسارها ولا تؤدي لإصابة قائدي السيارات في حالة الاصطدام بها، ومضادة للمياه، وتساهم في رؤية السائق لها مثل الأماكن التي تنعدم بها الرؤية وخلال فترات سوء الأحوال الجوية كشبورة أو سقوط الأمطار أو ارتفاع دراجات الحرارة، كما تعكس جمال الطرق التي تسير بها السيارات، وتساهم في إضاءة المكان منعا للاصطدام”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك