تستمع الآن

سمير سيف لـ”تعالى أشرب شاي”: كتابان وراء دخولي المجال الفني”

الأربعاء - ٠٩ أغسطس ٢٠١٧

حل المخرج الكبير سمير سيف، ضيفًا على برنامج “تعالى أشرب شاي” مع مراد مكرم على “نجوم إف إم”، حيث تحدث عن ذكريات الطفولة ومحاولاته المستميمة مع والده لدخول المعهد العالي للسينما.

وقال سيف إنه ولد في منطقة شبرا الخيمة، والتحق في المدرسة الابتدائية والإعدادية بمدرستة شبرا، وفي الثانوية التحق بمدرسة التوفيقة.

وأشار إلى أن سر تعلمه اللغتين الإنجليزية والفرنسية يعود إلى شغفه باللغات، بالإضافة إلى الدراسة في مدرسة التوفيقية الثانوية، قائلا: “التعليم في ذلك الوقت كان مختلفًا عن الآن”.

سبب دخول مجال الإخراج

وكشف سمير سيف، عن السبب وراء إصراره على الدخول في مجال الإخراج، قائلا: “شعرت إني عايز أبقى مخرج من الصف الثاني الإعدادي لأن الشغف بالسينما كان جنونيًا بالنسبة لي منذ الصغر، لأنني قرأت كتابين هما تاريخ السينما في العالم، والآخر كيف تصنع الأفلام، ومازلت محتفظًا بهما حتى الآن، وهما من الأسباب الرئيسية في دخولي مجال الإخراج”.

وأضاف: “قرأت الكتابين وحصل لي انبهار بمجال السينما، وأصبح لدي شغف كبير بتلك الصناعة ومن اللحظة دي قررت ابقى مخرج، وظللت فترة طويلة اقرأ الكتب التي لها علاقة بالسينما والفن.

وأوضح سيف، أن قرار الدخول إلى المعهد العالي للسينما لدراسة الإخراج كان سريًا بعيدًا عن والده ووالداته، قائلا: “في الفترة دي كانت المسألة غامضة تمامًا وكان في شعور عام في الستينات إن من يسلك اتجاه الفن هو عاطل”.

وأكمل: “كان هدفي أجيب مجموع كبير في الثانوية العامة، وقدرت أحصل عليه وقدمت أوراقي في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلا أنني كنت أسير في خط موازي سري وهو التقديم في معهد السينما، وبالفعل تقدمت واجتزت الاختبارات وتم قبولي وكنت الثامن في ترتيب الناجحين”.

اعتراضات من الأهل

وأكد سمير سيف أنه صارح أهله بقبوله في معهد السينما، موضحًا أنه واجه اعتراضات كبيرة من والده ومن باقي أفراد العائلة ببسبب ذلك القرار، موضحًا: “لكن من حسم المسألة عمي رمزي سيف وكيل كلية الحقوق جامعة القاهرة، الذي اقتنع بوجهة نظري وأبلغ أهلي برغبتي”.

ولفت المخرج الكبير إلى أنه درس خلال فترة دراسة في المعهد، العديد من المواد منها القانون والإتيكيت والرقص وعلم النفس والاجتماع والدراما والفنون التشكيلية، مضيفًا: “كل هذه المواد تؤهل لخروج مخرج على قدر كبير من الوعي والإدراك بالمشاكل والعادات والتقاليد لأن المخرج يرتقي بذوق شعب”.

وتابع: “في الإخراج مفيش صح وغلط ومفيش حل نموذجي، وكل مخرج له طريقته الخاصة في التنفيذ”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك