تستمع الآن

دينا فؤاد لـ”لسه فاكر”: أرفض تماما دخول ابنتي الوسط الفني “الضريبة ثقيلة جدا”

الخميس - ١٠ أغسطس ٢٠١٧

شددت الفنانة دينا فؤاد على أنها ستمنع ابنتها من دخول المجال الفني حال طلبت ذلك، مشددة على أنها تشعر أحيانا بالندم على دخولها هذا الوسط.

وقالت دينا في حوارها مع هند رضا، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لسه فاكر”: “أرفض تماما دخول ابنتي الوسط الفني، وسأقول لها لو طلبت ذلك إن الموضوع مرهق جدا، ومش عايزة أقول إني ندمانة من دخولي هذا الوسط ولكن الضريبة ثقيلة أوي ولا أحب أن أعرضها للإرهاق النفسي الذي أعيش فيه، أحبها تعيش حياة طبيعية وتصالح مع النفس 100%، ونحن نعيش في حرب دائما وضريبة الشهرة والنجاح ثقيلة ومش أي حد يقدر يتحملها وبنتي زينة شخصية دلوعة، غيري تماما فأنا أتحمل خبطات وصدمات بسبب دخولي في هذا المجال، ويكفي أنك لا تنامي بسهولة دون تفكير مستمر”.

وعن ندمها بعد مشاركتها في فيلم “المواطن برص”، أشارت: “حساباتي كانت غلط في اختياره كنت أعتقد أنه يمكن تحقيق النجاح مع الوجوه الجديدة اللي عملت في الفيلم ولكن كنت مخطئة رغم أن الدور كان جيدا”.

وعن عملها في أعمال درامية سير ذاتية، شددت: “أنا لم يعرض عليّ السيرة الذاتية لنجمة أحب أعمل سيرتها، ولو فكرت أعمل لنجمة أكيد سأكون مرعوبة لأنها يا تنجح بك بشدة أو تنهاري معها والموضوع ليس به هزار، وفيه شخصية طبعا نفسي أعملها ولكن لن أفصح عنها، كما عرض علي أفكار برامج ولكن لم أجد أي فكرة ستضيف لي كفنانة وأي حاجة ستحسب عليك، وأنا الأساس بدأت عملي كمذيعة في قناة (الحرة) لمدة سنتين، ولكن لم أشعر أحب أخوض التجربة مرة ثانية”.

وأشارت: “من الخطوات الفارقة في مسيرتي تعاملي مع العملاق أحمد السقا في مسلسل خطوط حمراء وأبارك له على تحقيقه أعلى نسبة جماهيرية وأكيد الوطن العربي كله يشهد له في فيلمه الجديد (هبوط اضطراري)، وأنا بصور معه خطوط حمراء كان وفاة والدي، ولغوا التصوير وكانت أسود أيام حياتي وذكرى محفورة في قلبي ولن تمحى من حياتك ومع مرارتها ما زالت توجعني”.

وعن عملها في السينما، تذكرت: “(حلم العمر) كان أول بطولة سينمائية لي مع حمادة هلال ومرحلة براءة وعدم تحمل مسؤولية وأنك ستحاسبين على الدور، وجننت المخرج وائل إحسان في العمل لأني في البروفات كنت شيء وأمام الكاميرا خائفة ومخضوضة تماما، وكنت أشعر أني في احتياج لخبرة أكبر ولما أشاهده الآن أعاتب نفسي بأنه كان يمكن أعمله بشكل أفضل.. ولم يحذف لي ولا مشهد، وحمادة هلال رشحني في أكثر من علم بعد ذلك ولكن لم يحدث اتفاق في بعض الأمور، ولكن أتمنى أن أقف أمامه من جديد فهو من النجوم المحبوبة بجد”.

الحلال

وتطرقت للحديث عن مسلسل “الحلال”، قائلة: “من بداية قرأتي للعمل كنت أبتسم ومن كتر ما (سلمى) فيها تفاصيل في الشخصية أحببتها جدا ومراحل لم أقدمها من قبل الفتاة الشعبية اللي لديها كوميديا وتتزوج بيومي فؤاد وطول الوقت مع سمية الخشاب ويسر اللوزي وفادية عبدالغني كان فيه حالة جميلة، وكانت تركيبة تطبعت بتقاليد الحارة المصرية ولم تكن شعبية بشكل كبير، وكان عندي مشاهد كثيرة بالحجاب وهو ما أعجبني في الشخصية لأنه كانت لأول مرة والكوميديا هنا كانت أصعب، لأن الفارق بين الكوميديا والاستظراف شعرة وحاولت تجنبها وتقديم دور فيه لايت كوميدي دون استظراف”.

وعن اتهام المسلسل بالترويج للدجل والشعوذة، أشارت: “الموضوع كان في إطار كوميدي ولم نروج لحاجة ضد تقاليد وعادات الشعب المصري، وحتى المسلسل لم يكن متشابها مع عائلة الحاج متولي كما روج له البعض”.

أحمد سمير فرج

وقام المخرج الكبير أحمد سمير فرج بعمل مداخلة مع البرنامج للحديث عن مسلسله “ظل الرئيس”، قائلا: “هو طبعا توفيق ربنا، وكلنا اجتهدنا وبنحاول نقدم أقصى ما في وسعنا وكان عندي مبدأ (بص في ورقتك) وماذا سأفعل ما عندي وأطلع من كل ممثل أعلى حاجة عنده وبشكل مختلف ونقاط القوة عند كل شخصية، وجزء كبير من النجاح لم يكن منتظرنا، ودائما الناس ينتظرون السوبر ستار، وحصلت حالة خضة مع طرح البرومو وصعب علينا المهمة والناس أصبحوا يتوقعون مسلسل جيد، مفيش حاجة مختلفة إلا أننا بذلنا كل طاقتنا في ظل ظروف صعبة جدا أثرت علينا، وكلنا قدرنا نبذل كل ما لدينا وربنا كرمنا بالنتيجة”.

وعن دينا فؤاد، أوضح: “دينا من الممثلات اللي لديهم ميزة فهي مثل الاسفنجة وتستوعب سريعا، ومن أول مرة معها قلت لها أريد تغيير اللوك ووافقت فورا، ومع كل قعدة ترابيزة أطالبها بتغيير تفعل علطول حتى مسكت الشخصية، ومع سير العمل فكل ممثل فهم دوره وأحيانا كانت تدخل وتصور وتخرج أفضل ما عندها، ولم نعد معها كثيرا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك