تستمع الآن

دراسة: الغضب والكراهية قد يكونا من أسباب السعادة

الأربعاء - ١٦ أغسطس ٢٠١٧

خلصت دراسة حديثة أجراها فريق دولي من الباحثين، أن الشخص يكون أكثر سعادة عندما تنتابه المشاعر التي يريدها.

وقال مروان قدري وزهرة رامي في برنامج “عيش صباحك” على “”نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، إن السعادة يمكن أن تتواجد حتى لو كانت غير سارة، مثل الغضب والكراهية.

ووجه الباحثون عدة أسئلة إلى 2300 طالب جامعى من الولايات المتحدة والبرازيل والصين وألمانيا وغانا وبولندا وسنغافورة، ثم قارنوا الإجابات بكیفیة تقییمھم للسعادة الشاملة أو الرضا عن الحیاة.

ووجدوا أنه في حين أن الناس بصفة عامة يريدون أن تنتابهم مشاعر أكثر سعادة، فإنهم يتمتعون بأكبر قدر من الارتياح والرضا في الحياة إذا كانت العواطف التي يشعرون بها تتطابق مع ما يريدونه.

وأظهرت نتائج الدراسة، أن 11 % من الناس يريدون الشعور بمشاعر إيجابية مثل الحب، بينما 10 % منهم يريدون الشعور بمشاعر سلبية مثل الكراهية والغضب.

كما قالت آنا ألكسندروفا من معهد الرفاهية التابع لجامعة كامبريدج، إن الدراسة بحثت عن كيفية بحث الناس عن السعادة.

وأشارت إلى أن الدراسة تطرح تساؤلات حول المقياس التقليدي للسعادة والذي يعرف بأنها نسبة من المشاعر الإيجابية إلى السلبية.

وتابعت: “الكراهية والغضب قد يكونان متوافقين مع السعادة، لكن لا يوجد دليل على أن المشاعر الأخرى مثل الخوف والشعور بالذنب والحزن والقلق، متوافقين مع السعادة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك