تستمع الآن

جمال حمزة لـ”في الاستاد”: مرتضى منصور سيفوز في انتخابات الزمالك باكتساح

الإثنين - ٢٨ أغسطس ٢٠١٧

شدد جمال حمزة، نجم الزمالك الأسبق، على أن اللاعبين الحاليين مختلفين بشكل كبير عن جيله الذي فاز بألقاب كثيرة لنادي الزمالك، مشددا على أن هناك نجوم صنعهم رواد السوشيال ميديا فقط.

وقال حمزة في حواره مع كريم خطاب، عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم: “أنا متواجد حاليا في مجال التحليل وسابقا كنت أدرب في قطاع الناشئين في الزمالك، ولكن اخترت حاليا التركيز في مجال التحليل وعدم الجمع بينها وبين التدريب، وفي دماغي موضوع التدريب ولكن لم يأت لي نادي مميز ومعي الرخص الخاصة بالتدريب”.

وعن الفارق بين جيله والجيل الحاليم من اللاعبين، أشار: “كنت موجودا في الفريق الأول من سنة 98، وفي فترتي كانت أجمل الفترات وحصلنا على أكثر من بطولة، والفرقة كانت مكتملة، ولا تشعر بفارق بين الأساسيين والاحتياطيين، أبناء النادي كانوا كثر في الفرقة وهذه كانت ميزة لن تجدها بعد ذلك، وهذا يمنحك قوة واللعيبة عارفين قدر نادي الزمالك كانوا كثر جدا، ولكن للأسف الآن لم يعد هناك لاعب ناشئ سوبر تقدر تعتمد عليه والمواهب قلت في مصر كلها، وحتى وقتي لعبي لما تضم لاعبين جدد ينخرطون سريعا مع الفرقة وتشعر أنهم أولاد النادي، ولم يكن هناك مشكلات مادية والفروقات المالية مثل الآن”.

وتابع: “المادة أصبحت مسيطرة على كل حاجة والعيشة أصبحت صعبة، والانتماء انتهى المهم للاعب الآن أعمل فلوس وهي من تجعلك تقبل القميص وتجري وتبكي من أجل السوشيال ميديا وأصبح فيه نجوم سوشيال ميديا فقط وتأتي تنظر عليه في الكرة لا تجد شيئا وتجد ألقاب رهيبة وصور، وعمر ما لاعب يقدر يسيطر على الجمهور، والزمالك هذا الموسم أحضر صفقات رائعة ولكن من المميز بينهم ويقدر يتحمل الضغط ويستحق حمل قميص الزمالك، وكان لي تصريح سابق إن لاعبي الزمالك والأهلي لو كان فيه ضغط جماهيري لن تجد هذا الكم اللاعبين متواجد حتى الآن فأنت مش قادر تحكم على اللاعب يقدر يتحمل الضغط أم لأ المدرجات خاوية، واللاعب أصبح من يحدد وجهته هي المادة”.

نيبوشا

وعن تعاقد الزمالك المدرب الجديد نيبوشا، مدرب الفيصلي الأردني السابق، شدد حمزة: “الفترة صعبة الوقت أصبح ضيقا وأرى الرجل مدرب جدي ورأيناه في البطولة العربية (كوتش معلب) ويتدخل فنيا في أوقات مهمة وتهم لاعب الكرة إن المدير الفني ليس تدريبا فقط فهو معه مساعدين يقومون بهذه المهمة، هو يضع تشكيل ويعمل تغييرات وفي الحاجتين هو مميز والراتب معقول مناسب للوقت الحالي في الزمالك وكم اللاعبين الجدد أمر جيد، والمدرب المصري لن يتحمل الضغط، وحسام البدري بالنسبة لي حالة استثنائية هو ليس القاعدة، والبدري عمل لفترة كبيرة مع مانويل جوزيه ولديه خبرة التعامل والضغوط والفوز لا يضع عليه ضغط الخسارة”.

وعن الضغوط التي تمارس على المدربين الأجانب من الإدارة، أوضح: “من يريد أن يفشل؟.. أنت كإدارة أحضرت صفقات سوبر ومدرب أجنبي قوي هل عملت كل هذا لكي تفشل، والإدارة عليها أن تتدخل لو فيه خطأ بالطبع، وهل أحاسب المدير الفني في نهاية الموسم وأجد نفسي هابط للدرجة الثانية، أحيانا يكون الضغط أزيد وهذا نراه مع الخسارة ولكن مع المكسب لن تجد كل هذه الأصوات، وأيضا أنت داخل على فترة انتخابات وستجد ضغط من جبهات أخرى تريد التواجد”.

وعن الانتخابات، كشف “حمزة”: “احتمال كبير أنزل الانتخابات كمستقل ولن أكون على قائمة أحد، ولو وجدت نفسي ضمن قائمة المستشار مرتضى منصور بعد النجاح بالتأكيد سأرفض قراراته لو لم تعجبني وهو الأمر حرية شخصية ولن أقبل بقرارات تفرض عليّ، ولجان الكرة في رأيي ليس لها لازمة لأنها آراء استشارية في النهاية، ولن يكون هناك منافسة أمام مرتضى منصور من أحد سيفوز باكتساح، وأنا في النادي وأعلم ما يقوله الأعضاء والنادي أصبح على مستوى عالي جدا والمنشآت رائعة ولا أحد ينكر التطوير، وفيه إيجابيات يجب أن نرصدها ونذكرها لم نراها على مدار التاريخ والأعضاء يحبون هذا الأمر وأنا عضو أدفع الكثير من أجل أن أشعر بالاطمئنان داخل النادي، وبالتالي ليس هناك منافسة من أحد أمام مرتضى”.

وشدد: “موضوع انتقالي للأهلي ليس جريمة ولن يؤثر عليّ في الانتخابات المقبلة، اللاعب غير المدرب غير عضو مجلس الإدارة، حب الجمهور ليس له علاقة بالجمعية العمومية وفيه جزء كبير من أعضاء الزمالك أهلاوية، وموضوع الانتخابات أمر آخر”.

ليه الأهلي؟

وعن تفاصيل انتقاله للأهلي، أوضح: “فيه كثيرين لا يريدون تصديق الحقيقة اللي قلتها أكثر من مرة، أنا عقدي خلص في 2008 ذهبت لماينز الألماني وعملت عقد مع الزمالك لكي أمنح النادي الأبيض أموال مع إني عقدي كان انتهى، والمدرب في ماينز رحل وجاء مدرب جديد وطلب رحيل اللاعبين الذين تعاقد معهم المدرب السابق، وطلبت الرحيل وكان عندي فرصة أذهب الأهلي، ولكن عدت على الزمالك في وقت تولي حسام حسن المسؤولية الفنية، وكان فيه بعض الجماهير وقتها يعتقدون إنهم بتخلصهم مننا إن الزمالك سينهض من جديد، فذهبت لنادي الجونة وكنت سأعود من أول الموسم، وبالفعل وقعت ولكن قالوا لي حسام حسن لا يريدنني وأنه يفاضل بيني وبين شخص آخر، وكان أمامي عروض أبرزهم الأهلي واخترته لأنه سيحقق لي طموحي، هذه هي كل القصة، وفي النهاية لما حدث عدم ارتياح ولم أشعر أنه ليس مكاني وعدم تقييدي أفريقيا، والأمر كأنه كان عِند مع الزمالك ولما هدأت شعرت بعدم ارتياح فرحلت للجونة ثم المقاصة ثم فريق عراقي، والدوري توقف بسبب الأحداث السياسية المعروفة، وعدت لحرس الحدود ثم قررت الاعتزال لأن اللعب خارج الزمالك صعب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك