تستمع الآن

المصري الفائز بمسابقة العلوم بأمريكا: بدأت تجاربي بالصدفة.. والبحث العلمي لم تساعدني

الإثنين - ٢١ أغسطس ٢٠١٧

قال يوسف البدري الطالب المصري الفائز بالميدالية الذهبية بعد الحصول على المركز الأول عالميًا في أكبر مسابقات العلوم والهندسة بأمريكا، إن بدأ تجاربه العلمية والبحث العلمي في عمر الـ 14 “صدفة”.

وأشار في حوار ببرنامج “كلام خفيف” مع شريف مدكور على “نجوم إف إم” اليوم الإثنين، إلى أن اتجه خلال الإجازة الصيفية إلى إحدى الورش التي تقيمها وزارة التربية والتعليم عن كيفية الابتكار في البحث العلمي، موضحًا: “كنت أعتقد أنها ورشة لتعليم الحاسب الآلي ولم أعرف أنها تناقش أساليب ومفاهيم البحث العلمي”.

وأوضح البدري: “اتخذت قرارًا من اليوم الأول للورش بعد العودة مرة أخرى، إلا أنني عندما تذكرت المحاضرات قررت الذهاب مرة أخرى، حيث تناولت أول ورشة موضوع “منهجية البحث العلمي” وكيفية حل الكثير من المشاكل.

وأكمل: “اشتغلت خلال الورشة على موضوع (القاهرة هي المدينة الأكثر تلوثًا في العالم)، وبحثت عن أسباب المشكلة والحلول السابقة التي اتخذتها دول سابقة لحل تلك لمشكلة”.

وأكد البدري أن بعض الدول اتجهت لفكرة “فلاتر الهواء” لتنقية الهواء من التلوث، موضحًا: “إلا أنني اكتشف من وراء البحث المتكرر أن السبب يعود إلى محطات الطاقة التي تعمل بالفحم وتتجاهل استخدام الخلايا الشمسية”.

ولفت إلى أنه كثف جهوده على الخلايا الشمسية ومراجعة عيوبها، حيث وجد إن العيب الوحيد إنها تعتمد على ضوء الشمس، وبالتالي فهل تقلل إنتاجية المصانع لنسب تتجاوز 65 %، بجانب غياب أنظمة الأمان لأنها تعتمد على نظام تتبع للشمس”.

وأضاف يوسف البدري، أنه عرف كل هذه المعلومات ودرسها من خلال مواقع موثقة علميًا وبإحصائيات.

وعن المسابقة التي حصل فيها على المركز الأول، قال: “واجهت 11 محكمًا وكانت الاختبارات تتم من الساعة السابعة صباحًا حتى الخامسة مساءً، كما أن المحكين لم يظهروا أي تعابير سواء رضا أو رفض عن التجارب وعلمت عقب ذلك أنها من تعليمات المسابقة”.

وأوضح أن المحكمين انبهروا من التجارب التي قام بها خلال المسابقة التي أقيمت في تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية.

دور الأهل

ووجه يوسف البدري الشكر إلى عائلته، مشيرًا إلى أنهم ساعدوه معنويًا وماديًا بشكل كبير، حيث إن أكاديمية البحث العلمي لم تساعده كثيرًا.

ولفت إلى أن مدير المركز القومي للبحوث ساعده كثيرًا في استخدام معداته الشخصية ليمكنه من إجراء التجارب بشكل كبير.

وأضاف أنه يريد أن يتخصص في مجال هندسة الميكانيكا، منوهًا بأن المدرسة لها فضل كبير عليه بسبب مراعاته في أيام الإجازات.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك