تستمع الآن

الكاتب هشام عبيه لـ”لدي أقوال أخرى”: نمر بمرحلة سبوبة “الكتابة”.. والروايات أصبحت “بيزنس”

الأربعاء - ٠٢ أغسطس ٢٠١٧

قال الكاتب الصحفي محمد هشام عبيه، إن الأدب والفن وعاء واحد يجتمعان سويًا، مشددًا على أن مصر تمر حاليًا بحالة “فوران” في الحركة الأدبية.

وأوضح عبيه في حواره ببرنامج “لدي أقوال أخرى” مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، أن مصر تعاني من أزمة ورق بالتوازي مع وجود صناعة بلا أهداف وضوابط.

وتابع: “رواية عمارة يعقوبيان لعلاء الأسواني فتحت بابًا كبيرًا لمتابعة وقراءة الروايات على نطاق واسع، الأمر الذي أدى لطباعة أكثر من مرة”.

وأكمل: “عقب عمارة يعقوبيان بدأت مرحلة عمر طاهر وأحمد مراد ومحمد صادق الذي كتب رواية هيبتا التي باعت أكثر من 120 ألف نسخة”.

وأشار عبيه إلى أننا نمر بمرحلة “سبوبة الكتابة والنشر”، حيث تحول الأمر لـ”بيزنس” جنت على إثره عدد كبير من دور النشر ثروات ضخمة عن طريق طرح رواية من شخص مغمور أدبيا لكنه مشهور على السوشيال ميديا وتسويقه في معرض للكتاب أو في معارض أخرى”.

 ونوه بوجود تغيير كبير في خريطة الإنتاج الدرامي خلال الآونة الماضية أسفر عن ظهور منتجين لهم نظريات مختلفة في التعامل مع السوق، كما أن أدى إلى وجود نوعين في اختيار الكاتب، هما: جودة الكاتب وعلاقته مع المنتج، ورغبة بطل العمل في كاتب ما معين.

أنماط الورش الفنية

وعن الأنماط الجديدة لكتابة الأعمال الفنية، كشف عبية: “فيه نمطين ظهر إنتاجهم مؤخرا منهم فيلم سينما وهو (بشتري راجل) للفنانة نيللي كريم، وهو كان قائما على فكر الورشة وإن كان محسوبا لمؤلفه الأصلي، هو تأليف إيناس لطفي وتجربتها الأولى في السنما طويلة، وهي الفكرة كانت تطوير السيناريو ومعالجة الأحداث، ثم جلسنا مع السيناريست وائل حمدي وهو قائد للورشة ونجلس في حالة من حالات التفكير الجماعي وهذه هي فكرة الورشة”.

وأردف: “فيه نوع أخر وظهر في مسلسل (هذا المساء)، والذي عرض في رمضان الماضي وكل فريق الكتابة يلتقي مع الخرج وهو تامر محسن، وجلسات يومية مكثفة تمتد لـ10 ساعات، وتبدأ مرحلة التفكير ثم الكتابة ثم المراجعة”.

الورشة بيكون فيها جزء من الكاتبين الجدد في الموضوع وهو جزء إيجابي فهي تخرج كتاب جدد، وأسمائهم تكتب على العمل، وهي فكرة أجيال تسلم أجيال، وفيه جانب سلبي له علاقة بالاستعجال وظهر في الأعمال الكوميدية في رمضان الماضي، وكلها كانت ورش، وهي مجموع من الأقلام في خدمة بطل العمل”.

ووأردف: “من السلبيات أيضا أن تعدد الأسماء المشاركة أغرى الكثيرين أن الموضوع سهل، وأظهر فكرة انتشار ورشة لتعليم السيناريو ولكن من هو يمنحك هذا الأمر، وليس شرطا كاتب السيناريو الشاطر يقدر يعلمك بشكل جيد، وهذا في ظاهره يبدو جيدا ولكن في باطنه يخرج بشكل غير مدروس وينتج فقاعة مسلسلات غير جيدة، وأنا أدافع عن فكرة الورشة وعملت بقائد يملك القدرة على إدارة الفريق ويخرج العمل من تحت يده الإجمالية العمل يكون جيدا ويحقق النجاح ويصل للناس”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك