تستمع الآن

“البيئة” تعلن تفاصيل جديدة في واقعة تعرض سائحة لهجوم سمكة قرش

الثلاثاء - ١٥ أغسطس ٢٠١٧

أعلنت وزارة البيئة، تفاصيل جديدة في واقعة تعرض سائحة لهجوم من سمكة قرش في منطقة مرسي علم في البحر الأحمر، من خلال بيان أصدرته منذ قليل.

وقالت وزارة البيئة، إنها شكلت لجنة علمية من خبراء الجامعات وقطاع حماية الطبيعة ومحميات البحر الأحمر بالوزارة لدراسة والوقوف على ملابسات حادث هجوم سمكة القرش على السائحة، حيث شملت عددًا من المهام، تمثلت في تجميع البيانات من الغواصين العاملين بالمنطقة والفيديوهات والصور التي تم التقاطها خلال الفترات السابقة، وسماع أقوال الشهود ممن تصادف وجودهم بالموقع وقت الحادث، وكذلك تحليل البيانات والفيديوهات والصور الملتقطة قبل وبعد الحادث، بالإضافة إلى القيام بأنشطة الرصد على طول الساحل من خلال الغوص والغطس السطحي “السنوركل” واستخدام أجهزة التصوير تحت الماء.

وأشارت النتائج إلى أن السمكة التي قامت بالهجوم هي أنثى قرش من النوع المحيطي ذي الزعنفة البيضاء وطولها يتراوح بين 1.8 إلى مترين، كما أنها تتواجد وتتحرك في مسافة لا تزيد عن 10 كيلومترات بين ساحل مرسى شوني ومنطقة مرسى غالب منذ 25 يونيو الماضي، حيث أظهرت الصور أنها سمكة وحيدة متكررة الظهور، وقد تأكد هذا من العلامات المميزة لها على الزعنفة الظهرية.

وأظهرت السمكة خلال فترة الرصد سلوكًا غير طبيعي تمثل في اقترابها المتكرر بطريقة شكلت خطورة على ممارسي الرياضات والأنشطة البحرية بالمنطقة.

وتابعت الوزارة: “رأت اللجنة العلمية ضرورة دراسة سلوك السمكة وما حدث بها من تغيرات أوصلتها لمثل ذلك السلوك، وهو ما استلزم ضرورة دراسة السمكة معمليًا عن قرب لإجراء تلك الدراسات والخروج بتفسيرات علمية، وبالفعل تم قنص السمكة بواسطة الفريق العلمي المتخصص لمحميات البحر الأحمر وفقًا للإجراءات العالمية المتبعة في التعامل مع أسماك القرش وذلك لفحصها على الطبيعة وأخذ العينات اللازمة لمعرفة أسباب سلوكها غير المألوف”.

وأضافت: “يعكف حاليًا مجموعة المختصين بوزارة البيئة على تشريح ودراسة السمكة، وبمجرد الانتهاء سيتم إعلان النتائج وتعميمها للاستفادة منها مستقبلا في التعامل مع هذه الحالات”، ويجرى إحاطة نيابة مرسى علم بتطورات الموقف.

وأكدت اتخاذ الإجراءات العلمية طبقاً للقواعد المتعارف عليها عالميًا في مثل هذه الحالات لتحقيق أقصى درجات السلامة لممارسي الأنشطة البحرية من جانب، والحفاظ على الموائل الطبيعية والحياة البيولوجية من جانب آخر.

وأعلنت البيئة رفع الحظر فرضته على الغطس السطحي في منطقة الحادث ضمانًا لسلامة المواطنين عقب تراجع الحالة إلى مستوياتها العادية التي كانت سائدة قبل الحصول على السمكة المهاجمة، موضحة أنها ستستمر في أعمال الرصد والمسوحات مع عودة الأنشطة الشاطئية والبحرية وذلك تحت المراقبة وفي إطار مظلة الاشتراطات البيئية.

وطالبت مرتادي الشواطئ والمصطافين ومسؤولي إدارات الشواطئ والقرى السياحية بضرورة الالتزام بتعليمات وإرشادات السلامة التي أصدرتها الوزارة من قبل حرصًا على السلامة الشخصية ودعماً للموسم السياحي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك