تستمع الآن

الأشهر في مصر.. 6 مساجد يلجأ إليها المصريون لأداء صلاة العيد

الخميس - ٣١ أغسطس ٢٠١٧

“صلاة العيد”.. لها طقوس خاصة عند غالبية المصريين، حيث يعقب الصلاة انطلاق الاحتفالات والأهازيج في الشوارع ويعكف البعض على ذبح الأضاحي وتوزيع لحومها على الفقراء.

وخصصت محافظتا القاهرة والجيزة، 392 ساحة من ساحات المساجد التابعة لوزارة الأوقاف لأداء صلاة عيد الأضحى، بالإضافة إلى أنه سيتم تعيين خطيبين لكل ساحة أحدهما أساسي والآخر احتياطي.

في ساحات الصلاة تمتزج الروحانية بفرحة العيد وتمتزج ضحكات الأطفال مع نظرات الآباء، فأصبحت أجواء الاحتفال ملعبًا واسعًا يشارك فيه الجميع بالإخلاص، وفي النقاط التالية نرصد أشهر المساجد والساحات التي تقام فيها صلاة العيد.

ساعات قليلة تفصلنا عن بدء أول أيام عيد الأضحى المبارك الذي يوافق الجمعة 1 سبتمبر، حيث يعكف المصريون على صلاة العيد في الساحات الشعبية والمساجد الكبرى في القاهرة والجيزة ضمن طقوس اعتادوا عليها خلال السنوات الماضية.

مسجد عمرو بن العاص

من أشهر المساجد التي يقام فيها صلاة العيد، حيث يتوافد الآلاف لأداء الصلاة وسط أجواء احتفالية كبيرة، حيث تمتلئ ساحة المسجد بالمصلين الذين يحرصون على الحضور مع ذويهم وأطفالهم.

جامع عمرو بن العاص، هو أول مسجد يتم بناؤه ليس في مصر وحدها وإنما في إفريقيا، حيث يرجع تاريخ بنائه إلى عمرو بن العاص، عام 21 هجرية ويعرف باسم “تاج الجوامع” أو “الجامع العتيق” نظرًا لعمره الكبير في تاريخ مصر الإسلامي.

ظل المسجد على حاله حتى عصر مسلمة بن مخلد الأنصاري، أمير مصر في عهد معاوية بن أبى سفيان، فزاد في مساحته وزخرف جدرانه وسقفه وأنشأ به 4 صوامع للمؤذنين في أركانه، ونقش اسمه عليه.

الجامع الأصلي الأول قبل ترميمه، وكان بسيطًا ومن غير عواميد أو أسقف وكان عبارة عن جريد نخل وخشب وطوله 29 مترًا وعرضه 17 مترًا، ثم تمت إعادته ترميمه مرة أخرى حتى أصبح على شكله الحالي.

مسجد مصطفى محمود

تمتلئ ساحة مسجد مصطفى محمود في منطقة المهندسين بالمصلين في أول أيام عيد الأضحى المبارك وسط أجواء من الفرحة والبهجة واحتفالات صاخبة، حيث يصل الأمر إلى نصب سرادق بجوار المسجد وعليه أعداد كبيرة من مكبرات الصوت نظرا للأعداد الغفيرة التي اعتادت صلاة العيد هناك.

ومن ضمن الطقوس التي اعتاد عليها المصلون هناك، انتشار الباعة الجائلين وافتراشهم لمناطق عدة في جنبات الشارع لبيع الألعاب والبالونات وصفارات الأطفال، بينما يفترش الأهالي الحديقة التي تتوسط الشارع مرددين التكبيرات.

مسجد مصطفى محمود بناه الأديب والمفكر الدكتور مصطفى محمود عام‏ 1979، وهو مواجه لشارع جامعة الدول العربية بمنطقة المهندسين، حيث اكتسب المسجد أهميته من التبرعات المالية والعينية التي يقدمها للفقراء إضافة إلى العيادة الملحقة بالمسجد والتي تقدم خدمات طبية في متناول الجميع.

ويشتهر المسجد بتنظيم احتفالات سنوية في المناسبات الدينية الرئيسية مثل: رأس السنة الهجرية والمولد النبوي الشريف بحضور شيوخ من كبار علماء الأزهر الشريف.

مسجد الحسين

موقع روحاني يأتي إليه مصريون وجنسيات أخرى، وأصبح ملاذهم لأداء صلاة العيد وسط أجواء احتفالية وكرنفالية وعبق تاريخي.

بني مسجد الحسين في عهد الفاطميين عام 1154 ميلادية تحت إشراف الوزير الصالح طلائع، ويضم المسجد 3 أبواب مبنية بالرخام الأبيض تطل على خان الخليلي، وبابًا آخر بجوار القبة ويعرف بالباب الأخضر.

سمي المسجد بهذا الاسم نظرًا لاعتقاد البعض بوجود رأس الإمام الحسين مدفونًا به، إذ تحكي بعض الروايات أنه مع بداية الحروب الصليبية خاف حاكم مصر الخليفة الفاطمي على الرأس الشريف من الأذى الذي قد يلحق بها في مكانها الأول في مدينة عسقلان بفلسطين، فأرسل يطلب قدوم الرأس إلى مصر وحمل الرأس الشريف إلى مصر ودفن في مكانه الحالي وأقيم المسجد عليه.

المسجد مبني بالحجر الأحمر على الطراز الغوطي أما منارته التي تقع في الركن الغربي القبلي فقد بنيت على نمط المآذن العثمانية فهي اسطوانية الشكل وتنتهي بمخروط.

للحسين 3 أبواب من الجهة الغربية وباب من الجهة القبلية وباب من الجهة البحرية يؤدي إلى صحن به مكان الوضوء.

مسجد الحصري

يجتمع أهالي مدينة السادس من أكتوبر كل صلاة عيد في مسجدهم المفضل “الحصري”، وسط أجواء احتفالية وتوزيع البعض للهدايا والألعاب على الأطفال ابتهاجًا بقدوم العيد.

أكتوبر التي أصبحت وطنا ثانيًا للسوريين، تستقبل الوافدين من جميع أنحاء محافظة الجيزة لأداء صلاة العيد هناك وسط جنسيات كثيرة يعيشون في المدينة.

مسجد الحصري يقع بالحي السابع، واكتسب شهرته من موقعه وبراعة التصميم، ويعتبر أكبر مسجد في المدينة.

سمى المسجد بهذا الاسم تكريمًا للقارئ الشهير محمود خليل الحصري، حيث أسس المسجد بالدعم الذاتي من سكان مدينة السادس من أكتوبر وإدارة المسجد بجمع التبرعات.

مسجد القائد إبراهيم

يتوجه الغالبية العظمى مع أهالي محافظة الإسكندرية إلى مسجد القائد إبراهيم بمنطقة محطة الرمل، وسط الإسكندرية لأداء صلاة العيد وسط التكبيرات وأجواء احتفالية كبيرة.

واعتاد أهالي عروس البحر المتوسط على توزيع الهدايا والحلويات على الأطفال عقب أداء صلاة العيد، كما يطلق عدد من المواطنين الألعاب النارية ابتهاجًا بذلك اليوم.

مسجد القائد إبراهيم، من أشهر المساجد التي بنيت بالإسكندرية، ويشتهر الجامع بمئذنته الطويلة الرشيقة.

يعود تاريخ البناء إلى عام 1948 حيث صممه المهندس المعماري الإيطالي المقيم في مصر ماريو روسي.

مسجد عمر مكرم

لفترات طويلة ظل مسجد عمر مكرم المكان المفضل للمصريين لأداء صلاة العيد هناك، حيث إن وزارة الأوقاف كانت تنقل الصلاة إلى ساحة في ميدان التحرير لأداء الصلاة هناك.

ويتوافد المئات من المواطنين للصلاة هناك حيث يؤم المصلين الشيخ مظهر شاهين إمام وخطيب المسجد.

انشأ مسجد عمر مكرم في العهد الملكي وينسب إلى الشيخ محمد العبيط، أحد أبرز علماء الأزهر في القرن الثاني عشر الميلادي، وبه يقع ضريحه.

وعقب قيام ثورة يوليو 1952، قامت وزارة الأوقاف بتوسعة المسجد، واقترن دائما اسم مسجد عمر مكرم في ميدان التحرير بعزاء وجنازات الشخصيات الشهيرة في مصر.

صمّم المسجد المهندس الإيطالي ماريو روسي، الذي عمل في وزارة الأوقاف، وأسلم وعاش حياته في مصر.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك