تستمع الآن

استشاري العلاقات الأسرية لـ”معداش عليك”: احذروا هذه الأفعال لكي لا نتحول لأشخاص منافقين

الإثنين - ٢١ أغسطس ٢٠١٧

خصصت سارة النجار، ثاني حلقات برنامجها “معداش عليك”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم للحديث عن الشخص المنافق.

وقالت سارة في مستهل حلقتها: “حلقتنا اليوم عن الشخص المنافق، اللي بوشين اللي في وشك حاجة وفي ضهرك حاجة تانية خالص، ودول بنشوفهم وبنتعامل معاهم كل يوم، بس قبل ما نتكلم عن النفاق لازم نفرق بينه وبين المجاملة أو الكلمة الجيدة، فيه فرق إنك بتقول كلمة لحد عشان هو في منصب أو ليك عنده مصلحة معينة، يعني من الآخر مش بتقول الكلمة دي بنية صافية أو إنك بتقول الكلمة دي عشان فعلا تفرح اللي قدامك حتى لو هي مش حقيقية، بس إنت نيتك إنك تبسطه أو تشجعه على حاجة وبس”.

وقالت دكتورة هنا رضوان، استشاري العلاقات الأسرية، عن الشخص المنافق وكيفية معرفتنا له: “أكيد مر عليّ أشخاص منافقين ويمكن مر أيضا ولم أعرفهم.. عايزين نتفق إن النفاق نوع من الكذب، ومن يكذب على الناس يكذب على نفسه، لو وضعت في موقف مضطرة أعمل رد فعل معين لكي أكون صادقة أمام نفسي وأقول إجابة دون مجاملة، يعني لو مثلا شخص يقول لي هل كنت مبسوطة بالخروجة أمس سويا، ليس المهم أقول إني فرحت جدا وهو أمر لم يحدث، لأني سأتحول منافقة وكاذبة مع الوقت، فممكن أقول الجو كان حلو، فيه مواقف كثيرة نتبرع نبالغ فيها لكي نجامل وهو نوع من النفاق أو الكذب”.

وأضافت: “كلنا منافقين بدرجة، ولكن علينا أن نحاول نكون حقيقيين مع نفسنا ومع الناس، ونحن للأسف تربينا على هذا وأهالينا غصب عنهم من تقاليد سابقة عودونا على عدم الصراحة المطلقة، مثل أقول على أكل طعمه جيد وهو لا يطاق، فاعتادنا على المجاملة دون حل وسط، يا أكون وقح يا أكذب، مع إن فيه في النص كلمات تقال ونهرب بها من النفاق، ونحن في الحالتين نشعر بالذنب”.

وعن كيفية التعامل مع المنافقين، أوضحت: “لو أنت كمديرة عارفة إن هناك أشخاص منافقين فتقع عليك مسؤولية معالجة النقص عند هذا الشخص، وطالما عارفة هذا الأمر لن تعطيه أكبر من حجمه، ولو أنت صادقة مع نفسك فالبتالي الأسلوب الذي يفعلونه لن يستحوذ عليك كشخصية، لما أقول يا سارة إنت زي القمر فأنا أعطي نفسي حق التقييم وهذا ليس من حقي وليس المفروض نسير ونوزع أحكام على الأخرين، ولو واعية وصادقة مع نفسي الكلام الحلو لن يجعلني دائما مبسوطة، والمنافق يتحدث في شخصك وذاتك ولكن الصريح يتحدث عن فعل ما واقع”.

فيما قال “أحمد”: “بالتأكيد هذا الشخص عدى علي، أنا فني أشعة وشخص زميلي كنا نتناقش في أمر ما في عملنا، ومجرد ما تركته سمعته وهو واقف مع زميل لي ويكيل لي السباب وإن هو السبب فيما وصلت إليه، ومشكلتي إني لا أعمر في أي شغل بسبب عدم نفاقي وصراحتي الزائدة عن اللزوم”.

وأشارت سماح: “الحقيقة معظمنا منافقين، وطبعا النفاق له كذا صورة ومعظم المصريين لا يعترفون بهذا الأمر لو واجهت شخص بأمر يقول لي لأ هذا ما أشعر به، ممكن أجرب الصراحة أو أجرب بطريقة أخرى بالمجاملة مثلا، وهذا أيضا قد نطلق عليه نفاق ولكن بطريقة شيك، فيه ناس كثيرين يتحدثون علي وهذا لا يهمني ولكن أمامي عليها أن تحترم كياني وشخصيتي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك