تستمع الآن

أيمن بهجت قمر: عمرو دياب وراء عودتي للأغاني مرة أخرى بعد قرار الاعتزال

الأربعاء - ١٦ أغسطس ٢٠١٧

قال الشاعر أيمن بهجت قمر، إنه اتخذ قرارًا باعتزال تأليف الأغاني خلال الفترة الماضي والاتجاه إلى السينما لتحقيق نجاحات أخرى.

وأضاف في حوار ببرنامج “لدي أقوال أخرى” مع إبراهيم عيسى على “نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، أن قرار الاعتزال جاء حفاظًا على الاسم والمكانة التي حققها، مشيرا إلى أنه كان يتمنى الصلح بينه وبين الفنان عمرو دياب.

وتابع أيمن: “ربنا كرمني أني أرجع مع عمرو دياب بأغنية نغمة الحرمان في ألبومه الجديد معدي الناس، ومكنتش مقتنع أني اشتغل معه في الألبوم الجديد وكمان وجهت له التهنئة عليه معتقدًا أنه انتهى منه، إلا أن حدث ما حدث وشعرت عقب ذلك أن الله أرسل لي علامات أبعدتني عن الإحباط”.

وعن علاقته بالسوشيال ميديا، قال: “أنا مش مدمن ومش سايب نفسي للسوشيال ميديا، أنا بستخدمها فقط في التواصل مع الجمهور والترويج لشغلي”.

وأشار أيمن، إلى أنه بدأ كتابة الأغاني في عمر 26 عامًا، إلا أنه بدأ كتابة الشعر في عمر 15 عامًا في مسرح المدرسة.

وقال: “أول شعر كتبته كان في رثاء والدي”، موضحًا أنه تم رفده من مدرسة الحرية نظرًا لكتابة أغاني دون المستوى وتوزيعها على التلاميذ.

وأوضح أنه قرر تحويل كلمات تلك الأغاني إلى شريط وتوزيعه على الطلاب واكتشف المسؤولون وأدى ذلك إلى رسوبه في 9 مواد وإبلاغه بالرفد من المدرسة.

وأكد بهجت قمر، أنه في مرحلة الثانوية العامة كتب أغاني لعدد كبير من نجوم الفن، منهم: فارس، وعامر منيب، وإيهاب توفيق.

بداية الطريق

وكشف عن بداياته في عالم التأليف، قائلا: “بدأت حياتي بأغنية هابطة وهي (حبيبي دخلته السيما)

طلبها أبو الليف في بداية التسعينات مني أغنية لألبومه، وعند صدور الشريط تم حجبه من السوق من قبل المصنفات الفنية لعدم حصوله على ترخيص وتم القبض على صناعه”.

وقال إنه اتجه إلى عالم الإعلانات مع جورج دوس، مضيفًا: “كل لما أتزنق في فلوس أروح أعمل إعلان بـ300 جنيه”.

وتابع: “أول أغنية سجلتها كانت مع الفنان فارس عام 1993″، لافتًا إلى أنه الفنانة شيريهان وفاروق الفيشاوي وأكرم السعدني ساعدوه كثيرًا بماديات نظرًا لأنه كان يعيش بمفرده في شقة والده الراحل منذ عمر 16 سنة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك