تستمع الآن

أوليفيا عادل الفائز بفضية “أولمبياد جينيس”: هدفي إيجاد علاج لفيروس سي

الإثنين - ٠٧ أغسطس ٢٠١٧

استضاف شريف مدكور، عبر برنامج “كلام خفيف”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، أوليفيا عادل جرجس، 18 عاما، والحاصلة على الميدالية الفضية في “أولمبياد جينيس”، والتي أقيمت مؤخرا في نيويورك.

وعن جائزتها وكيفية الحصول عليها، قالت أوليفيا: “بدأت رحلة البحث العلمي وأنا في 3 إعدادي ووجدت مجموعة عمل تعلمنا إزاي نعمل نظريات ونطبقها، والمفروض ندور على مشكلة ونقدر نحلها، وكان المشروع الخاص بي عن فيروس سي الجيني الرابع واللي هو موجود في مصر بكثرة، فالأدوية التي نستوردها غير قادرة على علاجه، وبدأت أدخل مسابقات داخل وخارج مصر، وجاءت الفرصة هذه السنة أعرض المشروع على مستوى العالم في (أولمبياد جينيس)، وحاليا بشتغل في المعهد القومي للأورام وتطبيقات النظريات التي تعلمتها”.

وأضافت: “بنشتغل جزء أيضا نظري ونقيس التركيبة وأعلى تأثير عليها على الفيروس، وحاليا مكملين والطريق طويل طبعا، ووصلت للحصول على المركز الثاني في العالم في هذه المسابقة، ووالدي طبيب جراحة عامة ومن وأنا صغيرة بحب المجال الطبي، وساعدني بشدة طبعا في معرفة المصطلحات الطبية، وكنت متأثرة بمصابي الفيروس الكبدي، وأتمنى أساعد الناس الفقيرة غير القادرين على شراء الأدوية ذات التكلفة العالية”.

وتابعت: “ممكن أي حد في العالم يقدم في المسابقة المهم تبعت تقرير عن مشروعك ويتم دراسته من قبل أطباء هناك ولو وافقوا تدخل المسابقة وتسافر وتقدم مشروعك، وكان معي زملاء مصريين أحدهم حصل على المركز الأول في الهندسة، وكان فيه من سوريا وتونس”.

وشددت: “لسه بنكمل في الاختبارات ومجرد ما ننتهي منها، ثم نعمل تجارب على الشمبانزي ثم التجارب على المريض”.

وعن دراستها في الثانوية العامة، قالت: “المهم نعمل ترتيب لوقتنا بشكل جيد، وأنا مخصصة للوقت المقبل يوم في الأسبوع أكون في المعهد وأتابع النتائج، ومرحلة دراسة المرض انتهت، وفيه دكتورة ناجي زخاري، وزيرة البحث العلمي السابقة، كانت تشجعني وكرمتني في حفل مؤخرا للمجلس القومي للمرأة ولها كل الشكر طبعا”.

وعن المشكلات التي قابلتها، أشارت: “كان الموضوع صعبا في البداية أعمل مرحلة التجارب وناس أحبطوني بشدة وفي المعهد القومي للبحوث، والأدوات لم تكن متوفرة في مصر رغم أننا أكثر دولة في العالم نعاني من فيروس سي، حتى وصلت للمعهد القومي للأمراض وساعدتني الدكتورة سماح، وكانت واثقة في ومشروعي”.

وأشارت: “هناك أولويات في حياة الشخص وكل شخص له مهمة في حياته وعليه تكريس وقته لها، والحمدلله ربنا يكرمنا دائما، وأنا بحب مجال الفيروسات وهو موجود في مصر بعدد قليل، وأتمنى الدراسة في الجامعة في الخارج والمجالات هناك أقوى والأدوات متاحة ومثلي الأعلى الدكتور مجدي يعقوب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك