تستمع الآن

أساليب مصريّة أصيلة للحماية من الحسد.. أشهرها الكف وارتداء الملابس بالعكس

الإثنين - ٠٧ أغسطس ٢٠١٧

الإيمان بالحسد موجود في كثير من البيوت المصرية، ومن المعتقدات التي يؤمن بعض السيدات وخصوصا الأمهات ويتخذن خطوات شديدة للحماية من عين الحسود التي قد تصيبهن أو أولادهنّ وبيوتهنّ في أي لحظة.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، عبر برنامج “معاك في السكة”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، فإن الأم لا تستبعد أحداً من الحسد، إلى درجة أنّها تشكّ في الأقارب والأصدقاء والجيران وكل من حولها وقريب منها.

لذلك، تعتمد بعض الأساليب لكي تمنع عن أولادها وبيتها الحسد، وسنستعرض أبرزها في ما يلي:

تخريم العروسة

تقوم بصنع “عروسة” من الورق، ومن ثمّ تخريمها بدبوس، مع ترديد عباراتٍ مثل “رقيتك من عنين كل اللي شافك ولا صلى على النبي”.

وبعد تخريم العروسة بإسم كل شخص تشكّ فيه الأم بحسد أولادها، تحرقها لكي تُخرج الحسد!

البخور

تقوم الأم بملء المبخرة بالبخور، ثم تنشره في جميع أركان المنزل، خاصة يوم الجمعة، نظراً لتجمّع معظم أفراد الأسرة، وذلك لأنّها تؤمن بأنّ عين الحسود فيها عود، وأنّه هو الذي سيبعد عنها وعن عائلتها الحسد.

الشبة والفاسوخة

لا أحد يعلم لماذا يُطلق على مجموعةٍ من الأعشاب يتمّ جلبها من العطار، هذه الأسماء، ولكنّها مشهورة جدّاً في مصر، إذ يُقال إنّها تزيل الحسد حين تُنشر في المنزل.

عندما تشكّ الأم في أن أحد الجيران بأنّه هو من يحسد أولادها، تقوم برشّ الماء المختلط بالملح على باب المنزل.

الخرزة الزرقاء

تحرص الأم على أن ترتدي ابنتها دائماً سلسلةً تحتوي على خرزةٍ زرقاء كي تحميها من الحسد في حال نظر إليها أحد وانبهر بجمالها!

يتمّ وضعه في السيارة أو على باب المنزل، وهي طريقة مصريّة معروفة عندما يتحدّث أحد عن المزايا التي لديك، فترفع رقم خمسة بيدك في وجهه، وتردّد عبارة “خمسة وخميسة النهارده الخميس”.

ارتداء الملابس بالعكس

عندما تتزوّج الفتاة وتُرزق بطفلها الأوّل، تقوم الأم بإلباس الرضيع الملابس بالعكس كي تحميه من الحسد.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك