تستمع الآن

أخصائية العلاقات الأسرية: هكذا يمكن خلق علاقة متوازنة بين الأزواج وتقبل طلبات كل طرف

الثلاثاء - ٢٢ أغسطس ٢٠١٧

استضافت سارة النجار، عبر برنامج “بنشجع أمهات مصر”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم، سارة الشقنقيري، أخصائية الطب النفسي والعلاقات الأسرية، للحديث عن العلاقات الزوجية وكيفية مشاركة الطرفين في البيت وتلبية الاحتياجات الأسرية بين الطرفين دون حدوث مشكلات.

وقالت سارة: “علينا أولا أن نضبط الطريقة التي ننظر بها على العلاقة بين الأزواج، فلماذا نرى الأمر من منظور أنهم ليسوا شركاء، هذه الطريقة تصنع مشكلات، لأن كل حد فيهم يكون شايف نفسه طرف أمام الأخر، في العلاقات الصحية المفروض يكون حاصل إننا شركاء مع بعض ونعمل خطط للطرف وحدودنا فين، كل ما الموضوع فيه شراكة أكثر ونكون متدخلين في صنع القرار كل ما الدنيا تكون أسهل ويكون شايل مسؤولية الطلب، وأنا ليس عندي تقييم ما أطلبه ها هو الصح والخطأ، علينا فقط أن نجلس سويا ونرى حدودنا ومصروفاتنا وأولويتنا، مثلا نكون مش عارفين ندفع إيجار البيت ونذهب لشراء ألعاب وإكسسوارات”.

وأضافت: “المدخل الخاص بالمدح والأمر الإيجابي يجعل الشخص حابب يمنح سواء مع رجل أو ست، والمهم الاتفاق وتوزيع الأدوار مفيش مسلمات من عليه إيه المهم أننا نكون شركاء ونوزع المسؤوليات والأمر محتاج تفاهم ولو هي تعمل كل حاجة في البيت فالبتأكيد ستقصر في أمور أخرى تهم الرجال بالطبع”.

وتلقى البرنامج اتصالا من مستمع روى مشكلته، قائلا: “هل الإنسان ممكن يتغير وخصوصا لو كان بطيئا في تلبية بعض الأولويات فأنا أضطر أنا أعملها دون أن أنتظر رد فعل من الطرف الأخر”، وهو ما أجابت عليه الدكتورة سارة: “كبني آدمين طبائعنا مختلفة وسرعة استجابتنا مختلفة، وساعات يكون فيه شخص حامي أكثر من الأخر، والمشكلة تحدث لما الشخص الحامي يأخذ الأمور على عاتقه وينفذ كل الأمور فالموضوع يعقد أكثر، فليس الحل أني أطلب أمر ولا ينفذ فأنفذه بنفسي، الموضوع محتاج قليل من الصبر والبال الطويل، وإذا كان الأخر لديه مسؤوليات أمنحها له وأظل في مرحلة المتلقي ولو تأخر عن تنفيذه نتحدث في لماذا تأخر تنفيذ هذا الأمر”.

وأوضحت: “كل واحد لو عرف يرسم حدوده الأخر سيبدأ يفهم ويتكيف مع هذا مع الوقت، الفكرة إننا علينا جعل العلاقة متوازنة ولا نغير الأخر، ونشوف ما أستطيع أن أفعله أو لا، ونتواصل وأضع على الشخص الأخر مسؤولياته ومفيش حد فينا يكون هو الطفل الخاص بالأخر، وإحنا الاثنين نساعد بعض، فلماذا عندما يذهب بأبنه للتمرين هو لا يساعد الأم هو يساعد الأسرة على الاستمرارية، فإحنا الاثنين مسؤولين ونوزع الأدوار من البداية، وكل ما أكون قادرة لحدودي وحدود قدراتي فالأخر سيتقبل، ولماذا لا نعترف بعدم قدرتنا على فعل أمر ما واحتياجاتنا وحدود قدراتنا فنحن نساعد الأسرة والعلاقة ولا يتفضل أحدنا على الثاني”.

وعن نصيحة توجهها للأزواج والزوجات في نهاية حديثها، قالت: “أهم حاجة في العلاقة نحاول الطلبات تكون محددة وأتحدث عن الواقعة وليس على الحدث، لو محتاجة من زوجي يعمل حاجة معينة لا يفعلها فلا يصح أتهمه بأنه مهمل، فالاتهامات المتبادلة لن تصل بنا لحل، ونبعد عن الأفورة والتعميم مثل قول (إنت عمرك ما جبت لي حاجة)، فقط نحدد كلامنا فلا نخزن داخل نفوسنا ونأتي وننفجر مرة واحدة، لو فيه موقف معين يؤثر عليّ بشكل سلبي نبتعد عن الاتهامات فقط أطلب ما أريده وممكن ينفذه وينسى عد ذلك فعلي أن أذكره لأن الطبع يغلب التطبع، والموضوع غير مستاهل الخناق أو العصبية، والتقدير لازم يكون موجودا ومباشرا فهم ما سيمنح شريكي دفعة لعملها، والزوجة تحاول تكون صريحة مع نفسها ومع شريكها لحل المشكلة الأساسية ولا تفرع الأمور”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك