تستمع الآن

10 أسباب صحية تجعلنا نقضي أوقات أكبر خارج المنزل

الثلاثاء - ١١ يوليو ٢٠١٧

معظم الناس يقضون يومهم في التعامل الأجهز الإلكترونية أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، أو بين العمل أو رعاية الأطفال والمطبخ والتنظيف أو مشاهدة التليفزيون، ووفقا للعديد من الدراسات فإننا نقضي 90% من يومنا في أماكن مغلقة.

:لكن هناك العديد من الفوائد الصحية التي ستدفعك لقضاء وقت أكبر خارج المنزل

1-الهواء السيئ داخل المنازل

ويعتقد الكثيرين أننا نعيش في منازل أمنة، ولكنها ليست كذلك، فوفقا لوكالة حماية البيئة وجدت العديد من الدراسات أن بعض الملوثات تكون مركزة بشكل أكبر داخل هواء المنازل عن الهواء الطلق.

كما قدر مجلس موارد الهواء في كاليفورنيا أن مستويات الملوثات في الأماكن المغلقة تزيد بنسبة 25 – 62% عن المستويات الخارجية.

2-تقليل التوتر

قد تواجه هذها الأمر في المنزل أو العمل، ومن المدهش أن المشي السريع في الأماكن المفتوحة يساعد على التخلص من التوتر، حيث كشف دراسة أجريت عام 2009 أنه المشي في مكان به طبيعة جذابة، أفاد الناس لتقليل متسويات التوتر، وأفادت دراسة أجريت عام 2013 أن المشي في منطقة خضراء يمكن أن يضع الدماغ في حالة تأمل.

3-حماية النظر

بالتأكيد كلنا نعلم أن التحديق في الشاشات لساعات طويلة أمر ضار جدا على العينين، وخصوصا للأطفال، وقضاء الكثير من الوقت داخل المنازل وأمام الأجهزة الإلكترونية سيخلق تغيرات سيئة على أعيننا، وفي عام 2012، قام الباحثون بتقييم الأطفال في سن 7 و10 و11 و12 و15 سنة ووجدوا أن أولئك الذين قضوا المزيد من الوقت في الهواء الطلق كانوا أقل عرضة لإصابتهم بقصر النظر.

4-أفضل طريقة للحصول على فيتامين D

الكثير منا لا يحصل على ما يكفي من فيتامين (D) ربما لأننا نقضي الكثير من الوقت داخل أماكن مغلقة.. وأفاد الباحثون أن نقص هذا الفيتامين “أصبح معترفا به الآن كمرض وأمر شائع”، السبب وفقا للعلماء، أننا لا نحصل على ما يكفي من ضوء الشمس، والأطعمة التي نأكلها والتي تحتوي بشكل طبيعي على فيتامين (D) لا تحتوي على ما يكفي لتلبية الاحتياجات المثلى.

5-المساعدة على النوم

أشارت دراسة بكلية الطب بجامعة سانت لويس، إلى أن ضوء الشمس الطبيعي يساعد على ضبط الساعات الداخلية لجسمنا، وأن الناس بحاجة إلى الحصول على حوالي 30-60 دقيقة من التعرض لأشعة الشمس المباشرة لأنماط النوم لتحسينها، ويجب تعرض سكان المنزل الذين يعانون من مرض الأرق للضوء الطبيعي.

6-القضاء على الإرهاق

بالتأكيد خروج في الهواء والتعرض للشمس يمنحك بدنا أكثر نشاطا، ووجدت الدراسات أيضا أن أولئك الذين يمارسون رياضة ركوب الدراجة يحصلون على المزيد من الطاقة وحرق المزيد من السعرات الحرارية”.

7-زيادة القدرة على التركيز

إذا كان لديك صعوبة في التركيز في أمر، ليس عليك إلا الخروج من المكان لبضع دقائق، مجرد القليل من التعرض للهواء النقي وأشعة الشمس يمكن أن تساعد على زيادة فترة تركيزك، وقام باحثون من جامعة إلينوي بتقييم 17 طفلا يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، قبل وبعد 20 دقيقة سيرا على الأقدام في الحديقة، وكان الأطفال أكثر قدرة على التركيز بعد المشي في “المناطق الخضراء”، في مقابل المشي في أماكن أخرى.

ورصدت دراسة أخرى من جامعة ميشيجان نتائج مماثلة، ولكن هذه المرة تم تطبيقها على البالغين، ووجد الباحثون أن التفاعل مع الطبيعة، مثل المشي في الحديقة، ساعد على تحسين الذاكرة والاهتمام، بغض النظر عن الموسم، حيث تحسنت الذاكرة على المدى القصير بنسبة 20%.

8-منحك المزيد من الطاقة

وجدت دراسة عام 2010 أن أولئك الذين ساروا خارج الأماكن المغلقة أصبح لديهم مستويات أعلى من الحيوية، وقال الكاتب ريتشارد رايان إن “الطبيعة هي وقود للروح”، مضيفا: “في كثير من الأحيان عندما نشعر بالخمول ونلجأ إلى فنجان من القهوة، ولكن الأبحاث تشير إلى أن أفضل طريقة للحصول على تنشيط هو التواصل مع الطبيعة”.

وقد أظهرت دراسات أخرى أن وجود الطبيعة يساعد على تجنب مشاعر الإرهاق.

9-الشعور بالسعادة

وفقا للعلماء فإن التواجد خارج الأماكن المغلقة بطبيعة الحال يعزز مستويات هرمون السيروتونين، والمعروف أيضا باسم “هرمون السعاد”، في الدماغ، وقام العلماء بدراسة عام 2002، بقياس مستويات السيروتونين في مجموعة من 101 رجل صحي خلال كل موسم من الفصول الأربعة، ووجدوا أنه بغض النظر عن الموسم، فإن مستوى السيروتونين في الدماغ تأثر بكمية أشعة الشمس في أي يوم معين.

10-تقوية جهاز المناعة

وجد الباحثون أن المشي بين الأشجار عززت أجهزة المناعة الخاصة بالمشاركين في الدراسة، وبشكل أكثر تحديدا بعد استنشاق المشاركين مادة “فيتونسيدس”، وهي مركبات مضادة للجراثيم والمضادة للفيروسات الطبيعية في جزيئات الهواء، حيث أظهرت اختبارات الدم زيادة نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك