تستمع الآن

نبيل فاروق يكشف تفاصيل جديدة بقضية “السقوط في بئر سبع”

الإثنين - ٠٣ يوليو ٢٠١٧

قال الدكتور والروائي نبيل فاروق، إن السبب الرئيسي وراء كتاباته عن المخابرات يعود إلى طلب من مجلة الشباب بكتابة باب عن المخابرات.

وسرد في حوار ببرنامج “تعالى اشرب شاي” مع مراد مكرم على “نجوم إف إم”، موقفًا حدث معه عقب صدور كتاباته في المجلة، قائلا: “في آخر سنة بالكلية كتبت رجل المستحيل حتى ظهرت أخيرًا، وكل خبرتي في ذلك الموضوع كان موضوع الجاسوسية فقط، حتى طلب مني عبدالوهاب مطاوع في مجلة الشباب كتابة باب عن المخابرات وبدأت الكتابة من خيالي، وفي أحد الأيام تلقيت اتصالا من المخابرات عام 1990، فاتصلت بهم وحددوا لي موعدا واعتذرت عنه لانشغالي بامتحان اللغة الفرنسية، حتى تم تحديد موعد”.

وأضاف: “وصلت في الموعد المحدد، واستقبلوني بترحاب شديد، ووضعوا أمامي قانون يحتم الحصول على تصريح للكتابة عن المخابرات، وإرسال المقالة لهم قبل نشرها وهو ما رفضته وفوجئت بعبدالوهاب مطاوع يبلغني بعدم قدرته على نشر القصص الجديدة حتى اتخذت قرارًا بالتوقف عن الكتابة عن المخابرات”.

وأكد نبيل فاروق: “اتصلت بي المخابرات مرة أخرى، وذهبت لهم واتفقت على إرسال المقال لهم مرة أخرى وتم نشره في مجلة الشباب”.

وتابع: “عقب ذلك، بدأت كتابة قصص جديدة عن المخابرات، وأعطولي كتبًا جديدة منعت من النشر، وجلست مع ضباط شرحوا لي تفاصيل العمليات التي أدوها”.

وأشار إلى أن المخابرات المصرية لا تستطيع تقييمها من 1 إلى 10 نظرًا لوجود العديد من العمليات السرية.

وتابع: “C I A عندهم فشل وخلل كبير في فهم سلوك وعقلية الإنسان، إلا أنهم يمتكلون تقنية كبيرة في مجالهم”.

وأوضح أن الأفلام تستخدم إما لتوصيل رسالة أو التغطية على أشياء معينة، كما الأمر متعلق أيضًا بالإذاعة، حيث يتم توجيه رسائل عبرهما لتنفيذ عمليات.

ذكاء المخابرات

وأوضح أنه في قضية إبراهيم وإنشراج التي تناولها مسلسل “السقوط في بئر سبع”، تم القبض على إبراهيم أولا وكانت إنشراح في إيطاليا وكانا يتحدثان يوميًا، وعند أول حديث بينهما طلب من المتهم الأول عدم قول كلمة “ألو” في الهاتف لأنها تعني أنه في خطر، وهذه الكلمة لا تثير الشكوك.

وعن مقتل العلماء الألمان الذي أحضرهم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر إلى مصر لإنتاج مشروع للصواريخ، قال: “هذه عملية غير مخابراتية، والمخابرات في ذلك الوقت كانت ناشئة”.

كما تحدث عن عملية رأفت الهجان، موضحًا أنها في البداية لم تكن عملية مخابراتية بل بوليس سياسي، وعقب ذلك عندما نشأت المخابرات استفادت منها عام 1955″.

ونوه نبيل فاروق بأن صلاح نصر ظلم، حيث إنه يعد المؤسس لجهاز المخابرات الحديث.

وأشار إلى أن الخبرة هي العامل الأهم في العمل المخابراتي بالإضافة إلى العامل البشري، حيث يخلط البعض بين التجسس وتقنية التجسس، موضحًا أن التقنيات الحديثة تسهل عمل الجاسوس، كما أن التكنولوجيا الموجودة عند المخابرات تسبق التكنولوجيا الموجودة في الأسواق.

وعن اتفاقية الحدود البحرية بين مصر والسعودية، أكد: “هناك إهمال في إيصال المعلومة، حيث كان يجب توضيح حدود المياه الإقليمية بين البلدين، ويجب على الناس التفكير قبل إبداء رأيها”.

أدوات الخيال العملي

وتطرق نبيل فاروق خلال البرنامج، إلى بداياته مع قصص الخيال العلمي، قائلا: “أدوات الخيال العلمي هي العلم، بالإضافة إلى الخيال الحر، ووضع استنتاجات وتصورات”.

وأشار إلى ضرورة أن يكون الكاتب قارئ لأنه دون ثقافة لا يعتبر كاتبًا، مضيفًا: “كل لما الفكر يتحرر أكتر بيبقى الإنسان قادر على إظهار عمل أعظم”.

وأوضح أن العالم منقسم إلى 3 فئات، الفئة الأولى بنسبة 92 % وهم يقعون تحت بند الانحيازية حيث إنهم منحازون لأرائهم، أما الفئة الثانية توجد بنسبة 6 % وتقع تحت مسمى “التعادلية”، والفئة الثالثة توجد بنسبة 2 % وهي التي تضم فلاسفة العالم، مشددًا على أن من يقيم المجتمع هم الفلاسفة.

نصيحة للكتاب

ووجه نبيل فاروق في ختام الحلقة، بضرورة القراءة المستمرة في كل المجالات للراغبين في الكتابة، حيث ستتحصل على أكبر قدر من المعلومات التي ستمكنك من الكتابة السهلة، بالإضافة إلى مراقبة من حولك لرصده وتسجيله في الروايات والقصص.

ولفت إلى أن شخصية أدهم صبري ليست حقيقية لكنه مبني على أكثر من شخصية، توفي واحد منهم في فبراير 2014.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك