تستمع الآن

نبيل فاروق لـ”بصراحة”: لدينا 114 شخصا خارقا في مصر ويجب إخضاعهم للدراسة

الأحد - ٣٠ يوليو ٢٠١٧

كشف الدكتور والروائي نبيل فاروق، على أن مصر تمتلك أشخاص أسماهم بـ”الخارقين”، مطالبا مصر بإخضاعهم للدراسة، من ضمنهم شاب يقوم بتدريبه يدعى حسني معوض.

وقال فاروق في برنامج “بصراحة” مع الإعلامي يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، يوم الأحد، عن “رجل المستحيل” والأعمال المخابراتية: “كتابة العمل المخابراتي تستلزم وجود خبرة ودراية كبيرة جدًا لأن الملف المخابراتي هو سهل ممتنع، لكن ما يحدث الآن هو أن الكاتب والمخرج لا يمتلكان الدراية الكاملة بشأن نوعية تلك الأعمال، وبالتالي لا يفهم كيف تتم تلك الأمور على النحو المضبوط”.

وأضح أن كل المسلسلات المخابراتية الأخيرة بها أخطاء فادحة وليست صحيحة وتخلط بين جهاز المخابرات وجهاز أمن الدولة.

عالم الجاسوسية

وشدد فاروق، على أن إسرائيل لديها سلاح خاص بالنساء للإيقاع بالجواسيس، موضحا: “إسرائيل دائما عندهم مقولة (إن ضابطة المخابرات الإسرائيلية بـ10 ضباط إسرائيليين وضابط الموساد الإسرائيلي بـ10 ضباط عرب)، ولديها سلاح النساء يستخدمونه للتأثير على العرب بالذات، ولعبة المخابرات معقدة جدا، وأمريكا الآن عاملة جيش فضائي وهم عبارة عن عدد معين من الأفراد ويستخدمون ليزر موجه ويضربك دون أن تتمكن من الرد عليه”.

ملف المستقبل ورجل المستحيل

وعن مقارنته بين سلسلتي “ملف المستقبل ورجل المستحيل”، شدد: “أنا بحب الخيال العلمي أكثر، ورجل المستحيل جاء بسؤال لماذا لا نكتب عن العظماء لدينا، وملف المستقبل لفيت بها على كل دور النشر وأحدهم طردني وأخر تحداني أنها لن تنشر نهائيا، وأما بعملها وانا بتجاهل النقد والقارئ وأكتب ما اراه جيدا ومن يريد قرأته فليفعل ومن لا يريد فليفعل أيضا، ورجل المستحيل تلقى رواجا أكثر ولكن احتراما أقل عند النقاد لأنهم يعتبرونها (تيك واي)، ولكن ملف المستقبل بها خيال كبير”.

وأكد: “الآن أنا أدرب شخصية خارقة وقدراته الذهنية والجسدية تفوق البشر، هو شاب قليل في الحجم واسمه حسني معوض ورغم هذا الجسد يقدر يشيل وزنك ويشيل 4 على ترابيزة ويلف بها الغرفة، وفي نفس الوقت لديه قدرات ذهنية مهولة ويقدر يحرك الأشياء عن بعد ومع الجلسات والتدريب قدرت أوصله لقدرات أعلى وممكن يقفز من الدور السابع وينزل على قدمه وكأن قفز من أعلى كرسي، وهذا دليل على أن ما نكتبه ليس خيالا بل علم، والعلم الآن وما يحدث حولنا من 10 سنين كان خيالا والآن أصبح حقيقة الموبايلات والآيباد، وخيال اليوم سيدرس لأطفال الابتدائي كمان 20 سنة”.

حسني معوض

وعن الشاب الخارق حسني معوض، كشف: “لو كنا في الخارج كانت تمت دراسة هذا الرجل، لأن فيه كلمة تضايقني في مصر ويقال عليه إنه (مخاوي) أي تبع الجن، ولكن لو في بلد أخرى كانت تمت عليه دراسات وأبحاث وروسيا وأمريكا كانا يتنافسان في هذا الأمر في فترة من الفترات وعارفين كيفية الاستفادة من الأشخاص الذين يقرأون الأفكار ولو قدرت تطور هذا الشخص لن تحتاج لجواسيس، لكن هنا تجد ردود فعل غريبة ناس يشاهدون الأمر أمامهم ويستنكرون هذا الأمر، تجد هذا الشاب ينزل ضغطتا قلبه ويرفعها سريعا والدكتور يقول لك عادي بتوع اليوجا بيعملوها، طيب اعتبروه بتوع يوجا واخضعوا للدراسة، هو يجعل عضلات جسده تنفش وكأنه (هالك)، ولا أعرف كيفية اللغة التي تربط بين لغته وجسمه، أنا أدربه على القدرات العقلية وهو يحرك أشياء من بعيد الآن، لكن القدرات الجسدية هو يفعل ذلك دون تدخل أحد، وفيه حاجة غريبة لو مسك إيدك تقدر تفعل ما يفعله وكأنه ينقل طاقته لك، وفيه في مصر 114 أشخاص لديهم قدرات مختلفة، وكنت أريد عمل برنامج بهم اسمه الخارقون، وحسني ميزته أنه يقدر يعمل كل الحاجات التي يقدر يعمل الآخرون وكلهم يأكلون الزجاج والفحم، وكلهم يمتازون بالطيبة والتواضع الشديدة، وهذا رحمة من ربنا لو كانوا أشرار كان أهلكونا، والمفروض يخضعوا كموضع دراسة وأشوف جيناتهم ماذا يجري بها، ونفسي الناس ترى أن هؤلاء ظواهر لو سافرت بهم للخارج سيتحولون لحالات نزهو بهم في إعلامنا، وجاء التليفزيون الياباني للتصوير معه وكان يفعل أمورا مذهلة، ونفسي لا نعتبره حاوي ولكنه ظاهرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك