تستمع الآن

مريم أمين تسأل مستمعي “اتفقنا”.. هل جعلتنا السوشيال ميديا نعيش حالة مصطنعة؟

الخميس - ١٣ يوليو ٢٠١٧

فتحت مريم أمين، عبر برنامج “اتفقنا”، يوم الخميس، على نجوم إف إم نقاشا ساخنا، عن ما أسمته حالة الازدواجية والتصنع التي يعيشها البعض على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تعليقهم على بعض الأحداث المأساوية التي نعيشها في الوطن كسقوط الشهداء مثلا، وفي حسابات أخرى نجدهم ينشرون أمور أخرى كلها فرحة وسعادة.

وقالت مريم في مستهل حلقتها: “الإحساس لا يجزأ وهذا ما شعرت به الأسبوع اللي فات وشعرت إن فيه إزدواجية عند الناس على السوشيال ميديا وتعليقهم على سقوط أبطالنا الشهداء في سيناء، فأنت لو مقطع شرايينك على الناس اللي راحت إزاي أنظر على حسابك في إنستجرام أجدك مبسوط وفرحان، ولا ألومك طبعا لكن هناك حالة أفورة في حاجة وإحساسنا شيء أخر وكأنه يجب أن نكتب ونشجب وندين كأنه أداء واجب، وكأني لازم أضع بصمتي في أي حدث، وهي حالة لا أفهمها هي (حالة مصطنعة)، وأستغرب مما وصلنا إليه، اللي عايز يخرج ويسافر يفعل ما يريده ولا أتحدث عن حرية الأخرين ولكن أتكلم عن الأداء المصطنع، وناس بيقولوا أننا لازم نعمل منظر فيه ازدواجية في الإحساس”.

وقالت أول متصلة “سارة”: “أنا متفقة معك فيما تقوليه، ولكن وجهة نظري أنه ليس كل الناس يتأثرون بما يكتب على هذه المواقع، ولكن بدأت أشعر أن الناس لم يعد لهم موقف ثابت ومش عارفين يمشوا خلف رأي من، يتضايقون أم يسايرون الموضة، وستجدين ناس مهتمين بكل ما يحدث في البلد من رفح والأسعار وناس يعيشون في كوكب أخر في الساحل الشمالي مثلا، وأنا واحدة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بطلت أعلق أو أقول ماذا أشعر، موضوع رفح مثلا وجعني جدا صوت الضابط والذي تم تكذيبه بعد ذلك، ولكن وقتها كان شعوري متضارب عن كيفية شعور هؤلاء الضباط، ولكن أنا كإنسانة وقتها لا يمكن أنزل صورة مثلا إني مبسوطة أو سعيدة، السوشيال ميديا هي السبب في ظهور ناس ليس لهم أي لازمة ومسموعين، وهذا نابع في أمور كثيرة في بلدنا، والناس كلها شايفة السيئ اللي في البلد بسبب السوشيال ميديا، بطلوا تنقادوا وراء كذابين السوشيال ميديا اعقلوا كل كلمة قبل عمل شير لها أو التأثر بها”.

فيما أشارت “سلمى” من السعودية: “أنا من الشخصيات الذين يتأثرون بما يحدث في عالمنا وأعلق عليها على السوشيال ميديا، وأكثر حاجة تؤثر في المشكلات أو الحزن في عالمنا العربي، وطول عمرنا نرى أن قطر تدعم الإرهاب لذلك ندعم بلدنا بقوة حتى على السوشيال ميديا”.

فيما شدد أحمد: “من وجهة نظري السوشيال ميديا مضيعة للوقت، ولكن فيه أمور أخرى يمكن نعرفها عن طريقها سواء كورسات أو تدريبات مثلا، وقبل وجود السوشيال ميديا حقيقة كنا نتأثر بكل ما يحدث حولنا سواء موت قريب أو صورة، وأنا عن نفسي أتأثر جدا بالأخبار الحزينة وأجلس فترة هكذا ولكن فيه حولنا ناس أخرين يعيشون حياتهم وأنا أتجاهلهم، وبدأت أشعر أن الناس فقدوا مشاعرهم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك