تستمع الآن

مريم أمين تسأل مستمعي “اتفقنا”.. لماذا أصبحت “الشتائم” أسلوب حياة؟

الخميس - ٢٠ يوليو ٢٠١٧

تحدثت مريم أمين، عبر برنامج “اتفقنا”، يوم الخميس، على “نجوم إف إم”، عن انتشار الشتائم على السوشيال ميديا بشكل كبير، موضحة أن الألفاظ السيئة تطورت بشكل كبير كما أن حرية التعبير عن الرأي أصبحت كبيرة.

وقالت مريم: “الموضوع لم يعد تهريجا بقى واقع وأسلوب حياة وبقينا مُباحين ومتاحين لبعض نتكلم في شرف وسيرة ورأي وفي كل حاجة بشكل مهين وجارح وصعب ولا نفرق بين رجل وامرأة”.

وتسألت: “ليه وصل الحال لكده؟، مش عاجباك الحاجة ممكن تقول مش عاجبني اللي أنا سمعته، اختلافنا بقى بالشتيمة والرأي بقى بالشتيمة والنقد بقى حدث ولا حرج، خصوصا لما بتكون الشخصية عامة”.

وتابعت: “ليه بقينا نستبيح بعض؟، الحالة دي بقت موجودة بشكل مؤذي، كما أن النصيب الأكبر من الهجوم والسب والقذف موجه إلى مشاهير الفن والسوشيال ميديا”، مطالبة أولياء أمور الأطفال بتشديد الرقابة عليهم خاصة على الهواتف الخاصة بهم ومراقبة ما يشاهدوه على التلفاز.

وتلقى البرنامج اتصالا من أحمد، حيث قال: “الموضوع منتشر في السوشيال ميديا بطريقة كبيرة جدًا، لكن أصل المشكلة يعود إلى التليفزيون المنتشر به كم كبير من الألفاظ السيئة، بجانب وجود البرامج التي تستضيف فنانين ثم يسبون أمام الكاميرات، بالإضافة إلى الأغاني، كل ذلك يؤثر على الشباب الصغير وعلى المستويات كافة”.

وتابع: “عندما أشاهد أفلام الأبيض والأسود بشعر براحة نفسية كبيرة، لكن انتشار الشتائم والسب يعود أيضًا إلى نجوم الكرة ورموز الرياضة حيث ينتشر ذلك الأمر بصورة كبيرة بينهم، فيستمع له الطفل ويطبقه”.

فيما شدد “ماجد”: “أنا عايش من فترة كبيرة خارج مصر وجئت لقضاء فترة إجازة ولكن حقيقة سأعود سريعا مما شاهدته في الفترة القصيرة التي تواجدت بها، أنا من الإسكندرية من شارع الإبراهيمية الذي كان من أرقى أحياء البلد ولكن الآن أصبح مرتعا للبائعة الجائلين وحتى الرصيف السيارات راكنة على الجانبين، والغربة علمتني ألا أحكم من أول لقطة، وللأسف وجدت نفس الحال، وبداخلي أسئلة كثيرة وليس لها رد، مثلا سيارات من أفخر الموديلات وناس لا يجدون قوت يومهم وهذه كانت رجة بالنسبة لي، هل إحنا دولة فقيرة أم غنية، أنا السوشيال ميديا أحترمها لأن ليها وعليها، ونحن علينا أن نأخذ منها ما يفيدنا”.

وقال “رضا”: “فيه أزمة في الأخلاق، الصغير لم يعد يحترم الكبير، والكثير من الأباء تخلوا عن دورهم والأمهات أيضا تخلين عن أدوارهن، مش خلفوا أطفال وارمي وتقول يا حكومة ربي ومفيش حكومة في العالم تقدر تتحمل مثل حكومتنا”.

وشددت إيمان: “عندي تجربة مريرة مع الأدب والأخلاق والشتائم داخلة في سنتين أتلقى سباب ليس لها حصر، فيه موضوع امل لي مشكلة كبيرة جدا وبتشتم بسببه، وإلى الآن مش عارفة أقول اللي انتوا فيه هذا غلط وأنا اللي صح وأنا مش عارفة أخذ حقي، هي حاجة على السوشيال ميديا وعائلية، وليس عندي فيسبوك ولكن أخرين يفضحونني على حساباتهم وهذا يصل لي وتعبت نفسيا وجسمانيا، لدرجة أني قلت لأهلي إني تربيت خطأ ولازم من يخطئ في أعرف أخطأ فيه، وأصبح سهلا الوصول للناس على الهواتف الذكية والسباب حتى لو ابتعدت عن كل الناس”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك