تستمع الآن

“لدي أقوال أخرى”.. إبراهيم عيسى: مسلسلات كوميديا رمضان “هرتلة وكلام فارغ”

الأربعاء - ٠٥ يوليو ٢٠١٧

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في برنامج “لدي أقوال أخرى” على “نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، عن أهمية الفن ودوره في تغيير واقع المجتمع.

وقال عيسى إن الفن أهميته تكمن في تغيير واقع مجتمعات تعاني من ظروف اقتصادية وسياسية صعبة، موضحًا أن تلك الضغوط تجعل الفن صاحب قضية أكبر.

وأشار إلى أن مسلسلات رمضان هذا العام بها درجة من التنوع المطلوبة، مشددًا على أن جميع المسلسلات الكوميدية هذا العام عبارة عن “هرتلة ” وكلام فارغ.

وتابع: “مسلسل ريح المدام تقدم في الهرتلة عن باقي المسلسلات الكوميدية، والفنان أكرم حسني هو مكسب هذا العام”.

وأكد: “يجب أن يهدي الفن الوجدان والتعبير عن مشاكل الواقع وإيجاد حلول لأننا محيلتناش حاجة غيره ومينفعش نفرط فيه للعشوائية”، مشددًا على أنه فكرة المسلسلات في خطر ومن الممكن أن تنقرض عقب سنوات قليلة”.

وشدد: “أخشى أنه بعد كام سنة أن المسلسلات تنقرض زي الفوازير لأنها طريقة عملها بتم بعشوائية متروكة للمزاج والسوق”، لافتًا إلى أن القنوات الفضائية خسرت بنهاية رمضان الماضي.

وأوضح أن سبب اختفاء الفوازير يعود إلى وقوفها في منطقة واحدة لأعوام عديدة وعدم تقديم أي جديد، مستشهدًا بمسلسلات “السيت كوم”، قائلا: “هذا النوع يعد أزمة في العالم وخاصة في مصر، حيث انتشر في الأعوام القليلة وحاليًا لا نجدها بسبب أن كل شيء يدار في مصر بعشوائية وعدم تخطيط، والفن مصاب بنفس الأزمة والروح المزاجية في إدارة الأمور”.

وأبرز: “أكثر من 97% من مسلسلات رمضان المنتجين مقروهاش خالص ولا المخرجين ولا الممثلين قروها لأنها كانت بتتكتب خلال التصوير”، لافتًا إلى أن أحمد السبكي أحيا السينما المصرية لمدة 4 سنوات في وقت توقف فيه المنتجون عن تصوير أعمالهم.

وأكمل: “صناعة السينما ستدخل في منطقة معتمة وإذا لم تحدث هذه الإيقاظة سيصبح الأمر مسألة وقت، لأن لا مصر دون فن”.

وأشاد عيسى بالمطربة والفنان بوسي، والتي شاركت في مسلسل “الحساب يجمع”، قائلا: “بوسي هي المطربة التي أعتبرها خليفة جمالات شيحة وخضرا محمد خضر وبدرية السيد، هي تغني من منطقة الصوت الشعبي لا أعرف لماذا غائبين عن تصنيع هذه الظاهرة، والمفروض تكون ثروة في يد صانعي الغناء في مصر وهي صوت حفيد للتراث الشعبي وهي ممثلة بالفطرة، في (الحساب يجمع) وهي تؤدي أمام غول جبار أسطورة اسمها يسرا، فلما يقدم فنان هذا الأداء بالعفوية والتلقائية هي موهبة تمثيلية كبيرة في هذه المنطقة، ممثلة في إطار نمط شعبي لم يتوفر لنا من أيام زينات صدقي، صوت جبار جاي من منطقة كنوز أين العين الراعية الحانية المطورة الداعمة، هذا هو السؤال اللي بمليون دولار”.

أفلام العيد

وتطرق عيسى للحديث عن أفلام موسم عيد الفطر، قائلا: “هروب اضطراري عامل من يوم الوقفة حتى الآن 33 مليون وهذا رقم غير مسبوق بالنسبة للسينما في فترة 10 أيام، ولكن طبقا لأسعار التذاكر في تاريخ السينما سر طاقية الاخفاء وابي فوق الشجرة أو خاللي بالك من زيزو هم الأعلى إيراد لو بنتكم عن أسعار التذاكر وقتها، لو بأسعار التذاكر تحسب بطريقة مختلفة نقول إن هبوط اضطراري أعلى إيراد، ونحن في صيف وقد يكون أول فيلم مصري يتجاوز 50 مليون، بعد أحمد حلمي العام الماضي كان أول فيلم مصري يتجاوز 40 مليون، ولأن السينمات معظمها قاهرية ومعظمها في المولات فهذا الإيراد يأتي وهذا دليل نجاح كبير على نجاح السقا، رفم اني متصور أن مسلسله (الحصان الأسود) لم ينجح في رمضان، ونجاح أيضا لأمير كرارة اللي ظهر في (كلبش) بشكل رائع، وهذا النجاح بالنسبة الأكبر بالدرجة الأكبر لمحمد السبكي، منتج الفيلم، فهو أول فيلم يقدمه بتكلفة عالية فحقق نجاح كبير، فمعناه أن كل جنيه وضعه في الفيلم كان يعرف أين يضعه”.

وأردف: “في الترتيب الثاني، يأتي تصبح على خير للفنان تامر حسني تخطي الـ21 مليون، والفارق بينه وبين الأول 21 مليون جنيه ولذلك أقول مفيش منافس لهروب اضطراري”.

وشدد: “ونأتي لحالة سقوط وتهاوي شديد جدا لمحمد رمضان اللي جاء في المركز الثالث واللي مش محصل ثلث إيرادات، هو ناشط على السوشيال ميديا في فكرة الأعلى أجرا، ولكن في أخر فيلمين له ليس الأعلى إيرادا”.

وأتم: “يليه عنتر ابن ابن ابن شداد، ومحمد هنيدي أخطأ خطأ كبير جدا بالابتعاد عن عمر طاهر كمؤلف وسيناريست بعد (يوم مالوش لازمة) كان لازم يكمل معهم ليكمل تجربة ويصعد بها، ويبدو أن كل ممثل اعتقد أنه سبب النجاح الوحيد وأنه مش محتاج شريك أو داعم في النجاح فيفشل وحده الحقيقة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك