تستمع الآن

رامي عاشور لـ”في الاستاد”: لدي تصور سيغير شكل الإسكواش 100%.. وداخل الملعب أشعر أني “ملك”

الإثنين - ١٧ يوليو ٢٠١٧

استضاف كريم خطاب، عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، رامي عاشور، بطل الإسكواش والمصنف الثامن على العالم حاليا والأول سابقا، للحديث عن مشواره وبطولاته ومسيرته الحالية.

وقال رامي عن سر تميز المصريين في لعبة الإسكواش بشكل قوي عالميا ومحليا: “هذا السؤال محير ناس كثير جدا، وأعتقد أن تميزنا جاء من بداية انتشار اللعبة وأجيال كثيرة يشدون بعضهم البعض، ولكن إنجلترا فيها أبطال كثر جدا وأستراليا وباكستان، ولكن نحن دائما في القمة، ونظريتي الشخصية هي أن النجاح ثقافة عندنا، ومعروف إن المواطن المصري يحب الخروج بره الصندوق في أي حاجة، الشارع أو السواقة مثلا، فلازم دائما يجد طريقته لعلم شيء مختلف، وهي لعبة إنجليزية في الأساس ومعروف أنهم منظمين جدا، ونحن لا نحب القواعد ولذلك نعملها بطريقتنا وحتى الأولاد الصغيرين لا يريدون السير على القوانين يريدون لفت الأنظار، والإسكواش تلعب بقوانين وتأتي في لحظة تستغل الثغرة التي تفوز بها ولا يتوقعها أو تدرب عليها الخصم المنظم جدا”.

وأضاف: “المهم في اللعبة تكون مسؤول وأهلك يشعرونك أنك معتمد على نفسك منذ صغرك وتكون شخص مستقل لأنك ستواجه هذا في الملعب وتأخذ قرارات لوحدك وتفوز منفردا، ولازم يكون القاعدة عندك والرياضات الفردية ستزيد هذا في نفسك، وأنا شخصيا لعبت جمباز وسباحة وفروسية حتى وصلت للإسكواش ومسكت فيها ووجدت نفسي بها، وإلى الآن أفكر هل هذا اختياري أم أهلي رموني في اللعبة، ومن وأنا عندي 15 سنة بدأت أسأل نفسي لماذا ألعب هذه اللعبة تحديدا، وتوصلت لحقيقة إني أنا بشعر إني داخل الملعب (ملك) وأعرف أتحكم في كل حاجة حولي وهذا الإحساس لا يمكن تقديره بأموال أو حب، وهذا ليس غرورا ولكنه ضرورة لكي تفوز ويكون لديك حافز وهو بالتأكيد يتغير من فترة لفترة، ولازم تدور على سبب ولو هايف لكي تعود بعدما تسقط وتنهض من جديد، وممكن تقول هموت نفسي في التدريب عشان نفسي في أكلة حلوة ويجب أن أنهي التدريب بقوة لأكلها”.

الإصابات

وتطرق عاشور للحديث عن كثرة إصابته والتي أخرته لفترة كبيرة في التصنيف العالمي للعبة، وأوضح: “بحاول أعمل التوازن في تدريباتي حتى لا تكثر الإصابات، وأي شخص بيأخذ وقت حتى يفهم نفسه، وأنا عملت رباط صليبي وغضروف وأنا عندي 14 سنة، وأنا شخصيا ساعات أرى أمور وأعيش فيها وهدف أمامي وأتخيله، وهذا يجب أيضا عمله بمحاذير حتى لا تصل لمرحلة الجنون، والمهم تحب ما تفعله وتشعر أنها حاجة لها قيمة لكي يكون عندك استعداد قوي لما تفعله، وهذا بالطبع أثر على حياتي الشخصية، ولكن لازم تضحي بحاجة من أجل أمر أخر”.

رقم 1

واستعاد عاشور ذكريات تصدره التصنيف العالمي، قائلا: “لما طلعت رقم واحد على العالم كان عندي 21 سنة، وكنت ثاني أصغر شخص يحقق هذا الرقم عالميا، وحدث لي حالة طمع طبعا فلماذا لا أفوز وأظل في القمة، وحتى مع كل تدريب أشعر دائما بالفخر وأعتقد إن كل شخص في مجاله لما يعمل حاجة حلوة بيضحك ومبسوط وهذا هو أهم إحساس يجب أن تصل إليه في حياتك، وأقول دائما لنفسي (الأحسن إني أدوس على نفسي وأنا كسبان أفضل من أدوس على نفسي وأنا خسران واتعب وأنت فوق) ولكن مع الإصابات تراجعت وكل بطولة لها نقاط معينة، وفي تصنيف هذا الشهر أنا الثامن”.

وعن أصعب بطولة فاز بها، أشار: “في 2013 في شهر مارس كان عندي صراع خارج الملعب وكان لازم أثبت هذا لنفسي وكسبت فعلا داخل وخارج الملعب، وعلى أرض الملعب كانت فيه بطولة في قطر أمام محمد الشوربجي وكان نهائي بطولة العالم والتشجيع كان غير طبيعي في 2013، وكان دراما طبعا وأتقدم وهو يتقدم، وكان قبلها 6 أشهر لم ألعب وكنت مصابا ومن قوة حلمي دفعني الأمر للتتويج، وبيكون دمها ثقيل لما يكون ابن بلدك وبتحاول تخفي فرحتك، ولعبت مع شقيقي 4 مباريات في أثينا والسعودية والهند وقطر، وبيكون موقف صعب جدا ويجب أن تتذكر له كل موقف سيئ بينكما حتى تعتبره خصم قوي لك وتفوز عليه.. وفي داخل الملعب هذا شغلك”.

الأولمبياد

وعن عدم تواجد اللعبة في الأولمبياد، أوضح: “إحنا من كام يوم دخلنا أولمبياد الشباب والإعلام لا يسلط عليها الضوء، ولكن الأولمبياد الرئيسية سياسة رهيبة ومشكلة كبيرة، وعندنا حاجة رائعة إن فيه 7 مصريين في التصنيف العالمي، وأيضا في السيدات، والبعض يعتقد أنها اللعبة سهلة بسبب هذا الأمر وهذا غير حقيقي، ولما المسؤولين عن الأولمبياد يشاهدون هذا بالتأكيد يفكرون كيف يوجد 7 من أبناء بلد واحدة في بطولة”.

وأردف: “لازم إحنا نستغل أنفسنا بشكل أكبر وبلدنا خصوصا إن الملعب ممكن ينقل لأماكن كثيرة، وفكرة الأولمبياد أنا فقدت الأمل فيها وتأقلمت مع هذا، والمسؤولين عن اللعبة عامة يفكرون في تغيير بعض قوانينها لزيادة المتعة بها وأن الجولات تكون اثنين وليست ثلاثة وهذا سيعمل على تقصير عمر اللعبة، ونريد تبسيط الموضوع للناس لكي يفهمونها وتجعل من يفهم ولا يفهم في اللعبة يجلسون منتبهين ومنتظر مثل الكرة والناس يجلسون 90 دقيقة مشدودين بقوة، ولأن الملعب صغير لن تشعر بالتفاصيل الصغيرة اللي لو لعبتها ستدمنها، وأنا فكرت في كيفية فعل هذا وبالتأكيد سأجد معارضة لأنها ستخدم اللعبة في أمور متفرعة على سبيل المراهنات مثلا والبث التليفزيوني للعبة ومقاعد المشاهدين، وسأقدم خطتي لاتحاد اللاعبين المحترفين، والسوشيال ميديا الآن قوة كبيرة وممكن أنشر فكرتي عليها وندافع عنها، وما أقوله سيغير شكل اللعبة 100% للأفضل.. وسأشرح فكرتي وأصورها ويحصل مناقشة وأنا بحب هذه اللعبة جدا ومؤمن بأننا ممكن نوصل لمكان ثاني تماما”.

وطالب عاشور الأهالي الصبر على أبنائهم في احتراف اللعبة، قائلا: “لازم وقت وصبر ونشوف شخصية اللاعب الأهل يريدون أبنائهم أبطال ثاني يوم الصبح، ممكن تدوس عليه قليلا ولكن يجب أن تترك له الحرية أيضا يفعل ما يحبه، وحدث لي هذا زمان وألقيت المضرب على الأرض ووالدتي أخذته وقالت لي خلاص سأبيعه ولا تلعب مجددا، وثاني يوم كنت هتجنن وجريت للحصول عليه قبل أن تبيعه”.

واستدر: “علمت مؤخرا أن دعم الوزارة للإسكواش تقلص بشكل كبير، وأنا الحمدلله مش عايز فلوس ومنذ فترة كبيرة بلعب ولو وقفت اليوم سأعيش بشكل جيد، ولكن بالنسبة لي أفكر في الأجيال المقبلة والمفروض يتعمل لهم برامج تدريبية للسنة كلها، في الخارج يعتقدون أننا آلهة في الإسكواش ويريدون معرفة طرق تدريبنا وبرامجنا وكيف وصلنا لهذا الأمر، وللأسف ايضا اللاعبين أصبحوا كثر جدا وهذا يحتاج لمبنى مخصص للاتحاد”.

التجنيس

وعن موضوع التجنيس في الرياضة وهل عرض عليه هذا الأمر من قبل، أجاب: “حدث لي وأنا صغير في هولندا وألمانيا، ولكن كان صعب جدا أن أوافق على هذا الأمر الواحد سيشعر أنه قليل الأصل، نحن الآن في المجال الإعلامي الناس بدأوا يأخذون بالهم مننا ويسلطون الضوء علينا، وخصوصا أننا نلعب باسم مصر وهي حاجة مشرفة وتشعر بفخر كبير وأنت تفعلها وتشعر أن لك هوية”.

المزيكا وعمرو دياب

وعن حبه للمزيكا والغناء، قال: “في يوم من الأيام أريد فعل شيء ما في هذا المجال حتى لا أندم في يوم من الأيامن أني لم أفعلها، ولكن الآن لا يمكن أزعل الإسكواش، خصوصا أن مجال الغناء مختلف والمواعيد مختلفة عكس الرياضة، ولكن التمثيل بعيد تماما عن مجالي، وعمرو دياب ساعدني كثيرا في حياتي، ودائما يدعمني وغنيت معه من شهر في حفلة، وكنا في الكواليس وأعرفه جيدا لأنه بيلعب إسكواش، وشاهدني وأعلن عن تواجدي وقدمني للجمهور وشعرت برهبة شديدة أني لا يمكن أن أغني بجواره جيدا وأنا تربيت على مزيكته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك