تستمع الآن

دراسة حديثة تحذر.. شم روائح الطعام تؤدي إلى مزيد من السمنة

الثلاثاء - ١١ يوليو ٢٠١٧

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن شم الطعام قبل تناوله، يمكن أن يؤدي إلى السمنة، على اعتبار أن ذلك يساعد الجسم على تخزين مزيد من السعرات الحرارية.

ووفقًا للخبر الذي قرأته يارا الجندي في برنامج “بنشجع أمهات مصر”، فإن الدراسة التي نشرتها صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، واعتمدت فيها على الفئران، فقد توصل باحثون أمريكيون إلى أن رائحة الطعام تلعب دورا مهما للغاية في كيفية معالجة الجسم للسعرات الحرارية.

وأوضحت الدراسة بأن العلماء قاموا بتعطيل حاسة الشم عند بعض الفئران السمينة، وأطعموها الطعام نفسه الذي قدموه للفئران التي لم يتم تعطيل حاسة الشم لديها.

وقالت إن النتيجة كانت صادمة، إذ أن الفئران التي كانت حاسة الشم لديها معطلة انخفض وزنها، في حين زاد وزن مجموعة الفئران الأخرى.

وأضافت الدراسة: “هذا يعني أن شم الطعام قبل تناوله يؤدي إلى تخزين مزيد من السعرات الحرارية وليس احتراق تلك السعرات”.

وأوضحت بأن البحث قد يساعد في التوصل لعلاج يساعد الناس على التعامل مع مشكلات تناول الطعام، والأشخاص الذين يسعون إلى إنقاص وزنهم.

وقال الدكتور أندرو ديلين، المشارك في إعداد الدراسة: “إن زيادة الوزن ليست مجرد مسألة تتعلق بعدد السعرات التي تدخل أجسامنا، لكن بكيفية دخولها، لذلك فإننا في حال عممنا تلك التجربة على البشر، فإننا سننجح في إنتاج دواء يمنع دخول السعرات للجسم، دون أن يوقف حاسة الشم، أعتقد بأن هذا الأمر سيكون رائعًا”.

وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها٬ حيث تظهر أنه إذا تمكن من التحايل على المدخلات الشمية يمكننا تغيير طريقة إدراك المخ لتوازن الطاقة وكيفية تنظيمه له.

كما أن شم الطعام يمكن أن يدفع الجسم إلى تخزينه أكثر من حرقه، ويعتقد الباحثون الذين يأملون أن تكون دراستهم طريقة لمساعدة الأشخاص المصابين باضطرابات الطعام وتشمل فقدان الشهية بسبب السن أو الإصابات أو الأمراض مثل باركنسون، فضلا عن أنها تساعد الأشخاص الذين يصارعون من أجل خسارة الوزن


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك