تستمع الآن

دراسة تحذر من “اكتئاب ما بعد التخرج” وتقدم دليل التغلب عليه

الخميس - ٢٠ يوليو ٢٠١٧

رصدت دراسة جديدة نشرت مؤخرا عن انتشار نوع جديد من أنواع الاكتئاب تخص كل شباب العالم في ظاهرة تعرف باسم “اكتئاب ما بعد التخرج”.

ووفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش عبر برنامج “معاك في السكة”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، نقلا عن موقع “مترو”، فإن هناك عدة أسباب وراء الإصابة بهذا النوع من الاكتئاب، على رأسها المحاصرة طوال الوقت بأسئلة من الأصدقاء والعائلة حول الخطة التالية، فضلاً عن أن  الانخراط في الدراسة بالجامعة يضع الطالب في نظام جيد وفقدان هذا النظام يترك العديد من الخرجين بشعور من الضياع.

ومما يضاعف اكتئاب ما بعد التخرج أيضًا تفكير الشاب في أن الحصول على وظيفة الأحلام تبدو حلمًا بعيد المنال، خاصة أنه خاض تجربة مقابلة العمل أكثر من مرة ولم ينجح في الحصول على وظيفة.

التغلب على الاكتئاب

وعن كيفية تجاوز “اكتئاب ما بعد التخرج”، شددت الدراسة، على ضرورة إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، فلا يجب الاستسلام للنوم وقضاء الوقت في المنزل وإنما يجب إعادة التواصل مع الأصدقاء والخروج من البيت ويفضل إن أمكن ممارسة بعض التمارين الرياضية.

من المهم أيضًا أن يدرك الشاب أنه ليس وحده من يواجه هذه التجربة، لا الحيرة ولا الشعور بالاكتئاب ولا حتى التأخر في الحصول على مهنة الأحلام.

قد يكون من المفيد أيضًا أن ينخرط الشاب في تجهيز ملف الـCV الخاص به، ويمكنه الاستعانة بموقع LinkedIn لخلق شبكة تواصل مهنية جيدة ولمعرفة ما يحتاجه سوق العمل.

ومن المهم جدًا ألا يقارن نفسه بالآخرين فمن أهم أسباب الشعور باكتئاب ما بعد التخرج أن يقارن الشاب نفسه بآخرين أخذوا خطوات أخرى في حياتهم المهنية، ولكن من المهم أن يدرك أن كل شخص يتبع مساره الخاص.

أخيرًا ينبغي أن يذكر نفسه بأن هذه المرحلة هي مجرد مرحلة وستمر، وأن حتى المقابلات التي لم يوفق فيها لم يخرج منها خاسرًا بالكامل وإنما أصبح بفضلها شخصًا لديه المزيد من الخبرة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك