تستمع الآن

دراسة تؤكد.. المال يشتري السعادة

الأربعاء - ٢٦ يوليو ٢٠١٧

المال لا يشتري السعادة، عبارة علقت في أذهاننا بعد طرحها في كثير من الأفلام السينمائية العربية، إلا أن دراسة علمية حديثة خلصت إلى عكس ذلك.

ووفقًا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي في برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، فإن الدرساة الحديثة أثبتت أن المال هو السر إلى السعادة.

وأشارت الدراسة إلى أن المال يمكن أن تشتري لك السعادة، بشرط أن ينفق بحكمة لا على ممتلكات مادية، ولكن على أنشطة توفير الوقت التي من شأنها أن تسهم في حياة أكثر ارتياحًا واسترخاء.

وأجرى فريق من الباحثين بقيادة الأستاذة في جامعة هارفارد أشلي ويلانز، مسحا على ما يقرب من 4 آلاف و500 شخص بما في ذلك الأثرياء من الولايات المتحدة وكندا والدنمارك وهولندا على عادات إنفاقهم ورضاهم عن الحياة.

وأكدت الدراسة، التي نشرت في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم فى الولايات المتحدة “يناس”، أن أولئك الذين يعتقدون بشعار “الوقت هو المال” يشعرون فجأة وكأنهم ليس لديهم ما يكفي من ذلك.

وسأل الباحثون، الخاضعين للأبحاث سؤالا محددا حول ما إذا كان الناس يدفعون للآخرين للقيام بمهام يومية لا تحظى بالحيوية مثل العمل المنزلي ليكونوا قادرين على زيادة وقت فراغهم، حيث قال 28 % نعم حيث أشاروا إلى إنفاق 147.95 دولار شهريا لشراء وقتا إضافيا، وسجل هؤلاء الأشخاص زيادة في رضا الحياة بالمقارنة مع أولئك الذين لم ينفقون المال بهذه الطريقة.

كما سأل الباحثون أكثر من 1800 أمريكي عما إذا كانوا قد أنفقوا المال لشراء وقت فراغ، وكانت الردود متقاربة مع أولئك الذين أنفقوا 100 دولار في الشهر على الاستعانة بمصادر خارجية لإتمام الأعمال المنزلية للحصول على درجة أعلى من الارتياح.

وتشير الدراسة إلى أن الناس الذين يملكون المال الكافي ينبغي عليهم إنفاقها في الدفع لأناس آخرين مقابل القيام بالأعمال اليومية مثل التنظيف والطبخ وتصليح المنزل أو حتى التسوق للشعور بالراحة ثم السعادة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك