تستمع الآن

حنان مطاوع لـ”لسه فاكر”: “عبلة” في “هذا المساء” من أهم ما قدمت في حياتي.. وزوجها: أدائها لازم يدرس

الخميس - ٢٠ يوليو ٢٠١٧

حلت الفنانة حنان مطاوع، ضيفة على هند رضا، عبر برنامج “لسه فاكر”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، للحديث عن نجاحها الكبير في الأعمال الدرامية التي قدمتهم في رمضان الماضي وهم “طاقة نور”، و”هذا المساء”، و”حلاوة الدنيا”.

وقالت حنان: “كنت مجهدة ذهنيا وعصبيا الفترة الماضية وأخذت استراحة طويلة عقب رمضان لكي أقدر أشحن طاقتي، والفكرة إنك تعملي 3 موضوعات مختلفة وتخلصين لهم وتكوني صادقة وتحترمي جمهورك وتعملي حاجة مختلفة، فهذا الأمر يا يكون سيف على رقبتك أو تعدي للنجاح، ولو عملت حاجة سيئة سيتم التركيز عليه ويغلوش على الجيد”.

وعن كيفية اختيارها للأعمال الثلاثة، أوضحت: “عرض علي أولا مسلسل عربي مشترك، وكنا سنصوره في رومانيا في يناير، ثم بعدها تعاقدت على (حلاوة الدنيا)، وبعدها حدثني مخرج مسلسل (طاقة نور)، وكانت مشكلة كبيرة لتواجدي في رومانيا لتصوير العمل الأول ولكن كان صعبا جدا أعتذر لمخرج العمل وكان دورا مهما والبطولة، ثم تغير الكلام في المسلسل الأول وقالوا لي إن الميعاد تغير ويجب أن أتواجد في رومانيا 30 يوما وكان صعبا جدا أن ألتزم بهذا الاتفاق ولم يحدث نصيب واعتذرت وانسحبت من العمل، وقلت أركز على (حلاوة الدنيا) و(طاقة نور) وعرض علي أيضا العديد من الأعمال أيضا ورفضتهم، إلى أن كلمني تامر محسن وهو مخرج شديد الاختلاف والتميز وكان من أحلامي أشتغل مع 4 مخرجين مميزين، وهم كاملة أبو ذكري وهالة خليل وتامر محسن ومحمد ياسين، والدور (عبلة) من أهم ما عرض عليّ في حياتي ودور جاهز، وهي حالة خاصة واستثنائية ويتيمة الأب والأم وخلعت زوجها في حارة شعبية وهذا في منطقتها فضيحة، وكانت تُضرب صبح وليل ولم يحتويها أحد أو يطبطب عليها وهي أنثى بـ100 رجل، ومن وجهة نظرها هي بتعمل اتفاق مع السعادة والطبطبة ولا تريد أن تضر أحد وتريد أن تذوق السعادة لمرة واحدة في حياتها”.

مكالمة زوجها

وأجرى أمير اليماني، زوج حنان مطاوع اتصالا على الهواء، قائلا: “افتقدتها طوال الفترة الماضية بسبب أعمالها ولكن لأني واثق في نجاحها فسعدت لها طبعا، وقبل ما أتزوجها كنت أقول دائما إنها من أعظم الممثلات الموجودات في مصر ولم تأخذ حقها، وكانت في فيلم الغابة مبهرة دون إسفاف وعري غير المضمون الموجود في الشارع، وواثق في أدواتها وهي من أعظم الممثلات في مصر، وصراحة دورها في (هذا المساء) عبلة عملت أداء لازم يدرس، وكمشاهد عادي كنت بسمع دقة قبلها في التليفزيون وكل نبضة بها كان بتمثل وأنحني لعبلة في هذا المساء، وكنت أساعدها دائما في حفظ دورها، وفخور بما قدمته هذا العام وكان فيه تحد تعمل 3 شخصيات مختلفين تماما حتى مفيش تشابه في رنين الصوت وهذا بالنسبة لي إعجاز”.

كسر القاعدة

وشددت “حنان”: “أنا عاشقة لدوري العام الماضي في (ونوس)، ولم أكن أريد أن يتم تصنيفي إني أعمل الادوار الصعبة والمركبة والدور اللايت مش أقل صعوبة من المركب، وكلهم تحوليهم لإنسان تتعاطفين معه وتحبيه، والأدوار التي عرضت علي كانت معقدة أو حبيبة البطل فقط سنيدة، كنت عايز أعمل حاجة تخربش وتشعرين بها، والحمدلله ربنا وفقني في الـ3 أعمال ولم أكن أحلم بما قدمته”.

وبسؤالها عن أكبر شيء استفدته من مخرج “هذا المساء”، قالت: “تامر محسن قال لي إن عبلة من كتر ما يحبها بارت، كل ما يتعاقد مع فنانة لا يراها في عبلة، وهو كان يراها مصرية أوي الجدعنة والطيبة والسماحة حتى في غضبها مش قاسية ولما تثور بتمشي شبه المصريين، فهي بنت أفكاره جدا جزء منه، وهو بيشرح لي الدور شعرت بريحة المسمط وكأني جلست معها وذهبت لأنقلها، وكان له الفضل الأكبر بعد ربنا بالطبع لتخرج بهذا الشكل الرائع”.

وأكملت حنان حديثها عن “هذا المساء”، قائلة: “وكأن مصر أصبحت سينما قديمة وسط حالة التجسس والناس اللي عايشة على سمعة وعرض الناس، وفكرة إن سمعة بني آدم انتهكت والفكرة كانت شكلها موبايل، ولكن هي أبعد بكثير السينما المهدمة المحطمة وهي خرابة تشاهدين داخلها على لحم بشر، شيء مخيف، العمل كان رصدا لما وصلنا له بشكل ناعم وحدوتة”.

وعن مشهد انفصال إياد نصار عنها في الحلقة 27، ومفاجأتها له بأنها حامل، شددت: “كنت صايمة وكنا في رمضان وكان مشهد أخذ طاقتي كلها وأول ما انتهى المشهد انهرت في بكاء شديد، وكنت واقعة تحت ضغط شديد لتقمصي شخصية عبلة بشدة، المسلسل حقيقة تحفة فنية ورؤية عميقة للمجتمع المصري بشكل درامي، والشغل مع إياد نصار رائع ويشتغل على التفاصيل ويذاكر، وأحمد داوود متوهج، ومحمد فراج رائع ايضا، وأسماء أبو اليزيد في دور (تقى) كانت رائعة، وأروى جودة أعشق تمثيلها”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك