تستمع الآن

حسين ياسر المحمدي يكشف لـ”في الاستاد” كواليس عودته المحتملة للزمالك وانضمامه لمانشستر يونايتد

الإثنين - ٢٤ يوليو ٢٠١٧

كشف حسين ياسر المحمدي، لاعب الأهلي والزمالك السابق، عن جلسة جمعته مؤخرا بأعضاء مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة المستشار مرتضى منصور، للحديث عن بعض الأمور المالية المتأخرة له، مشددا على أنه تم طرح عودته للفريق الأبيض مجددا من قبل رئيس النادي.

ياسر المحمدي صاحب الـ33 سنة حاليا، لعب بقميص الزمالك في الفترة من يناير 2010 حتى صيف 2011 حين رحل إلى ليرس البلجيكي.

وطرح اسم ياسر المحمدي للعودة خاصة أن اللاعب حر وغير مرتبط بأي ناد في الوقت الحالي.

وقال المحمدي في حواره مع كريم خطاب، عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم: “كنت فعلا متواجد في النادي الأبيض مؤخرا وكان يوما جميلا بالنسبة لي طبعا وكنت سعيدا بالتطورات والإمكانيات الهائلة، التي لم أراها في فترة تواجدي سابقا وسعدت بالفارق الكبير طبعا، وأنا قادم إجازة ومصر بلدي وبيتي، وهذه المرة لم يكن في بالي أي حاجة وأنا تركت الدوري القطري من حوالي 6 أشهر وتواجدت في نادي إسباني (أولمبيك شاتيفا)، وبعد رحيلي عن الدوري القطري كان الوقت قصيرا لذلك اخترت نادِ إسباني رئيسه عربي ودوري عالي جدا وأكملت معهم الفترة الماضية من يناير حتى نهاية الموسم، وأنا على علاقة جيدة بهم كلهم وهم يريدون استمراري، والآن عندي خيارين خارج مصر، ولكن لما جئت للزمالك فالأفكار تغيرت وأبحث الآن هل أعود أم أرجع لأوروبا”.

وأضاف: “حصل مفاوضات بالفعل ولم تتخذ الصيغة الرسمية، وتركت النادي المرة الأولى بظروف خارجة عن إرادتي وليست هروبا كما تردد والفيفا حكم لي بالحصول على مستحقاتي من الزمالك، وعرضت التصالح وقتها أكثر من مرة دون اللجوء للفيفا ولم يكن هناك رد فعل وكنت في أفضل مستوياتي وكان عندي أكثر، ولكن صراحة المعاملة اللي تعاملتها نفسيا وليست ماليا كانت صعبة، وحصل بعدها الثورة وتأجيل مباريات كان القرار صعب جدا إني أرحل وفكرت مطولا في القرار حتى اتخذته رسميا، وحصل بعدها موضوع كارثة بورسعيد والدوري المصري توقف تماما، ولما رجعت للزمالك ودخلت النادي اشتقت لذكرياتي السابقة”.

وتابع: “أنا على اتصال دائم مع المهندس هاني زادة، عضو مجلس الإدارة، وما لا يعرفه البعض أني تنازلت عن جزء كبير من المستحقات اللي كانت لي وكنا نتكلم ونتناقش لكي أحصل على الجزء الباقي وفي وسط الكلام حصل رغبة واهتمام من جانب المستشار مرتضى منصور لعودتي، وقلت لا أرفض طبعا العودة والمجالات كلها مفتوحة، وجاء لي ايضا عرضين رسميين من مصر بجانب الزمالك، وأنا سأمنح الأولوية للزمالك والموضوع ليس بيدي وهو قرارات لملجس الإدارة، وأكيد سأوافق وأنا أريد إعادة الذكريات وتحدثت مع إيناسيو شخصيا”.

وعن رايه في الزمالك تحت قيادة المدرب البرتغالي، أشار: “شاهدت مباراة أهلي طرابلس والتي كانت سببا في الخروج من دوري أبطال أفريقيا وممكن مدرب يأتي ويكون محظوظا في صفقاته والزمالك لديه لاعبين رائعين، وتحدثت معه برتغالي للعبي سابقا في الدوري البرتغالي وكان سعيدا بهذا الأمر وهو رحب بعودتي أيضا، وأنا أترك الباب مفتوحا وخلال أسبوع سأحدد وجهتي المقبلة، وحاليا أميل للعودة للدوري المصري، ووقعت مؤخرا مع وكلاء لاعبين مصريين وسنجلس ونرى العروض المالية التي وصلت لهما”.

يذكر أن ياسر المحمدي عاد للعب في قطر بعد نهاية عقده مع ليرس، حيث انضم إلى الوكرة في يوليو 2013 وهو أخر ناد لعب له.

وسبق للمحمدي اللعب لصفوف الأهلي الذي انضم له في 2008 ولم يترك بصمة ليرحل إلى الزمالك الذي تألق بقميصه.

مانشستر يونايتد

وعن فترة لعبه في صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي عام 2002، قال: “المدرب الذي كنت ألعب تحت قيادته في منتخب قطر الأولمبي كان هولنديا اسمه رينيه، ولمن لا يعلم أنا رحلت لقطر من وأنا عندي 9 سنوات مع والدي وهو كان لاعبا في نادي إسكو في مصر ثم مدربا في قطر لفترة طويلة، والمدرب الهولندي كان يعرفني جيدا وذهب كمدرب لأكاديمية يونايتد وجلس مع السير أليكس فيرجسون وقال له أنا عندي لاعب برازيلي، وهو كان يقولها من سبيل الدعابة لأن وقتها لم تكن قطر معروفة على الخريطة أو دوريها وشاهد كل مباريات وطلبني للاختبارات، ثم صحح له المعلومات وأني عربي وحكى له القصة، وبالفعل عملت فترة معايشة وبعد أسبوع وقعت، ثم ذهبت إعارة لبلجيكا طبعا لأن كان صعب أن ألعب في وقتها بسبب قوانين اللعب والحصول على تصريح عمل في إنجلترا، والحياة مختلفة تماما طبعا وتتعلم وتأخذ وقت ومهما كانت إمكانيات أي لاعب صعب تطلع من بلدك لبلد أخرى وثقافة وكل حاجة تكون محسوبة جدا، وعملت موسم جيد في بلجيكا وفزنا على الفرق الكبيرة هناك، وكنا كل شهرين نعود لمانشستر نتدرب مع الفريق ووقتها كان هناك بيكهام ونيستلروي وجيجز وروي كين، كانت خبرة كبيرة جدا وحلم لم أكن أتوقعه، ولكن كان كل شهر أذهب ألعب مباريات دولية مع منتخب قطر وهذا كان مسبب لي قلق، وفي الموسم الثاني لم يكن هناك توفيق مع الفريق البلجيكي بسبب تغيير المدربين وطلبت منهم إني أنتقل لناد أخر والفرقة هبطت درجة ثانية ورفضت إكمال عقدي معهم، والمدرب وقتها طلبني في الدوري القبرصي ولعبت موسم هناك، ثم ربنا كرمني بمعايشة في مانشستر سيتي ولعبت مباراة ودية وسجلت هدف”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك