تستمع الآن

حسين ياسر المحمدي لـ”في الاستاد”: نجوميتي كانت تغضب مانويل جوزيه وهو أسوأ مدرب تعاملت معه

الإثنين - ٢٤ يوليو ٢٠١٧

روى حسين ياسر المحمدي، لاعب الأهلي والزمالك السابق، كواليس انضمامه للنادي الأحمر في فترة تواجد البرتغالي مانويل جوزيه، وأبرز المشكلات التي حدثت بينهما وأسباب رحيله وانضمامه للغريم التقليدي، الزمالك.

وقال المحمدي في حواره مع كريم خطاب، عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم: “عدت للسد القطري، بعد تجربة قصيرة في مانشستر سيتي لأنني لما بدأت أتأقلم وأنهيت تصريح العمل في إنجلترا رجعت لعبت مع منتخب قطر حصل لي إصابة في الركبة، فلما رجعت المدرب تغير وعملت غلطة في عقدي إني طلبت أوقع فترة قليلة ولكن وقتها كنت صغيرا وعندي 20 سنة، وكان تجربة وانتهت وقتها سريعا واستفدت منها، ثم انتقلت لسبورتنج براجا البرتغالي وقدمت مباريات رائعة، وكلمني وقتها أمير عبدالحميد، حارس الأهلي السابق، وما لا يعلمه البعض أني لعبت سنة في الأهلي وأنا صغير ومعظم الجيل الحالي أصحابي، وأمير كلمني لكي أتواجد في الأهلي وبالتأكيد كانت حاجة كبيرة إن الأهلي يطلبني وحصل اتصال بالكابتن محمود الخطيب مع والدي، وفي لاعبين لا يحبون تغيير أنديتهم ولكن أنا عندي استعداد أركب الطائرة وأسافر لأي نادِ يطلبني وأنا مبسوط بلعبي في أكثر من نادي وهذا أفادني كثيرا، وساعتها المهندس عدلي القيعي جاء لي بلجيكا، وحدثت ضجة إعلامية كبيرة وكنت سعيدا بالاستقبال والجمهور والناس وهذا وضع عليّ مسؤولية كبيرة، وهذا الاهتمام سلاح ذو حدين، وهذا الاهتمام في مصر حاجة تانية بالتأكيد وهذا يعطي ويزيد من تألق اللاعب، مثل المطرب أو الفنان الذي يذهب له الجمهور السينما”.

الأهلي

وعن عدم تألقه مع الأهلي، أوضح: “الناس أشعرتني بنجوميتي حتى قبل نزول الملعب، وهذا سبب مشكلة كبيرة للبرتغالي مانويل جوزيه، المباراة اللي لعبتها ضد روما وهو كان أول ظهور رسمي لي والناس كلها كانت تريد رؤيتي وهو نفسه طلع قال إني مكسبه اليوم وسأكون إضافة وتحدث عني بشكل جيد، وكنت متوقعا وجود علاقة طيبة بيننا، وبالطبع هناك نجوم كثير في الفرقة، وكان صعبا إني لاعب دولي وقادم من أوروبا ويقولون لي استحمل وأجلس على الدكة، وكان سني 27 عاما، واللاعب مثل السمك في المياه إذا لم يتواجد في الملعب سيختنق ويموت بالبطئ”.

وتابع: “جوزيه صمم يلاعب فلافيو سنة كاملة ولم يحرز إلا هدف بقفاه، وهو كان يتعامل الأمر الناهي في النادي وما يريده يسير فقط، وشعرت أن عقليته مختلفة عن الأوروبيين الذين تعاملت معهم وشكه في الجرائد والإعلام وكان مهتما بكل التفاصيل وكل كبيرة وصغيرة ويدقق على أمور كثيرة غريبة بالنسبة لي، وعدم وجودي في دوري أبطال أفريقيا ولم أكن مقيدا كان أمر صعب أيضا، وكان يدفع بي فقط في المباريات الحرجة ولا يشركني في المباريات الفائزين بها، وكان الإعلام دائما يضغط عليه لمشاركتي وهو كان يرفض هذا مطلقا، وبعد مونديال الأندية في اليابان عرفت أنه لن يشركني أبدا أساسيا، وهو وعدني أن أشارك بالبطولة، ولكنه دفع بي في الإكسترا تايم في المباراة الأولى وخسرنا 3-2، وبعدها ثاني يوم شعر أنه ارتكب خطأ بعد الانتقادات التي نالت منه وقال لي إنت مستقبلك في النادي وأصبر الوقت وكان يحاول يلم الموضوع، ولكن بعد عودتنا لمصر بدأ الموضوع يزيد، والضغط بدأ عليه يزيد وفي مبارة الإسماعيلي كان محمد أبوتريكة مصابا ولم يدفع بي أيضا والناس كانوا يطالبون بالدفع بي في المدرجات فقام بتغيير 3 لاعبين دفعة واحدة وأنا لست منهم وكأنه يعاند الجمهور، وأنا طلبت في هذه السنة أني أرحل لشعوري بأن المدرب يعاند وأنا أدفع ضريبة هذا الأمر، وكنت بتدرب بشكل كويس جدا في الأهلي لشعوري بالغضب وهذا جعلني أتوفق لما انتقلت للزمالك، وجوزيه بعدها رحل بسبب مشكلات كثيرة هو ارتكبها أيضا وجاء الكابتن حسام البدري مدربا وحدثني وطلب مني عدم الرحيل، ولكن حصل نفس النظام ونفس الأسلوب ولن أشارك بشكل أساسي ولما تحدثت معه وقال لي أنت وبركات تلعبون بنفس الطريقة، فقلت خلاص يبقى واحد مننا يمشي، وكانوا متفقين أني أرجع للريان القطري بيع بمبلغ كبير، ولكني رفضت وفضلت إني أكمل في مصر”.

تألقه مع الزمالك

وعن سر ارتدائه رقم “14” مع الزمالك، قال: “كان هو الرقم المتاح بعد رحيل أحمد حسام (ميدو)، ووالدي كان يلعب بهذا الرقم وشقيقي يلعب في منتخب قطر بهذا الرقم أيضا، وبعد فترة عرفت أنه رقم مميز في الزمالك، والحمدلله توفقت جدا به، وجئت في فترة حرجة للزمالك وتولى حسام وإبراهيم حسن تدريب الفريق وقدر يرجع شمل الفرقة معنويا في الملعب وقعدنا 25 مباراة متواصلة دون هزيمة، وكان مهتما بتواجدي وعنده ثقة كبيرة في وحافظ عليّ أول مباراتين ولم يشركني في البداية حتى لا أحترق، وهي كانت دوافع لي واستغليت فترتي في الأهلي لتكون دافع لي مع الفريق الأبيض، وكنت أريد أن أظهر للناس أن ما حصل لم يكن الخطأ عندي، وكان ممكن أكون إضافة كبيرة للأهلي وأفضل مما ظهرت في الزمالك والناس كانت تطالب بهذا، وبالرغم من أني أحرزت أهداف في الأهلي الجمهور كان يبدو حزينا أني رحلت ويقولون لي إنهم يتابعونني في الزمالك، وحب الناس بالتأكيد نعمة من عند ربنا”.

وعن أسوأ مدرب تعامل معه، شدد: “أسوأ مدرب تعاملت معه هو مانويل جوزيه بسبب فكره اللي حرم الجمهور والنادي الأهلي من إمكانياتي، وأفضل لاعب لعبت معه كان محمود عبدالرازق شيكابالا وأحمد توفيق كنا نعمل مثلث رائع في لعبنا، وكان نفسي أكمل في مانشستر سيتي بشكل أكبر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك