تستمع الآن

جابر نصار: “لو كنت عارف مشاكل جامعة القاهرة مكنتش اترشحت”

الثلاثاء - ١٨ يوليو ٢٠١٧

تحدث الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، عن كواليس انتقاله من قسم فلسفة القانون وتاريخه إلى قسم القانون الدستوري العام بجامعة القاهرة، وذلك خلال برنامج “تعالى أشرب شاي” مع مراد مكرم على “نجوم إف إم”.

وأشار نصار إلى أن الجامعة أرسلت له عقب تخرجه جواب التعيين الخاص به كمعيد في الجامعة، مضيفًا: “عام 1984 الجماعة عينتني معيد في قسم فلسفة القانون الذي يرأسه رئيس الجمهورية الأسبق صوفي أبو طالب، وكان وقتها الدكتور أحمد فتحي سرور عميد كلية الحقوق”.

وأوضح: “لم يعجبني ترشيحي في ذلك القسم، وتوجهت للدكتور سرور وأبلغته يا إما التعيين في قسم القانون الدستوري العام يا إما رفض العمل، لكن ما استوقف الدكتور فتحي سرور هو شجاعتي، وقرر خضوعي لامتحان من أجل مساعدتي في الانتقال لهذا القسم، وأعطاني كتابه الجديد وقال لي أعرب الصفحة دي ولو عديت بنسبة 90 % هتوسطلك تتنقل وهساعدك، ونجحت في الامتحان وقرر مساعدتي”.

الانتقال من قسم لآخر

وعن كواليس انتقاله، قال جابر: “الدكتور فتحي قال لي افتح الباب والمكتب اللي قدامنا ده هتلاقي فيه رئيس قسم فلسفة القانون صوفي أبو طالب وعميد قسم القانون الدستوري ثروت بدوي، روحلهم وقول (يا دكتور صوفي كان نفسي أروح القسم العام بس العميد سرور قالي ولا أي حد يقدر ياخدك من قسم القانون يوديك العام ده صوفي كلمته تمشي على الناس كلها)، وهنا تدخل ثروت بدوي قائلا: “مين قال كده طب كلمتي هتمشي وأنا هاخدك القسم العام”.

وكشف رئيس جامعة القاهرة عن أسباب ترشحه لرئاسة الجامعة، مؤكدًا: “لم يكن في ذهني أن أكون رئيس جامعة القاهرة، لأنني كنت ناجح في عملي الخاص، لكن حينما فتح باب الترشح فوجئت بمجموعة كبيرة من أساتذة الجامعة في مكتبي ويطلبون مني الترشح لمنع اختطاف الإخوان للجامعة لكنني رفضت، وفي هذه اللحظة بكت سيدة كانت من ضمن المجموعة وقالت لي إحنا جايين نطلب ده، فتكسر بخاطرننا؟، ومن هنا تحمست للموضوع وترشحت”.

وشدد نصار على أنه وضع 13 نقطة نشرت تحت مسمى ملامح برنامج الدكتور جابر نصار، موضحًا أنه بدأ دراسة المجمع الانتخابي لجامعة القاهرة وعدد أعضائه 157 عضوًا، قائلا: “ده ساعدني أني مضيعش وقت وفهمت الجامعة من الاول للآخر، وبدأت أدرس المشاكل وأعمل برامج لحل هذه المشاكل في الكليات”.

وعن هجوم الإخوان عليه، أكد: “حصل حرب لا إخلاقية لضمان عدم فوزي، لكن الجماعة كانت تأثيرها ليس كبيرًا وكانت نسبتهم لا تتجاوز 8 % في المجمع الانتخابي، وكنت معارض صلب لهم على مدار السنة، لكنني قبل الترشح اتخذت قرارين منعًا لإثارة الشائعات صدي وهما أنه إذا تعارض عملي الخاص مع الجامعة سأضحي بالخاص وفعلا أغلقت مكتبي، والعهد الثاني هو عدم ترك الجامعة إلا بعد نهاية خدمتي وقد كان، وعرض عليّ أكثر من وزارة ورفضتها”.

الحقيقة كانت ستمنعني من الترشح

وأشار إلى أنه كان يعتقد أن الجامعة بلا مشاكل، مؤكدًا: “لكن ده محصلش ولو كنت أعرف مكنتش هترشح للجامعة، ولو كنت عارف حقيقة الوضع لم أكن اتقدم لهذا المنصب”.

وأكمل: “في أول يوم لي في الجامعة عرفت ضخامة مشكلة الجامعة، وطلبت حينها ملفات الجامعة وقرأتها لأن مكنش حد عايز يقولي المشاكل الموجودة، لأن الصورة كانت كئيبة وكانت الجامعة محاصرة باعتصام النهضة ومكنش في أمن وكنا زي راكبين سفينة تحطمت”.

ملف المكافآت

واستطرد جابر نصار: “عرفت أن الجامعة مديونة أول لما مسكتها، وطلبت حسابات الجامعة ولقيت مليون ونصف المليون مستخبيين جبتهم، ثم طلبت بعد ذلك كشوف المكافآت عشان أحصرها وأدفع على قدها، وجابولي الكشوف وراجعتها ولقيت إن المكافآت غير مشروعة، فقلت يا ترجع الفلوس يا إما هبلغ النيابة، وفي الأسبوع ده رجعت 7 ملايين جنيه، ومن هنا بدأت أقنن المكافآت ووفرت 2 مليون و700 ألف جنيه”.

وأعلن رئيس جامعة القاهرة، كواليس تطوير مطبعة الجامعة، قائلا: “جبت مجموعة من الزملاء اللي بيفهموا عشان اجيب فلوس من المطبعة، وطلبت بتطويرها بجانب إنشاء دار للنشر، لأن أحدث وجدتها في المطبعة صنعت عام 1977، وحينئد قررت تطويرها بتكلفة بلغت 44 مليون جنيه، والآن أصبحت المطبعة الأفضل في مصر وتدر دخلا شهريًا قدره 3 ملايين جنيه شهريًا”.

 


الكلمات المتعلقة‎