تستمع الآن

الناقد السينمائي محمود قاسم لـ”لدي أقوال أخرى”: فيلمان ساهما في اندلاع ثورة يوليو 52

الأربعاء - ١٩ يوليو ٢٠١٧

تحدث الناقد السينمائي محمود قاسم، في برنامج “لدي أقوال أخرى” مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى على “نجوم إف إم” اليوم الأربعاء، عن الأفلام التي مهدت لثورة يوليو 1952، وعالجته وأيضا الثورة أثرت عليها.

وقال قاسم إنه في عام 1952 حدثت تغيرات حادة وملحوظة في مسار الأفلام السينمائية، التغير الأول هو عرض فيلم “فليسقط الاستعمار” لحسين صدقي، حيث إن اسم الفيلم أشار إلى وجود هدف وهو التمهيد للثورة على الرغم من أن السيناريو ساذج وطريقته الخطابية ضعيفة جدًا.

وأشار إلى أن التغير الثاني هو الفيلم الذي أهل للثورة وأطلق عليه “مصطفى كامل” للمخرج أحمد بدرخان بطولة الفنان أنور أحمد، حيث اعتمد صناع الفيلم على شخصية مصطفى كامل لأنه كان مكروهًا لدى الأسرة الحاكمة.

وتابع: “بعد الثورة تم التجهيز لعرض فيلم (الله معنا) وهو تجسيد لسيرة حياة الراحل محمد نجيب قائد الثورة والضباط الأحرار، حيث عرض في مارس 1955، إلا أن العرض النهائي للفيلم لم يتطرق لنجيب وتحدث عن صفقة الأسلحة الفاسدة”.

وأكمل قاسم: “خلال تلك الفترة ظهرت رايات التعاطف مع القضية الفلسطينية، حتى قرر المخرج جمال فارس تحضير فيلم مع الفنانة مريم فخر الدين، ثم تلاها أعمال عن العلاقة بين الفلسطينين والمصريين”.

وأكد محمد قاسم، وجود إرهاصات لإحداث الثورة، موضحًا: “كان في حس سياسي وطني يؤهل لحدوث الثورة في أفلام (الإيمان) و(الله معنا) و(حكم قارقوش)”، مشددًا على أن الثورة هي حدث جماعي.

وأكد أن فيلم “الله معنا” هو عنوان مرحلة انتقالية، حيث أنتجه ضباط ثورة يوليو، وتم توكيل مهمة تأليفه إلى إحسان عبدالقدوس، حيث إن الفيلم يعد تمجيدًا للثورة ويطلق عليه فيلم الـ 100 نجم، عبدالقدوس كان كاتبا محيرا، ومفيش حد في العالم العربي كتب رواية مثل (أنا حرة)”.

في بيتنا رجل

وتطرق قاسم للحديث عن فيلم “في بيتنا رجل”، قائلا: “هي رواية مغلقة وتصويرها كله في مكان ضيق ويحكي عن أسرة ليس لها علاقة بالسياسة ويدخل عليها شخص مثل أبنهم ويريد الاختباء لديهم وتتوالى أحداث الفيلم، والثورة هنا عملت عملية تطهير للأسرة، والفيلم بدأ بمشهد مهم ومظاهرات كوبري عباس والناس يلقون بأنفسهم، ولكنه ساهم في تخليد كذبة وهو أن الكوبري لم يفتح أو أي شيء، وأيضا صدر بعدها العديد من الأفلام تذكر الناس بالثورة وقيمها ولا تتحدث عن الثورة نفسها”.

وأردف: “أيضا هناك فيلم كتبه واحد من الضباط الأحرار وهو جمال حماد، والذي يعتبر مؤرخ الثورة وكاتب بيانها، وتوفى قريبا برتبة اللواء وكان محافظا للمنوفية لفترة، وكتب روايات مثل (غروب وشروق)، وكان أخر فيلم يناصر الثورة في عهد عبدالناصر، وهي رواية شهد عليها أبناء الثورة ومن عاشوها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك