تستمع الآن

المخرج مروان حامد لـ”عيش صباحك”: “الأصليين” ليس فيلمًا واقعيًا وبه خيال كبير جدا

الثلاثاء - ١١ يوليو ٢٠١٧

أعرب المخرج مروان حامد، عن سعادته بتحقيق فيلمه الأخير “الأصليين”، والذي عرض في موسم عيد الفطر الماضي نجاحا ملحوظا بين الجمهور وإشادة الكثيرين به.

وقال حامد في حواره مع مروان قدري وزهرة رامي، في برنامج “عيش صباحك”، يوم الثلاثاء، على نجوم إف إم: “صناعة فيلم كل يوم تصبح أصعب، والمتاح كمحتوى جيد جدا ما بين ذاكرة السينما والأفلام الحديثة التي تطرح كل يوم والطفرة التي حدثت على مستوى التليفزيون، فأصبح المنتج الجيد موجود بوفرة والأفلام البراقة أصبحت متاحة، وحجم المنافسة طبعا كبيرة، والواحد بيقعد يفكر أين عوامل الاختلاف والجذب لكي تخرج وسط هذا الكم من الأفلام فلازم تختلف بشكل كبير جدا، وهذا يخلق حاجة نوعا ما إيجابية فأنت تطرح فكرة بأسلوب معين وتنتظر لترى تفاعل الناس معها عامل إزاي”.

وأضاف: “تحويل الرواية لعمل سينمائي بها ميزة كبيرة إنك عارف إن الحدوتة عجبت ناس كثيرة، فالبتالي لما تتحول لفيلم بشكل جيد فبالتأكيد ستضمن النجاح بين الناس، وهذا كان متوفرا في رواية الفيلم الأزرق، ولكن الأصليين لم تكن رواية بل سيناريو من كتابة أحمد مراد”.

وعن تعامله مع أحمد مراد للمرة الثانية، شدد: “لما تجدين فيه تفاهم بين كاتب ومخرج يجب استغلال هذا الأمر بالطبع، خصوصا لو الأذواق تتلاقى وهذا لا يحدث بسهولة، وحتى في الفنانين بحاول أحافظ على قوام أتعامل معه، وهو من المؤلفين اللي عملوا فرق وإنتاجه غزير وأفكاره مختلفة وغير متوقعة وخارج السائد، والأصليين فكرته لم أتوقع التطرق لها وهو أمر جذبني بالطبع، ونعمل بشكل فيه تفاهم كبير جدا، وهو شخص متفهم جدا وأي حاجة في مصلحة الفيلم ولكي يخرج أفضل ينحاز لها علطول، وفي الفيل الأزرق غيرنا النهاية على الفيلم عن النهاية الرواية وهو خريج معهد سينما فهو تربية سينمائية بحتة”.

اختيار الممثلين

وعن اختيار الممثلين الذين يتعامل معهم، أشار مروان: “منتج فيلم (الأصليين) صفي الدين محمود له دور كبير جدا في اختيارات الممثلين فهو من قدم محمود ممدوح وسيد رجب في إبراهيم الأبيض، ومهم جدا في الكاستينج اختيار الأدوار الصغير لأنها مهمة جدا مثل الأدوار الكبيرة وهي تساعد بشكل كبير جدا في النجاح، وأهم حاجة حسن الاختيار، وأيضا الشكل مهم جدا وأنا بهتم بهذا والملابس والشعر، فمثلا دور ماجد الكداوني في الأصليين وهو رجل موظف من شكله تشعرين أنه شبه أحد تعرفيه بشكل جيد”.

واستطرد: “كل فيلم وله طبيعته ولم أمر بتجربة سهلة وأخرى صعبة، كل عمل طبيعته مختلفة وكلهم تجارب ممتعة، لو أي حاجة لا تعملها بمتعة لن تخرجها بشكل جيد، وبحاول أفهم طبيعة الممثل وأجعله مستريح والممثل بطبيعة الحال عليه ضغط أكبر من أي شخص أخر، ولازم أعمل فترة إعداد كبيرة قبل التصوير لكي نجرب ونرتجل حتى نصل للشكل المناسب، ومثلا ماجد الكدواني كنت أحب لحظاته العفوية وأتركها تخرج على الكاميرا، والمهم بالنسبة لي هي اللحظة الساحرة التي تخرج في المشهد وأميل دائما للمثل الذي يفاجئني بهذا الأمر”.

ردود الأفعال على الفيلم

وعن النقد الذي وجهه البعض لفيلم “الأصليين”، أشار: “أنا بعمل جولات على السينما لرصد ردود الأفعال، وأنا بطبيعتي لا أحب الأفلام اللي فيها إسقاط على شيء ما فهو فهذا أمر انتهى من زمان، و(الأصليين) ليس فيلما واقعيا ولكن فيه خيال كبير جدا، وأحببت جدا حالة النقاش عن الفيلم وهي حاجة إيجابية جدا ولم تمر مرور الكرام على الناس وكنت سأصبح زعلان لو شاهده فقط الناس دون أن يدور حوله جدل، المهم أنه يطرح أسئلة كثيرة جدا وأنت كمتفرج تشترك معه، وناس كتبت أمور سلبية وتجدها طويلة فهذا جيد وأنا بكون سعيد بهذه الآراء، والحقيقة أنه لن تستطيع إرضاء الجميع وفيه اختلافات كبيرة بين أذواق المتفرجين وحتى ماليًا من يدخل سينما في مول غير من يدخل سينمات وسط البلد، والآن أصبح لدينا أجيال كبيرة لديهم ثقافة سينمائية عالية جدا ومطلعين على ما يحدث في العالم وهم شريحة كبيرة جدا من الجمهور، وفكرة إني أحاول أعمل حاجة أصل بها لكل الناس يفقد العمل ميزته، ولكن ميزته تأتي من شخصيته المتفردة والعمل الجيد سيجد جمهوره”.

التليفزيون

وعن ابتعاد عن العمل في التليفزيون، أوضح: “بصراحة في الدنيا كلها الدراما واخدة مستوى أخر مميز جدا، وإحنا في مصر بنعمل أعمال مميزة أيضا، وبشوف المخرجين بيعملوه في ظل ظروف إنتاجية في منتهى الصعوبة، ولديهم ضيق وقت صعب، وليس لدي أي مشكلة في العمل التليفزيوني ولكن في عصرنا الآن لم يعد هناك فرق بين السينما والتليفزيون، ولكن يجب تواجد نص جيد جدا مثل (هذا المساء) أو تركيبة إنتاجية مناسبة”.

وعن عمله مع والده في فيلم “عمارة يعقوبيان”، شدد: “لم يكن الأمر سهلا بالطبع، ولكن كان عندنا منهج لذيذ وكنا بنعمل على عمارة يعقوبيان وكان فيه مرحلة ما قبل السيناريو، وهي تحويل الـ500 صفحة إلى 120 كسيناريو واختيار أمور واستبعاد أخرى، وهي المرحلة اللي كانت ممتعة جدا لتحويل العمل لسيناريو”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك