تستمع الآن

المخرج طاهر أباظة في ذكرى رحيل “الدنجوان”: المخرجين لم يكونوا مقتنعين به وبموهبته

الإثنين - ٢٤ يوليو ٢٠١٧

37 عاما مرت على رحيل واحد من أهم وأبرز “فتيان الشاشة” الذين عرفتهم السينما المصرية في تاريخها رشدي أباظة، الذي كان نموذجا للرجولة و”الجدعنة” والأداء العفوي والتلقائي، الذي انعكس على العديد من الشخصيات المؤثرة عبر مشواره الثري، وبهذه المناسبة استضاف شريف مدكور، المخرج طاهر أباظة، يوم الإثنين، على نجوم إف إم.

وقال أباظة عن صلة القرابة التي تجمعه بالفنان الراحل: “والدي كان ابن عم رشدي أباظة، المرحوم محمد طاهر أباظة ونشأ سويا واستمرت الصداقة بينهما حتى توفى والدي عام 72 قبل ولادتي بشهر، وكان رشدي يصور فيلما في لبنان (أعظم طفل في العالم)، ولما عرف الخبر تأثر بشكل كبير ولما رجع وطلب أن يراني وتم تسميتي باسم والدي، وكان اسمه مركبا محمد طاهر، وكان قلبه حنين وأنا نشأت فوجدت عمو رشدي، ثم تزوج والدتي وقربت منه أكثر وكنت أتعبه جدا لأني كنت صغيرا وأجري على الشاطئ وهو معي وأحضر الناس لكي يتصوروا معه، وعشت معه 8 سنين من حياتي ولم نكن في منزل واحد ولكنه كان يأتي لنا باستمرار، ولم أكن أحضر معه تصوير أفلام، وأتذكر أخر أفلامه الأقوياء كان 79”.

واضاف: “لما كان يصحو من النوم بيكون متعصبا قليلا، وكان يحب أطعمة معينة مثل الأرز بالخلطة وقراقيش باللحمة، والعدس وهو مشهور في عائلتنا، وكان رياضي وكان يتمرن كمال أجسام”.

وعن دخوله عالم الفن، كشف: “رشدي اباظة دخل الفن بالصدفة وكان يلعب بلياردو بجوار سينما ريفولي وشاهده مخرج وتوسم فيه أن يكون نجما وعرض عليه الفكرة وأعجبته وبدأ يمثل في أفلام مثل (المليونيرة الصغيرة) ثم (أمينة) و(امرأة من نار) كان هذا في أواخر الأربيعنيات، ووقتها والده كان اللواء سعيد أباظة ورفض تماما دخوله الفن وحصلت نوع من المقاطعة بينهما، بعد ذلك العائلة كلها افتخرت به، وهو تعب جدا لكي يوصل لنجوميته الكبيرة والمخرجين لم يكونوا مقتنعين به وبموهبته، وكانوا يأخذونه في دور حد بيتخانق أو شاب شرير، والمخرج الكبير عز الدين ذو الفقار هو من اقتنع به جدا وتوسم فيه النجومية وأنه ممثل جيد، ودوره في فيلم (امرأة في الطريق) هو من لفت الأنظار له، وكان هذا الفيلم سيقدمه فريد شوقي، ولكنه كان مشغولا بأفلام أخرى، وشكري سرحان كان سيعمل دور الشاب الجد والمدلع يعمله رشدي أباظة وساعتها شكري كان نجما، فمنح رشدي الدور الجد لأنه لم يكن به تمثيل كبير، بحسب رأيه، وسبحان الله هذا الدور لمع به أباظة وأدى دوره بانضباط رائع، ولكن قبلها بسنوات كان يعمل في الفن في العديد من الأفلام، وبزغ بعدها بقوة أيضا في (الرجل الثاني) واكتسح وأصبح رقم واحد، وكان يأتي له 4 أو 5 أفلام في وقت واحد”.

وأردف: “أول زيجه في حياته كانت الفنانة الراحلة تحية كاريوكا، وظلوا 3 سنوات متزوجين، وطلاقهما كان بسبب سوء ظن بينهما، ثم تزوج والدة بنته الوحيدة قسمت، ثم تزوج سامية جمال، وتزوج عليها الفنانة صباح وذهب وتزوجها عند شقيقته في لبنان، والخبر بالطبع وصل مصر للفنانة سامية وغضبت جدا، والطلاق تم سريعا مع صباح، وسامية جمال سامحته وظلا متزوجين 18 عاما، ثم تزوج والدتي (نبيلة) وقال إنه كان يريد تربيتي، في الأول كانت ترفض ولكنها قبلت في النهاية وتوفى بعدها بـ3 سنوات، وهو كان بيحب الستات كلها وكلهم يحبونه، وكل مرحلة وكانت لها حبها ورونقها في حياته، وكان يعشق الرقص البلدي، وكان يحب كل المطربين في وقته عبدالحليم حافظ وشادية ولكنه كان يفضل المزيكا الكلاسيك، وكان أقرب صديق له الفنان الراحل أحمد رمزي”.

وعن علاقته برمزي، أشار: “يحكي أنه كان يتنرفز جدا ويذهب ويضرب أحمد رمزي دون أن يكون له دخل ويقول له لن يتحملني أحد مثلك وأنا غاضب وكان رمزي قوي جدا بسبب لعبه الملاكمة، والفنانة نادية لطفي كانت أيضا من أعز صديقاته وهند رستم”.

وأردف: “رشدي كان لا يحب التمثيل في التليفزيون، وصور في عمل اسمه (صفقة مع الموت) كان مع الفنانة صفاء أبو السعود وتعب أثناء تصويره وكانوا يصورون في الشتاء في منطقة في الهرم وأصيب دور برد قوي له وقتها وبدأ يظهر أعراض المرض عليه وأصيب بالسرطان وكان عنده ورم في المخ، وسبحان الله كان يمثل دور شخص في هذا المسلسل عنده نفس المرض وهو كان متشائما جدا من هذا العامل ومن اسمه من البداية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك