تستمع الآن

“الحياة تتوقف في إسطنبول”.. عاصفة مطرية تجتاح المدينة وتشل الحركة

الثلاثاء - ١٨ يوليو ٢٠١٧

في الوقت الذي يضرب فيه العالم موجة حر شديدة، ويشتكي المواطنين في مصر من ارتفاع درجات الحرارة، عاشت مدينة إسطنبول، أمس الإثنين، أزمة كبيرة بسبب عاصفة رعدية عنيفة هطلت فيها كميات هائلة من الأمطار غمرت الطرقات وتسربت لمحطات المترو والمحلات التجارية مسببة شللا كبيرا.

وكانت مديرية الأرصاد الجوية، قد حذرت من هطول أمطار غزيرة في ولاية إسطنبول، ودعت المواطنين إلى توخي الحذر وأخذ التدابير اللازمة جراء حدوث فيضانات محتملة.

وجاء التحذير في تغريدات نشرتها بلدية إسطنبول، ومركز التنسيق آفاد، عبر حسابيهما الخاصين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وجاء في التغريدة: “قد تشهد إسطنبول انهمارا للأمطار مع انخفاض في درجات الحرارة، وقد تؤدي العواصف إلى تشكل فيضانات وسيول.

كذلك، لفت البيان الذي نشر من قبل الأرصاد الجوية إلى أن درجات الحرارة ستشهد انخفاضا من 2 إلى 4 درجات في ولاية إسطنبول، فيما أشارت التوقعات إلى أن درجات الحرارة في باقي الولايات ستحافظ على معدلها.

وتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لغرق العديد من الشوارع بالمياه وارتفاع منسوبها بشكل عطل العديد من السيارات ومنع أخرى من استكمال طريقها.

وتظهر لقطات أخرى بثها مغردون على “تويتر” المياه وهي تداهم إحدى محطات المترو الرئيسية في إسطنبول قبل أن يغرق مسار السكة الحديدية بالكامل وتتوقف الحركة فيه.

وانتشرت صورة لمحطة مترو أخرى منخفضة عن الطريق الرئيسي بعد أن غرقت بالكامل.

وتداول نشطاء على تويتر مقطعا طريفا لأحد الشبان في مدينة أوسكودار في الجانب الآسيوي من المدينة وهو يسبح في أحد الشوارع للإشارة إلى مستوى الماء المرتفع في منطقته جراء الأمطار.

وتظهر صور أخرى غرق عدد كبير من السيارات بالكامل في منطقة “أكسراي” وهي واحدة من أكثر المناطق حيوية في المدينة فيما نشرت صورة أخرى لرجل يسير في بركة ماء بصعوبة لارتفاع منسوبها.

وعنونت إحدى الصحف التركية بعد الأمطار الغزيرة المفاجئة التي هطلت على المدينة بالقول: “الحياة تتوقف في إسطنبول”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك