تستمع الآن

البيئة تكشف حقيقة ظهور “قنديل البحر” السام.. وتستشهد بالكويت

الأحد - ٠٢ يوليو ٢٠١٧

حالة من القلق والذعر سادت بين المصطفاين خاصة في منطقة الساحل الشمالي، عقب ظهور قنديل البحر الأزرق، مشيرين إلى أنه من الممكن أن يكون سامًا، وذلك في أعقاب ظهور أعداد كبيرة من القناديل في المياه خلال الفترة الماضية.

وكشفت وزارة البيئة عن حقيقة ما تردد بشأن انتشار قناديل بحر زرقاء اللون والاعتقاد بأنها شديدة الخطورة، مؤكدة أن اللجنة المشكلة من مجموعة عمل علمية متخصصة في مجال علوم البحار تفحص الأنواع التي ظهرت بامتداد الساحل الشمالي من خلال مسوحات ميدانية تمت خلال الأيام الماضية.

وأوضحت البيئة في بيان، أن المسوحات التي أجريت خلال الأيام الماضية تبين منها ظهور نوعين فقط من قناديل البحر وهما Rhopilema nomadica ،Rhizostoma على السواحل المصرية.

وتابعت: “تلك الأنواع غير سامة ولا تشكل خطرًا على حياة الإنسان، في حين تتعدى أنواع قناديل البحر المسجلة في البحر المتوسط 10 أنواع”.

وأشارت الوزارة إلى أن السواحل الكويتية تعرضت لهجمة شرسة من قناديل البحر والتي هاجمت محطة كهرباء الزور الجنوبية بالكويت بأعداد كبيرة كادت أن تسد فلاتر تبريد المحطة، قائلة: “هذه دلالة واضحة على انتشار الظاهرة في العديد من دول العالم نتيجة ازدياد درجات الحرارة عن معدلاتها الطبيعية”.

وأكدت البيئة أنه لا صحة لما ورد ببعض المواقع الإلكترونية من غلق بعض الشواطئ المصرية نتيجة ظهور أحد أنواع تلك القناديل السامة الزرقاء المعروفة باسم البارجة البرتغالية Physalia physalis، مشددة على أن المسوح الميدانية لم تظهر أي تواجد لهذا النوع بالشواطئ، وإن كان قد تم تسجيله في البحر المتوسط مرة واحدة أمام السواحل الأسبانية في 2010 ولم يتم تسجيله بعد ذلك.

وأضافت: “تتراوح الألوان الخاصة بالقناديل على السواحل المصرية بين الأبيض والأزرق الفاتح والأزرق ويرجع اللون الأزرق لقناديل البحر نتيجة تواجد نوع من أنواع الطحالب التكافلية على جسمها، وهذه الألوان تتغير من نوع لآخر ومن بيئة لأخرى، طبقًا للتقدم في المراحل العمرية، وطبقًا لدرجات الحرارة والغذاء المتوافر، كما يغير البعض ألوانه والبعض الآخر لا يغير ألوانه”.

تعاون بيئي مع دول مجاورة

ونوهت الوزارة بدراسة هذه الظاهرة بالتنسيق مع الدول المجاورة لمصر على سواحل البحر المتوسط، حيث أظهرت النتائج المبدئية للأعداد التي تم تسجيلها في المسوحات البيئية على الشواطئ من بورسعيد إلى مرسى مطروح أعدادًا متقاربة مع ما تم تسجيله في دول الجوار.

واستطردت: “يقوم فريق العمل الميداني بتجميع نماذج من عينات القناديل لدراستها معمليًا وتحليلها ومعرفة البصمة الوراثية لها، كما تنسق الوزارة في الوقت الحالي مع الوزارات والجهات المعنية لتبادل المعلومات وسرعة التعامل مع أي طوارئ قد تطرأ نتيجة لظهور القناديل على السواحل”.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك