تستمع الآن

“اتفقنا”.. هل تعترف بأخطائك بسهولة؟

الخميس - ٠٦ يوليو ٢٠١٧

ناقشت مريم أمين عبر برنامج “اتفقنا”، يوم الخميس، الأخطاء التي نرتكبها في حياتنا والتي نتعلم منها، والتي قد نظل فترة نحاول إنكار حقيقة ارتكابنا لأخطاء من الأساس.

وقالت مريم في مستهل حلقتها: “مفيش حد فينا لا يخطئ وكل جانب في حياتنا وله أخطائه، منها أخطائنا الشخصية غير أخطائنا في العمل وأنواع كثيرة جدا من الأخطاء، وفيه أخطاء نتداركها ونحلها وأخرى لا نستطيع، وسؤالنا اليوم هل وارد إننا فعلا نتعلم من أخطائنا، هل لما الواحد يتصرف بشكل خاطئ يظل حبيس هذا الخطا أم يعترف بما فعله ويحاول تداركه؟

وقالت “خلود”: “بالتأكيد كلنا نرتكب أخطاء في حياتنا وأكيد التغيير يجب أن يكون جديا في حال ارتكابنا أخطاء، ولكن بالنسبة للعلاقات العاطفية التغيير يكون مبني على جزئين العاطفي والأخر الأخلاقي.. ويجب أن نتساءل هل فيه قيمة حقيقية من العلاقة قبل الانخراط فيها.. والقيم هي ثوابت عند الإنسان لو خسرها سيخسر نفسه”.

فيما أشارت عزة: “تعلمنا من أخطائنا موضوع يعتمد على كل شخص ونظرته لحياته، والواحد لازم يعترف أولا بينه وبين نفسه أنه ملئ بالأخطاء ولا يكابر في هذا الأمر وهي خطوة مهمة جدا لكي تستمر حيتنا بعد ذلك، وأنا شخصيا كنت متزوجة لمدة 5 سنوات ورزقت بأطفال وحدث انفصال، ولكن قعدت بعدها فترة ألوم نفسي وعندي شعور أنني لم أختر خطأ وكنت راسمة طريق معين لحياتنا، وكل واحد بيبقى شايف نفسه أنه أحسن حاجة وأنه أعطى أفضل ما عنده، والواحد لو أخطأ لازم يعترف ومفيش حد ملاك”.

وشددت ريهام: “أنا عشت 12 سنة مع إنسان ربنا يسامحه قبل الحصول على الطلاق وكنت ساعتها خايفة من أمور كثيرة والطلاق وقلت هذا حظي ونصيبي ورأيت في النهاية إني بقع نفسي في حياة صعبة وطبعا قرار الطلاق ليس سهلا، وتعلمت إن مفيش حد سيفكر مثلي ومش كل الناس ريهام، وتعلمت ألا أتوقع، وشعرت أني أريد الطلاق بعد 6 أشهر من الزواج ولكن كنت حاملا ولم أكن أريد أن أعود لحياتي في منزل أهلي أيضا وكنت مخطئة أني لم أشتغل أيضا، وكان قرارا صعبا أيضا ولكن جاء في كلمة من بجاحة الناس، وتعلمت من أخطاء كثيرة عشتها إن لا يشعر أحد بالنار إلا اللي ماسكها، وأجد حيوانات ربنا لم يمنحها العقل مثلنا لم يقعوا في أخطاء لا يكررونها فلماذا نكرر نحن الأخطاء، لدي حالة تشبع من الوجع”.

وقال عماد: “مررت بتجربة صعبة جدا، وصديق لي عشرة 14 سنة وتشاركنا في مشروع ووثقت فيه ورميت عليه كل حاجة، حتى جاءت الصدمة إن فيه أعمال كانت تحدث من خلف ظهري، حتى انتهى الأمر بالابتعاد عنه، وجعلني هذا الأمر أصاحب نفسي فقط وحدثت لي عقدة من كل الصحاب، في الخروجات كل الأمور جيدة ولكن الثقة في العمل انتهت مع أي أحد والمادة بتظهر أي حد والوجع الأكبر ليس خسارة الأموال ولكن غدر الصحاب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك