تستمع الآن

‘اتفقنا’..لماذا اختفت ‘الكلمة الطيبة’ في المجتمع المصري؟

الخميس - ٢٧ يوليو ٢٠١٧

تحدثت مريم أمين في حلقة، يوم الخميس، من برنامج “اتفقنا” على “نجوم إف إم”، عن الكلمة الطيبة وهل تأثيرها أكبر من الماديات؟، وهل تكون تلك الكلمة فارقة في حياتك أم لا؟

وقالت: “الفلوس مهمة جدًا لكن في أوقات معينة، وهناك عدد كبير من الأشخاص يفضلون الكلمة الحسنة عن العائد المادي، ورغم ذلك بطلنا نقول كلام حلو أو نحب بعض”.

وأضافت مريم: “في الشغل ممكن كلمة بسيطة من رئيسك في العمل تخلي الموظف ياكل الدنيا عشان يعمل حاجة لطيفة، وفي الزواج أيضًا على الزوج أن يقول كلمة حلوة لزوجته لأن لها مفعول السحر وهتخليها في أحسن حالة”.

وتابعت: “البعض يتحصل على مرتبات قليلة شهريًا، وراضيين عشان الجو الحلو اللي موجودين فيه ومش هيبقى موجود في عمل آخر”.

وأكدت: “ممكن نحسد الناس البسيطة على السعاة عشان ميفرقش معاها أي حاجة، فكرة الابتسامة من غير كلام بتوصل التقدير والتقييم، والكملة الطيبة هتهون حاجات كبيرة جدًا موجودة”.

وتلقى البرنامج اتصالا من أمير، قائلا: “الجميع يعاني من ضغوط اجتماعية واقتصادية، لكن لو قدرنا نشيل 50% من الضغوط بضحكة كويسة وابتسامة لطيفة وصباح الخير كل ده مفعوله كبير على الإنسان، ومفيش حد منزله دون مشاكل، السعادة ليس لها علاقة بالمال خالص، إحنا المصريين عندنا حب للحياة، وإحنا شعب عواطفه بتحركه”.

كما أشارت ميريهان: “الكلمة الطيبة صدقة مش لازم تبقى فلوس، لو اتعاملنا مع أي شخص لازم يكون باحترام لكن مشكلتنا أننا نتعالى على بعض، ومش عارفين نتعامل إزاي، لو كل واحد جرب يطلب طلب يقوله باحترام الدنيا هتتغير، ياريت نخلي عندنا ثقافة شكرًا”.

وعلق ساجد حسين على موضوع الحلقة، قائلا: “كلنا محتاجين وقفة، لأن ردود الأفعال على كلمة شكر وعرفان أصبحت صعبة جدًا، وفي ناس مصممة تفضل في اللي هي فيه، وتعلق الشماعة على الضغوط والتحديات”.

وشددت نورهان: “نحن نهاجم اللي أمامنا وكأنه فيه تحفز مستمر من الأخرين، والتعنيف في البيوت بيزيد، والمهم نعرف اننا نتعامل باحترام وكل شيء في الدنيا سلف ودين وكل ما تسهل الحياة على غيرك ربنا سيسهل لك الأمور في وجهك، والكلمة الطيبة تفرق جدا.

وتابعت: “الكلمة الطيبة أصبحت عملة نادرة، والشائع هو عدم وجود الكلمة الطيبة نسينا اتفضل وشكرا ولو سمحت، وبدل حضرتك أصبحت إنت، مع إن الكلمة الطيبة تكون شحنة طيبة، ممكن مدرس يكره تلاميذ في مادة بسبب كلمة، أصبحنا أيضا ننسى نشكر أولادنا على شيء جيد، وحتى وبلاش الضغط والهدم في أولادنا بنعتهم بالفشلة وشحنهم بالطاقة السلبية، وابدأ بنفسك مع غيرك ومع نفسك وطبطبوا على الناس بالكلمة الطيبة، وهي مثل المياه للوردة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك