تستمع الآن

أشهر الخرافات التي تتحكم في حياة المصريين.. الشبشب المقلوب والمقص المفتوح ونثر الملح

الخميس - ٢٧ يوليو ٢٠١٧

العديد من المعتقدات التي يصدقها المصريون لا يمكن وصفها إلا بالخرافة والأسطورة التي يتناقلها جيل بعد جيل ويصدقها الجميع ويحفظونها عن ظهر قلب، بالرغم من أنها مجرد أقوال مجهولة المصدر يتداولها الجميع.

ورصد خالد عليش، عبر برنامج “معاك في السكة”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، العديد من الخرافات التي تتحكم في حياة المصريين، ويتعايشون معها باعتبارها حقائق مطلقة.

رفة العين دليل على مكروه يصيبك

من أغرب العادات والأساطير التي يصدقها المصريون هي رفة العين التي تعني أنها قد تكون نذيرا سيئا أو طيبا لصاحبها، فإذا كانت اليسرى فذلك شؤم، أما لو كانت اليمنى فبشارة وتوقع ورود أخبار سارة، ومن الصعب إيجاد تفسير منطقي لهذه الخرافة، ولكن علميًا لا علاقة لرفة العين بالفرح أو الحزن، فهي ليست سوى اختلاجات لا إرادية سببها إما التهابات في العين وإما قلة نوم وإرهاق.

لا تدخل على زوجتك بلحم فور ولادتها

أطلق المصريون الكثير من الخرافات حول النفاس، مثل الاعتقاد الشهير الذي يقول “اوعى تدخل على مراتك بلحمة وهي والدة، واوعى تحلق دقنك”، وذلك لأنه لا يجوز إدخال أي نوع من اللحوم النيئة على غرفة تنام بها نفساء، هذا بالإضافة لأنه لا يجوز دخول امرأة حائض على النفساء، فإن ذلك يمنع حملها ثانية أو بالعامية “تكبسها”.

نثر الملح يسبب النحس

هي خرافة قديمة بدأت منذ العصور الوسطى، عندما كان الملح سلعة استهلاكية باهظة الثمن، تستخدم للعلاج، وبالتالي كانت تكثر التحذيرات بشأن عدم نثره أو سقوط أي شيء منه، بحجة أن هذا سيجلب الشؤم لك والنحس، ووقتها كان نثر الملح على الكتف الأيسر أحد الإجراءات الطبية وإن لم يفلح ذلك الأمر كان أفضل ثاني إجراء هو نثر الملح في عين الأرواح الشريرة المسؤولة عن التسبب بالمرض.

لا تمش تحت السلم

“لا تمش تحت السلم حتى لا يطولك الحظ السيئ” خرافة أخرى يتناقلها المصريون على اعتبار أن السلم المستند مع الحائط والأرض يكون شكلا مثلثا وعقيدة التثليث معروفة في الديانة المسيحية، وبالتالي يعتبر المشي خلال هذا المثلث هو انتهاك لتلك العقيدة وسيضعك هذا الفعل في نفس المرتبة مع الشيطان ويجلب لك الحظ السيئ، وتلك خرافة ليس لها أي أساس من الصحة.

الشبشب المقلوب والمقص المفتوح

“لا تقلب الشبشب.. لا تغلق وتفتح المقص كثيرا” كلمات تجدها تتردد داخل كثير من البيوت المصرية يتداولها البعض على اعتبارها معتقدات تجنبهم الشؤم والحظ السيئ، وهي في حقيقة الأمر لا تزيد على كونها مجرد خرافات بالية، فخوف المصريين من فكرة النعل المقلوب ظنا أنه بذلك يتم حجب دخول الملائكة إلى المنزل، حيث إن الجزء المتسخ يكون مقابلا للسماء، أما غلق وفتح المقص كثيرا فهذا أمر كفيل بجلب الحظ السيئ في المكان وللشخص الذي يقوم بهذا الفعل.

الكنس بالليل يزعج الملائكة

استمرارا لسلسلة تلك المعتقدات يشيع البعض بعدم جواز الكنس ليلا، بحجة أن هذا يزعج الملائكة ويجلب الشؤم للبيت، وذلك على اعتبار أن الملائكة مثل البشر تنام ليلا، وبالتالي لا يجوز إزعاجها بالكنس حتى لا تنصرف وتنعدم البركة من المكان.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك