تستمع الآن

أسامة هيكل لـ”بصراحة”: توقيت زيادة الأسعار غير مناسب.. وارتفاعها لم يقابله زيادة في الأجور

الأحد - ٠٩ يوليو ٢٠١٧

 رفض أسامة هيكل، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي ورئيس لجنة الثقافة والإعلام والآثار بالبرلمان، مقارنة البرلمان الحالي بالبرلمانات السابقة وخصوصا في وقت حكم الحزب الوطني، منتقدا في الوقت نفسه عمل الحكومة في جزيرة منعزلة بعيدا عن البرلمان.

وقال هيكل في حوار ببرنامج “بصراحة” مع الإعلامي يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”، يوم الأحد: “مقارنة الجمهور البرلمان الحالي بالبرلمانات السابقة أمر مجحف“.

وفسر: “أنت قادم بعد انقطاع من سنوات على السفر لتمثيل مصر في الخارج وكان يمثلنا حتى ذلك الوقت الإخوان، وإذا لم نسافر كان زمانهم موجودين، وثورة 30 يونيو اللي أزاحت الإخوان كان يجب أن تزيحهم من برلمانات الخارج لإظهار الاعتراف الرسمي بك، كل هذا كان يحتاج أموال ومجهود حتى بدأت تضع قدمك وتأخذ مناصب في هذه البرلمان وتمد مظلتك في المجتمع الدولي، وتجد أيضا البرلمان يهاجم هجوم شديد جدا والناس عندها حق طبعا في بعض الأمور، وتجد الناس يقارنون هذا البرلمان بالبرلمانات السابقة وهذا أمر مجحف في هذا الوقت كان لدينا فطاحل مثل أحمد فتحي سرور وحزب حاكم ونواب تابعين له يدافعون عنه.. والحكاية الآن غير الأول وأيضا رئيس المجلس لم يعد محميا الآن فالحكاية أصبحت ملخبطة وهذا نظام جديد ودستور آخر ولم يعد هناك حزب حاكم، والناس لسه في ذهنها الصورة القديمة ولا تريد تغييرها، ومفيش برلمان في العالم لا يحدث فيه مشكلات، الحقيقة لم يحدث في تاريخ الحياة البرلمانية إن فيه برلمان أنتج هذا القدر من القوانين في دورتين فقط“.

وأردف: “فيه قوانين تدرس بالطبع، وفيه أمور كثيرة الأغلبية وقفت فيها، والأغلبية لا تكون كلها مقتنعة وفيه أمور في تعيين الحدود البحرية عدد كبير من النواب لم يريدوا أن يصوتوا وحسب القناعات التي تكون لدى كل نائب، 90% من المشاكل التي تحدث داخل البرلمان بسبب سوء إدارة الحكومة لملفاتها، مثلا في قرار صندوق النقد هل الحكومة لم تقرأ الدستور لكي تحصل على الموافقة مننا الأول، وعشان تعمل إنتاج جيد لازم تشجع الاستثمار، وطول ما إحنا في هذا الوضع سيكون لدينا أزمة في الدولار والطعام، ويجب تشغيل الملايين واليد العاطلة، والعاطلين قنابل موقوتة لديك، ومحتاج فلوس بسرعة وبالتالي لجأت الحكومة لصندوق النقد وبالتالي هو لا يسلفك لوجه الله، وحدثت أزمة كبيرة داخل البرلمان لأن ما حدث اعتبر أنه كان إهانة للبرلمان، ومجموعة من العقلاء من الائتلاف أخذوا الموضوع بالعقل والبرلمان وجد نفسه أنه يجب أن يوافق على القرض، وتمت الموافقة عليه على مضض وكان حاجة سيئة جدا وفيه مواقف كثيرة بهذا الشكل، ولم يكن هناك اتفاق بين الحكومة والبرلمان على عدم زيادة أسعار البنزين، والناس تفاجأ ثاني يوم بزيادة الأسعار، لندخل في وضع سيئ جدا، وحصلت بالفعل خناقات كبيرة جدا بين النواب والحكومة، والأداء ليس به سياسة من جانب الحكومة ولم يكن التوقيت مناسبا لهذا الارتفاع وليس به مراعاة للبعد الاجتماعي، ويجب مراعاة السلم الاجتماعي، وكل ارتفاع هذه الأسعار لا يقابلها ارتفاع في الأجور، وتستشعر أن رئيس الدولة فكره ماشي في مكان والأداء النقدي في مكان آخر والأداء الحكومي في مكان ثالث وهذا لا ينتج إصلاح إطلاقا يجب الكل يتكامل ولكن هذه (النعكشة) لا تصل بنا إلى أي شيء“.

واذكروا لي دولة عملت إصلاح من خلف صندوق النقد الدولي، أذكر مهاتير محمد، رئيس ماليزيا، قال كنت أشوف صندوق النقد ماذا يريد أن نفعل وأعمل عكسه، وهل يمكن أتجرجر خلف صندوق النقد دون أعرف إلى أي مكان سأذهب، ما أقوله حرصا على هذه الدولة، وأنا شايفها من كل الزوايا بحكم تواجدي لفترة في دوائر صنع القرار، هذا النظام القائم لازم ينجح ليس له حل آخر وفشلك هو فشلنا فكلنا في مركب واحد ولا يصح أن نفصل أنفسنا عنها“.

تعزية أهالي الشهداء

من جانبه، وجه الإعلامي يوسف الحسيني، التعازي إلى أهالي شهداء حادث رفح الإرهابي الأخير، قائلا: “بوجه التعزية بشكل شخصي إلى أهالي الشهداء، ولن نتقبل عزاء إلا لما يأتي حقهم“.

وأضاف الحسيني: “الإرهاب الموجود في سيناء ليس وليد السنة دي أو اللي قبلها، لكن كان موجود في عهد محمد حسني مبارك، وحكاية الإرهاب مش هتخلص بسرعة وستأخذ وقتها، لأن المسألة كبيرة والحادثة الأخيرة لها دلالات“.

وأكمل: “مستعد أروح سيناء من بكرة الصبح لتغطية الحرب على الإرهاب، والوضع هناك صعب، ومفيش أي داعي أنك تحبط جيشك، وأقل واجب تشجع الجيش وترفع روحه المعنوية، وإيه المانع أن فرقاء السياسة يجتمعون الآن لمواجهة ما يحدث هناك“.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك