تستمع الآن

أحمد حسن يزور “مريم” بنت حارس العقار الحاصلة على 99%.. ويعلق: هما دول ولاد الناس الحقيقين

الثلاثاء - ١٨ يوليو ٢٠١٧

حرص أحمد حسن، عميد لاعبي العالم ولاعب الأهلي والزمالك الأسبق، على زيارة الطالبة مريم الحاصلة على 99% في الثانوية العامة هذا العام، والتي عرفت إعلاميًا بـ”بنت البواب”، حيث جاءت مريم في المراكز الأولى على مستوى الجمهورية، رغم ظروفها الصعبة.

ونشر “الصقر” عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي صور زيارته لمريم، وكتب معلقًا: “يوم مع الدكتورة مريم وعائلتها، حابب أتكلم عن نموذج مشرف ومحترم وهقول اللي أنا حاسه وهتكلم من قلبي، شوفت الصديق سامي عبد الراضيى أول ما نزل قصة مريم ونجاحها في الثانوية بنسبة 99% وهي بنت حارس عقار بسيط، ولكنه كبير مقامًا وعفيف النفس اتصلت مباشرة على سامي وقلت له عايز أزور مريم وأبوها، وشوفت أد إية مريم فخورة بأبوها وأمها وأهلها كلهم”.

وأضاف: “هم دول فعلا اللي يتقال عليهم ولاد الناس، مش زي ما المجتمع المريض بيصور الناس دايمًا بالمظاهر الكدابة، هما ولاد مين ولا لابسين إيه ولا راكبين إيه، وده للأسف أصبح حال مجتمعنا الرديء، بس ولاد الناس الحقيقيين هما اللي عرفوا يربوا ولادهم، ولاد الناس هما اللي بيحافظوا على قيمهم ومبادئهم وأهاليهم، ولاد الناس عمرها ما كانت بالمظاهر الكدابة”.

وتابع: “بما أن ده مجتمعنا، وأصبحت دي نظرة المجتمع، فنفس الشيء ينطبق على إعلام أعمى عن رؤية النمادج المشرفة، تفتكروا حد النهاردة هيجري وراء مريم ويدفعلها فلوس عشان يستضيفها ويطلعها كنمودج مشرف فهي بنت حارس العقار البسيط وعندها 4 إخوات وفي غرفة واحدة قدرت تتحدى كل الصعوبات دي وتجيب 99%، أكيد محدش هيعمل كدة عشان أصبحنا في زمن التفاهات والهلس، نموذج زي مريم أكيد ما يجروش وراه، لكن طبعا يجروا ورا نماذج التعري التانية، اللي كل ما تتعرى أكتر يدفع لها أكتر، فتتعرى أكتر فيدفع لها تاني أكتر، وللأسف هو ده بقى حال مجتمعنا وإعلامنا، طب ما أنا عندي فكرة ما نقدم نموذج زي مريم”.

واستطرد: “يبقى عندنا نموذجين، نموذج للتعري ونموذج محترم تحدى كل الصعاب ونسيب الناس هي اللى تختار، ومش كده وبس دا المفروض أنهم يجروا على مريم ويدفعولها بالدولار وهي اللي تتنك عليهم، لأن مريم هي النموذج المفترض اللي نقدمه لولادنا ومجتمعنا علشان ننشئ مجتمع سوي مش نقدم النماذج الهلس”.

وأضاف: “مبسوط جدا النهاردة إن أنا زرت العيلة دي وأنا فخور ببنت زي دي وبعيلتها، ليّ صور كتير بعتز بيها وبكون فخور بيها ولكن الصورة دي هحتفظ وأتشرف بها، وكمان هكتب تحتها شكرا لمريم إنها اتصورت معايا عشان والله ومن قلبي أنا كنت أتمنى إن نموذج مريم ده تكون أختي أو بنتي، بإصرارها وعزيمتها وطبعا أدبها وأخلاقها وتربيتها عشان كنت هطلع وأقول دي اللي شرفتني، أكيد في مئات زي مريم، محتاجين حد يظهر النماذج دي عشان نعلم ولادنا معنى النموذج المحترم، شكرا للدكتورة مريم، وشكرا للحاج سعيد الراجل المحترم.. وهما دول الناس الحقيقين وهما دول ولاد الناس الحقيقين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك