تستمع الآن

“وجدتها”.. مجرم وضع يده في أسيد مركز للتخلص من بصمته

الأحد - ٠٤ يونيو ٢٠١٧

توصل العلم لسر البصمة مع حلول القرن 19، وحقيقة أنها تختلف من شخص لأخر، قبل أن يتوصل الدكتور هنري فولدز إلى كيفية الحصول على نسخة من البصمة على الورق، باستخدام حبر المطابع.

ومع حلول عام 1892، أثبت الدكتور فرانسيس جالتون أن صورة البصمة لأي شخص تعيش معه طيلة حياته ولا تتغير أبدا، بعد أن وجد العلماء أن المومياوات المصرية المحنطة، مازالت محتفظة ببصماتها، بحسب الخبر الذي قرأته مريم أمين في برنامج “وجدتها”.

 

وفي عام 1893 قام مفوض في أسكتلنديارد، إدوارد هنري، بتأسيس نظام سهل لتصنيف وتجميع البصمات، حيث أن أي بصمة يمكن تصنيفها لواحدة من ثمانية أنواع رئيسية، كما أن أصابع الشخص العشرة هي وحدة كاملة لتصنيف هويته، وفي نفس العام دخلت البصمات كدليل قوي في دوائر الشرطة.

وتتكون البصمة في الشهر الرابع للجنين، ويكون قطر بصمة الرجل أكبر من المرأة.

وتتنوع أنواع البصمات ما بين، بصمة الرائحة وبصمة الشفاه وبصمة العين وبصمة الصوت والبصمة الوراثية، التي تختلف من شخص لآخر.

ومن القصص الطريفة حول البصمة أن مجرم أمريكي شهير ويدعى جون ديليجنر حاول تضليل الشرطة وإخفاء بصماته بأن وضع أصابعه في أسيد مركز، لكن محاولته باءت بالفشل إذ أن الجلد تكون مرة أخرى وعادت بصمته للظهور.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك